- عائلة أفغانية تعلن الجهاد ضد الاحتلال الأمريكي
- الفاتيكان يقر بجرائم اعتداء جنسي ضد الأطفال
- الصهاينة يوافقون على بناء جدار عازل مع مصر
- استعدادات لقمع المقدسيين ضد كنيس الخراب
- أوباما فشل في جلب السلام للشرق الأوسط
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم اليوم الإثنين 15 مارس بما أعلنه عدد من المتطرفين الصهاينة عن بناء كنيس "الخراب" الصهيوني، وسط محيط المسجد الأقصى المبارك، واستعدادات شرطة الاحتلال لمواجهة أي احتجاج مقدسي بكل قوة وعنف.
كما اهتمت بمتابعة أسباب الهجمة الأمنية الشرسة التي اعتقل فيها نحو 300 من قيادات، وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين الجمعة الماضية، وهي الحملة التي اعتبرتها الصحف رسالة موجهة من النظام إلى المعارضة المصرية التي بدأت تنشط في الآونة الأخيرة.
وتحدثت الصحف عن موافقة مجلس الوزراء الصهيوني أمس على بناء جدار على الحدود الصهيونية مع مصر بتكلفة 1.35 مليار شيكل.
وأبرزت الصحف الانتقادات الموجهة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وعجزه عن تحقيق السلام بالشرق الأوسط كسلفه جورج بوش الابن، بعدما ظهر ضعيفًا في مواجهة رفض الكيان الصهيوني لوقف البناء بالمغتصبات الصهيونية بالقدس والضفة المحتلتين.
اعتقالات الإخوان
مظاهرات الغضب للأقصى اتخذها الأمن ذريعة لاعتقال الإخوان
تصدر خبر اعتقال السلطات الأمنية المصرية للمئات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية التي أكدت اعتقال السلطات المصرية نحو 300 من أعضاء الجماعة كخطوة استباقية قبل انتخابات مجلس الشعب المصري بعدة أشهر.

ونقلت الصحيفة عن بعض المحللين تأكيدهم أن الحكومة المصرية استهدفت الإخوان بهذا الحجم من الاعتقالات لإرهاب المعارضة التي بدأت تنشط في الآونة الأخيرة.
وقالت إن تعامل الحكومة مع الإخوان يبدو متناقضًا فهي تحارب نشاطهم السياسي، ولكنها تسمح في نفس الوقت بوجود مكاتب إدارية للجماعة بالمحافظات، ومكاتب لنواب الجماعة بمجلس الشعب في دوائرهم، بالإضافة إلى سماح الدولة بالدور الاجتماعي للجماعة الذي يغطي كافة أنحاء الجمهورية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الدولة كانت قد أوقفت مسلسل الاعتقالات بشكل جزئي أثناء انتخابات مكتب الإرشاد بالجماعة، في انتظار حدوث انقسام داخلي؛ لكن بعد أن خاب ظنها قامت بحملة اعتقالات واسعة في عدد من المحافظات، طالت الدكتور محمود عزت نائب المرشد العام للجماعة، وعددًا من أعضاء مكتب الإرشاد كالدكتور عصام العريان، وعددًا آخر من أعضاء الجماعة.
تضليل أمريكي
واهتمت صحيفة (التايمز) البريطانية بإعلان إحدى العائلات الأفغانية التي قتل 7 من أفرادها في هجوم أمريكي أفغاني مشترك ليلة 12 فبراير الماضي الجهاد ضد قوات الاحتلال الأمريكي، ورفض تسلم دية القتلى، بعد أن ادعت الولايات المتحدة أن قتلى العائلة سقطوا قبل قدوم القوة الأمريكية الأفغانية المشتركة إلى بلدة جارديز عاصمة ولاية باكتيا الأفغانية.
وكانت الولايات المتحدة قتلت 5 من أفراد إحدى العائلات الأفغانية ببلدة جارديز بينهم شرطي وأخوه، وامرأتان كانتا تستعدان لوضع طفليهما، بالإضافة إلى شابة كانت في مقتبل العمر.
وقالت العائلة إنها ستقتص من الأمريكيين بقتل 7 منهم مقابل السبعة الذين قتلوا من أفراد العائلة، بعد حساب الجنينين إذا لم يتم محاكمة المسئولين عن الجريمة، خاصة بعد ادعاء الأمريكيين أن المرأتين وجدتا مقتولتين قبل وقوع الاشتباك بين القوة المشتركة والمقاتلين الأفغان لاتهامهما في قضية مخلة بالشرف.
فشل أوباما
باراك أوباما
قالت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما فشل في تحقيق السلام بالشرق الأوسط، ولم يختلف عن سلفه جورج بوش الابن سوى أنه استخدم مصطلحات دينية، حاول من خلالها تقريب وجهات النظر المتباعدة بين الفلسطينيين والصهاينة.

وتؤكد الصحيفة أن هناك حالةً من القلق والتوتر في الجانب العربي؛ بسبب فشل الغرب في كبح جماح الكيان الصهيوني؛ ما ينذر بحرب جديدة في المنطقة، بعد عجز الدول الكبرى في إقناع الكيان الصهيوني بالقبول بالعملية السلمية.
اعتداءات جنسية
وتحدثت صحيفة (التليجراف) البريطانية عن اعتراف الفاتيكان بحدوث عدد من الاعتداءات الجنسية بعدد من الكنائس الكاثوليكية في أيرلندا وألمانيا والنمسا.
وقالت الصحيفة إن الفاتيكان اتهم وسائل الإعلام بالتركيز على قضايا الاعتداءات الجنسية داخل الكنائس الكاثوليكية ضد الأطفال، رغم قلتها في الوقت الذي يغض فيه الإعلام الطرف عن الاعتداءات الجنسية الكثيرة التي تحدث للأطفال من قبل العلمانيين!!
صحافة العدو
أكدت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية أن شرطة الكيان تستعد للدخول في مواجهة مع أية مظاهرة ينظمها المقدسيون اليوم؛ احتجاجًا على افتتاح الكيان لكنيس الخراب بالقدس المحتلة، والذي يعتبره البعض حلقة في سلسلة تنتهي ببناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى.
وكان الكيان الصهيوني قد مدد فترة إغلاقه الكامل للضفة الغربية المحتلة، وفرضه لقيود على تحرك المقدسيين في أعقاب الاشتباكات التي وقعت بين الفلسطينيين والجيش الصهيوني، على خلفية الانتهاكات الصهيونية المستمرة للمقدسات الإسلامية، ومن المتوقع أن تستمر فترة الإغلاق وفرض القيود على الحركة حتى غد الثلاثاء.
واهتمت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية بموافقة مجلس الوزراء الصهيوني أمس على تخصيص مبلغ 1.35 مليار شيكل لبناء جدار صهيوني على طول الحدود مع مصر؛ بحجة منع تسلل الإرهابيين وتجار المخدرات، ومنع الاتجار بالبشر، والتسلل غير الشرعي.
وبرر نتنياهو خطة البناء بأن حكومته تسعى للحفاظ على الكيان ومستقبله، باعتباره دولة يهودية وديمقراطية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجدار سيمتد بطول 240 كيلومترًا من كرم أبو سالم بالقرب من قطاع غزة إلى إيلات عند البحر الأحمر.
تعنت صهيوني
وتحدثت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) الصهيونية عن خطة عضو الكنيست الصهيوني، ورئيس كتلة الليكود بالكنيست، وأحد أعضاء اللوبي المسمى (من أجل أرض "إسرائيل") زئيف إلكين لجمع توقيعات من الصهاينة؛ للتأكيد على وقوف الصهاينة جميعهم في خندق واحد حول وضع مدينة القدس المحتلة، باعتبارها عاصمة موحدة للكيان الصهيوني، على حد زعمهم.
وقال إلكين إنه سيرسل رسالة من خلال هذه التوقيعات إلى العالم كله، مفادها أن إجراءات البناء بالقدس ليست حكومية فحسب؛ لكنها مدعومة من جميع الصهاينة.
وأشار إلكين إلى أن الحكومة الحالية ليست كحكومة رئيس الوزراء الصهيوني السابق إيهود أولمرت التي كانت تستجيب للضغوطات، وأضاف بأن الضغوطات الدولية لن تثني الكيان عن خططه باستمرار البناء في القدس المحتلة.
وكانت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) أوردت تصريحات لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أذاعتها (القناة الثانية) الصهيونية أمس تحدثت عن 3 مطالب أمريكية للكيان؛ لتهدئة الأجواء وبدء المفاوضات مع الفلسطينيين، أولهم أن يعلن الكيان عن تجميد البناء بالقدس، خاصة مشروع بناء 1600 وحدة بمغتصبة رامات شلومو، والثاني بأن يقوم الكيان بخطوة تصالحية من السلطة الفلسطينية، تتمثل في الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين قبل موعد قدوم المبعوث الأمريكي للسلام جورج ميتشل للمنطقة.
وأضافت بأن المطلب الثالث متمثل في إعلان الكيان عن فتحه لكافة القضايا الأساسية مع السلطة الفلسطينية أثناء المفاوضات غير المباشرة.
تحذير للكيان
![]() |
|
مايك مولن رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة |
وقال بيترايوس في تقريره إن العرب أصبحوا ينظرون للولايات المتحدة على أنها ضعيفة أمام الكيان، وليس بإمكانها إجباره على فعل شيء إلا برغبته، وهو ما سيؤثر بشكل سلبي على مصالح الولايات المتحدة بالمنطقة.
وأوردت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية تصريحًا لديفيد أكسلرود كبير المستشارين السياسيين للرئيس الأمريكي بارك أوباما أكد فيه أن إعلان الكيان عن خطة لبناء 1600 وحدة سكنية جديدة بالقدس يعد إهانةً كبيرةً وإجراءً من شأنه أن يدمر المفاوضات غير المباشرة التي لم تبدأ بعد بين الفلسطينيين والصهاينة.
وأشارت صحيفة (التليجراف) البريطانية إلى وجود خلاف دبلوماسي غير معهود بين واشنطن والكيان الصهيوني، بشأن البناء بالقدس المحتلة، ففي الوقت الذي يصر فيه الصهاينة على استمرار بناء مزيد من الوحدات السكنية بمغتصبات القدس، بزعم أن المدينة المقدسة هي عاصمة الكيان تصر واشنطن على أن استمرار البناء الصهيوني بالمدينة يعني القضاء على عملية السلام.
وكان السفير الصهيوني بواشنطن مايكل أورين قد أكد وجود أزمة دبلوماسية حقيقية بين الكيان والولايات المتحدة غير معهودة منذ 35 عامًا.
