أكد السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشئون فلسطين أن الهجمة الصهيونية الأخيرة والمستمرة على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية؛ تمثل تطورًا خطيرًا؛ الأمر الذي يتطلَّب وقفةً عربيةً وإسلاميةً جادَّة.

 

وقال صبيح- في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الطبي الذي تعقده نقابة الأطباء اليوم بدار الحكمة تحت عنوان "طب الحصار.. بمناسبة مرور عام على ملحمة غزة الطبية"- إن الأقصى يتعرَّض للهجمة الأخطر له منذ 4 آلاف عام، مشيرًا إلى أن "المجرم نتنياهو وعصابته يعملون على مدار الساعة على تهويد مدينة القدس وهدم المسجد الأقصى، وأنهم يحاولون نقل المعركة من السياسة والحرب إلى ساحات المقدَّسات".

 

 الصورة غير متاحة

 السفير محمد صبيح

وأضاف أن قرار الحكومة الصهيونية ضمَّ الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح إلى قائمة التراث اليهودي، ووضع 150 أثرًا وموقعًا إسلاميًّا على قائمة الانضمام إلى قائمة التراث الصهيوني؛ محاولةٌ فاشلةٌ من الاحتلال لاصطناع تاريخ مزيَّف، يُثبت أن لهم تراثًا وحضارةً.

 

من جهته أكد الدكتور إيراهيم الزعفراني أمين عام لجنة الإغاثة والطوارئ أن الحصار الذي يتعرَّض له قطاع غزة يؤكد أن ضمير العالم "قد مات"، مشيرًا إلى أن استمرار الحصار في ظل هذا الصمود الغزاوي متزامنًا مع عدوان صهيوني متواصل؛ "يُثبت أننا أمام شعب جبَّار".

وقال إن صمت العالم العربي المُخزي تجاه ما يحصل في فلسطين- وخاصةً في القدس وقطاع غزة- يمثل تواطؤًا صريحًا، مشيرًا إلى أن الدور الصهيوني والأمريكي والاتحاد الأوروبي خلال حرب غزة الأخيرة يناير العام الماضي، والتي راح ضحيتها 1500 شهيد من الأطفال والنساء؛ يدل على أننا أمام "مجرمي حرب".

 

وفي مداخلة عبْر تقنية "الفيديو كونفرانس"، حيَّا الدكتور ناصر شعبان من قطاع غزة الشعبَ المصريَّ على جهوده الكبيرة في نصرة الشعب الفلسطيني، مؤكدُا أن المساعدات الطبية والإنسانية أثناء وقبل وبعد العدوان تؤكد أن صلة الشعبيْن الفلسطيني والمصري أقوى من أن تهزَّها قرارات ومواقفُ سياسيةٌ.