أكد الدكتور باسم نعيم وزير الصحة الفلسطيني ضرورة مواصلة العالميْن العربي والإسلامي الدعمَ المهنيَّ والطبيَّ للأطباء والشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الوضع الصحي داخل غزة- رغم الدعم الذي توفره الحكومات والمنظمات العربية- ما زال يعاني وبشدَّة.
وقال وزير الصحة الفلسطيني- عبْر الفيديو كونفرانس، في الجلسة المسائية لمؤتمر "طب الحصار" بنقابة الأطباء المصرية- إن هناك الكثيرَ من المعوِّقات تؤثر في العمل الطبي بقطاع غزة؛ أهمها استمرار غلق المعابر والحصار وانقطاع الكهرباء، ونقص الكوادر البشرية والتخصصات الطبية، واستمرار الأزمات المتكررة الخاصة بخروج المرضى للعلاج خارج القطاع؛ نتيجة عدم انتظام فتح معبر رفح الحدودي وغلقه.
وطالب بضرورة استمرار جهود الإغاثة ومساعدة وزارة الصحة الفلسطينية للارتقاء بها من خلال تدريب الكوادر الطبية، واستمرار برامج التدريب عن بعد، والسماح بسفر الأطباء الفلسطينيين، وتوفير الاحتياجات الطبية اللازمة لمواجهة أي عدوان، لا قدَّر الله.
وفي القاهرة شدَّد الدكتور محمد هشام أستاذ التخدير على ضرورة استمرار برامج التدريب، والعمل على تخريج مجموعة كبيرة من الكوادر الطبية، وهيئات التمريض والمسعفين والإدارة الصحية، مؤكدًا أن الوسائل المبتكرة- عبر تقنيات الفيديو كونفرانس، والتدريب العملي، واستقدام أطباء فلسطينيين ودعم كليات الطب الفلسطينية- أصبحت ضرورةً في ظل التهديد الصهيوني المتواصل.
وفي مداخلتين من غزة، حيَّا الدكتور معاوية حسنين مدير الإسعاف والطوارئ بقطاع غزة، والدكتور حسين عاشور مدير مجمع الشفاء الطبي، الشعبَ والأطباءَ والمنظماتِ الإغاثيةَ المصريةَ، مؤكدَيْن أن ما قام به الأطباء المصريون أثناء العدوان على غزة يناير العام الماضي صفحةٌ خالدةٌ في تاريخ العمل العربي والإنساني.