كشف البيت الأبيض عن إغراق منظمة مسيحية أمريكية مؤيدة للكيان الصهيونية البيت الأبيض بسيلٍ من رسائل البريد الإلكتروني، تطالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بـ"إنهاء الأزمة" مع الصهاينة، التي تسبب بها إعلان حكومة الاحتلال إنشاء وحدات استيطانية جديدة في القدس المحتلة في نفس توقيت زيارة نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن لتل الربيع "تل أبيب".

 

وقال البيت الأبيض: إن منظمة "مسيحيون متحدون من أجل إسرائيل"، التي تجمع تياري المسيحية الصهيونية والمحافظين الجدد، أطلقت حملةً لدعوة مؤيدي الكيان الصهيوني إلى الضغط على إدارة أوباما عبر إرسال رسائل بالبريد الإلكتروني تدعوها للتراجع عن التصريحات القوية ضد الكيان الصهيوني، بعد إعلان وزير الداخلية الصهيوني الأسبوع الماضي إنشاء 1600 وحدة استيطانية في القدس المحتلة.

 

وقالت المنظمة التي يرأسها القس الأصولي جون هاجي: إن حملتها لاقت استجابةً كبيرةً من داعمي الكيان الصهيوني؛ حيث وصل عدد الرسائل التي أرسلت الأربعاء إلى البيت الأبيض 18 ألف رسالة، وهو معدل يوازي رسالة كل ثانية أو ثانيتين!.

 

واعتبرت المنظمة في تصريحات صحفية أن "هذا الرد مبالغ فيه وغير ضروري، وأنه لا يمكن لنا أن نحتمل هذا البرود بيننا وبين أقرب حلفائنا في الشرق الأوسط".

 

ويعد تحرك المنظمة المسيحية الصهيونية استكمالاً لتحركات سابقة لمنظمات اللوبي الصهيوني في أمريكا مثل إيباك ورابطة مكافحة التشهير اليهودية، إضافةً إلى داعمي الكيان الصهيوني في الكونجرس، بهدف دفع الإدارة للتراجع عن موقفها من الكيان بسبب المغتصبات.