- اهتمام أمريكي بالطيب بعد تعيينه شيخًا للأزهر
- روسيا توجه ضربة قوية للدبلوماسية الأمريكية
- قلق صهويني بعد اتهامات تركيا بخطف فلسطين
- نتنياهو يلتقي أوباما في واشنطن رغم المستوطنات
- تحركات جديدة للمعارضة الإيرانية في الخارج
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة، صباح السبت، بخطاب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم، وأكد فيه عدم إمكانية إعادة العلاقات إلى طبيعتها بين تركيا والكيان، حتى يتم وقف البناء بجميع الأراضي التي احتلها الكيان الصهيوني عام 1967م، بالإضافة إلى فك الحصار المفروض على غزة.
وتحدثت الصحف عن دعم المعارضة الإيرانية في الخارج لإسقاط النظام الإيراني بالقوة؛ ما دفع زعيم الإصلاحيين المعارض مير حسين موسوي لإعلان عدم ارتباط معارضته الداخلية للنظام الإيراني بالمعارضة في الخارج.
شيخ الأزهر
د. أحمد الطيب
اهتمت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية باختيار الدكتور أحمد الطيب شيخًا جديدًا للأزهر، خلفًا للشيخ محمد سيد طنطاوي الذي تُوفي بنوبة قلبية في 10 مارس الجاري.

وتناولت الصحيفة جزءًا من حياة الطيب الذي أمضى فترة قصيرة مفتيًا للجمهورية من 2002- 2003م؛ حيث ينظر إليه باعتباره واحدًا من أكثر رجال الأزهر دعمًا للتطوير والتحديث، ويتقن الطيب الإنجليزية والفرنسية، وحاصل على الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية من جامعة السوربون بفرنسا.
وقالت الصحيفة إن آراء الطيب متوافقة بشكل كبير مع خطط الحكومة المصرية التي تسعى للحد من التشدد.
وأضافت أن الطيب بجانب رئاسته للجنة الحوار الديني بجامعة الأزهر؛ فهو عضو كذلك بلجنة السياسات بالحزب الوطني الحاكم التي يرأسها جمال مبارك نجل الرئيس المصري.
وعرضت الصحيفة بعض التصريحات المثيرة للجدل للطيب أثناء رئاسته لجامعة الأزهر، كان أبرزها ما قاله عام 2006م بأنه لن يسمح أبدًا بأن تكون جامعة الأزهر مجالاًَ مفتوحًا أمام جماعة الإخوان المسلمين لنشر جداول أعمالها الدينية والسياسية، على حد زعمه!.
المعارضة الإيرانية
وتحدثت صحيفة (الجارديان) البريطانية عن سعي المعارضة الإيرانية في الخارج لتوحيد صفوفها والاتصال بالمعارضة في الداخل؛ بهدف تغيير النظام الإيراني بالقوة.
وقالت: إن رجل الأعمال الإيراني المعارض أمير جهان طلب من الإيرانيين دعم ومساندة المعارضة، مؤكدًا إمكانية إقناع بعض العناصر من الحرس الثوري الإيراني بالتخلي عن دعم النظام الإيراني المنقسم على نفسه.
وأشارت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إلى إفراج السلطات الإيرانية عن عشرات المعتقلين لها، على خلفية التنظيم والمشاركة بالاحتجاجات التي تلت الانتخابات الرئاسية الإيرانية العام الماضي.
وقالت الصحيفة إن بعض المعتقلين أفرج عنهم بكفالة بلغت 450 ألف دولار أمريكي، وبلغ عدد المعتقلين منذ الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية نحو 18 ألف معتقل، أُفرج عن كثير منهم وصدر بحق عدد منهم أحكامًا بالإعدام.
أفغانستان
قوات الاحتلال تعيث في أفغانستان فسادًا
وتحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن إفراج الاحتلال الأمريكي في أفغانستان عن عدد من المعتقلين الأفغان الذين قبعوا في سجون الاحتلال الأمريكي لسنوات رغم عدم وجود أي دليل على ضلوعهم في عمليات إرهابية أو حتى عمليات ضد الاحتلال.

وفي الشأن الأفغاني، تحدث موقع (آي كاجوالتيز) الأمريكي المستقل عن وصول عدد قتلى الاحتلال الأمريكي في أفغانستان إلى 1024 قتيلاً؛ ليرتفع بذلك عدد قتلى قوات الاحتلال التي تشارك الولايات المتحدة في حربها على أفغانستان إلى 1692 قتيلاً منذ عام 2001م، بينهم 275 قتيلاً بريطانيًّا، و393 من قوات الاحتلال متعددة الجنسيات.
وتشير الإحصائيات إلى سقوط 78 قتيلاً أمريكيًّا، و30 قتيلاً بريطانيًّا، و17 من القوات متعددة الجنسيات منذ بداية العام الجاري؛ ليصل بذلك مجموع قتلى الاحتلال هذا العام فقط إلى 125 قتيلاً.
بترايوس رئيسًا
وتوقعت صحيفة (التليجراف) البريطانية أن يقوم ديفيد بترايوس قائد القيادة المركزية الأمريكية بترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2012م.
وقالت إن بترايوس يحاول أن يتبع نهج 8 من الرؤساء الأمريكيين الذين زاروا كلية سانت أنسيلم في نيو هامبشاير قبل أن يتمكنوا من الفوز بالانتخابات؛ حيث من المتوقع أن يلقي خطابًا أمام الحضور بالكلية الأسبوع المقبل.
واعتبرت الصحيفة أن احتمالات فوز بترايوس ستكون أفضل عام 2016م، خاصةً أن الدستور الأمريكي يتيح للرئيس تولي فترتين رئاسيتين، مدة كل واحدة أربع سنوات؛ ما يعني أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ستكون أمامه فرصة عام 2012م أكثر من بترايوس للفوز بفترة ثانية.
روسيا والولايات المتحدة
مفاعل بوشهر النووي
وقالت صحيفة (ديبكا فايل) المقربة من أجهزة الاستخبارات الصهيونية إن الدبلوماسية الأمريكية تعرضت لصدمة قوية، بعدما أصرت روسيا على استكمال دعمها لبناء مفاعل بوشهر الإيراني الذي من المتوقع افتتاحه منتصف هذا العام.

وأشارت إلى تعرُّض وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون لإحراج شديد في موسكو أثناء زيارتها لروسيا، والتي بدأت الخميس الماضي؛ وذلك عندما أكد لها رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين عبر الفيديو كونفرنس أن مفاعل بوشهر الإيراني سيتم تشغيله هذا الصيف.
وأضافت الصحيفة أن الصدمة الثانية التي تعرَّضت لها هيلاري كلينتون كانت أثناء المؤتمر الصحفي مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف؛ وذلك عندما قالت (إنه من السابق لأوانه الحديث عن تشغيل مفاعل بوشهر النووي الإيراني في هذا التوقيت، خاصةً أننا نريد أن نبعث برسالة واضحة إلى الإيرانيين)؛ فكان رد لافروف عليها بتأكيده أن روسيا ستعمل على الانتهاء من هذا المشروع ليتم البدء في تشغيله بهدف إنتاج الكهرباء.
واعتبرت الصحيفة أن تصريحات المسئولين الروس تشير إلى أن الولايات المتحدة لن تتمكن من فرض عقوبات مشددة على إيران، كما وعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، خاصةً أن الصين لم تعد وحدها التي تعارض فرض العقوبات.
أردوغان والصهاينة
وأبرزت صحيفتا (معاريف ويديعوت) الصهيونية أحرونوت الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم، وأكد فيه رفضه لبناء الكيان 1600 وحدة سكنية جديدة في القدس المحتلة.
وقال أردوغان: إن العلاقات بين تركيا والكيان لن تعود أبدًا إلى سابق عهدها حتى يتم وقف البناء بكامل الأراضي التي احتلها الكيان عام 1967م، وبعد إزالة الحصار المفروض على قطاع غزة.
واتهم أردوغان الحكومة الصهيونية بالتخبط وإطلاق التصريحات المتضاربة عندما أكد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو عن عدم علمه بخطط بناء 1600 وحدة جديدة بالقدس الشرقية، كما اتهم أردوغان الصهاينة بأنهم يسعون لاختطاف فلسطين كلها ولكن قطعةً قطعةً.
وأشارت إلى مشاركة الأتراك في مظاهرات خرجت في عدة مدن تركية خلال الأسبوع الماضي ونهاية الأسبوع؛ للتنديد بانتهاك الصهاينة للمقدسات الإسلامية، كما أشارت الصحيفة إلى تظاهر عشرات الأتراك أمام سفارة الكيان الصهيوني بأنقرة.
نتنياهو وأوباما
أوباما ونتنياهو
تناولت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية التقارير التي وردت بشبكة (فوكس نيوز) الأمريكية، والتي توقعت عقد لقاء بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في واشنطن هذا الأسبوع، رغم استمرار نتنياهو في رفض وقف البناء بالقدس؛ بحجة خوفه من تفكك الائتلاف الحكومي الصهيوني الذي يضم أحزابًا قوميةً ودينية يهودية هددت بالانسحاب من الحكومة، إذا وافق نتنياهو على وقف البناء بالقدس المحتلة.

كما توقعت الشبكة كذلك أن يلتقي نتنياهو وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قبل أو بعد إلقائه لكلمة وصفتها الشبكة بأنها ستكون قويةً خلال مشاركته بمؤتمر لجنة الشئون العامة الأمريكية الصهيونية (إيباك) الإثنين القادم.
وقالت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إن هناك احتمالاً كبيرًا بأن يلتقي نتنياهو هيلاري كلينتون وجورج ميتشل المبعوث الأمريكي للسلام بالشرق الأوسط؛ لكن هناك احتمالاً ضعيفًا بأن يلتقي نتنياهو بأوباما في ظل إصرار نتنياهو على البناء بالقدس.
وتحدثت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية عن قيام عضوين بمجلس الشيوخ الأمريكي بتوجيه رسالة إلى وزيرة الخارجية الأمريكية، طلبا خلالها تسوية الخلافات وديًّا مع الكيان الصهيوني قبل بدء مؤتمر إيباك الذي سيحضره 7500 شخص، والذي سيبدأ رسميًّا الأحد القادم، خاصةً بعدما أعلن عددٌ من قادة (إيباك) في بيان لهم أن الوضع بين الولايات المتحدة والكيان أصبح مبعثَ قلقٍ خطيرٍ في الوقت.
السعودية والكيان
اهتمت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) بمزاعم مجلة (دير شبيجل) الألمانية التي تحدثت عن استعداد المملكة العربية السعودية لفتح أجوائها أمام الطائرات الحربية الصهيونية إذا ما قرر الكيان قصف المنشآت النووية الإيرانية.
وبررت المجلة مزاعمها بأن السعودية طلبت من وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الضغط على إيران لوقف برنامجها النووي، مع تأييد استخدام القوة لمنع إيران من إنتاج القنبلة النووية.
وكانت صحيفة (التايمز) البريطانية قد نشرت خبرًا العام الماضي تحدث عن موافقة السعودية على فتح أجوائها أمام المقاتلات الصهيونية لضرب إيران؛ لكن السعودية والكيان تسابقا حينها لنفي ما أوردته الصحيفة.
وأضافت (دير شبيجل) الألمانية أن هناك إجماعًا رسميًّا عربيًّا وصهيونيًّا غير مسبوق، برفض خطط إيران لامتلاك السلاح النووي؛ لكن المجلة اعتبرت أن هذا الإجماع لم يستفد منه نتنياهو، بسبب مواقف حكومته غير المنضبطة تجاه عددٍ من القضايا التي تسببت في استفزاز العرب.
عدوان صهيوني
![]() |
|
الكيان الصهيوني يوسع في عملية بناء المغتصبات شرقي القدس |
وتظهر نتائج الاستطلاع الذي شارك فيه حتى الآن 2560 شخصًا رفض 60.77% من الصهاينة بشكل قاطع لهذا الاقتراح، وتصميمهم على ضرورة السماح بالبناء سواء في الوسط العربي أو الوسط اليهودي بالقدس، في حين قال 25.83% إن هذه الفكرة جيدة واعتبر 13.40% أن هذا الرأي قد يضطر الكيان للعمل به إذا ما أصرت الولايات المتحدة على وقف البناء بالقدس.
كما أجرت صحيفة (هاآرتس) استطلاعًا لمعرفة وجهة نظر الصهاينة في الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وكذلك في رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.
وأظهرت نتائج الاستطلاع، بحسب ما أوردت الصحيفة؛ أن شعبية أوباما داخل الكيان مرتفعةً أكثر من شعبيته في الولايات المتحدة التي بدأت تتدنى في الآونة الأخيرة بشكل كبير، واعتبر الصهاينة أن أوباما صديق للكيان، وأن موقفه من البناء في القدس لم يضر الكيان.
ومن نتائج الاستطلاع موافقة 48% من الصهاينة على الاستمرار في البناء داخل القدس المحتلة، حتى ولو أدَّى ذلك إلى وقوع خلافات عميقة مع الولايات المتحدة في حين قال 41% إن الكيان عليه أن يقبل بوقف البناء بالقدس إلا ما بعد الانتهاء من المفاوضات مع الفلسطينيين، والتي لم تبدأ بعد.
