- سلام لبنان تهدده احتمالات الحرب مع العدو الصهيوني
- خسائر بريطانيا بأفغانستان الأسوأ منذ الحرب العالمية
- تشكيك صهيوني في قدرة القبة الحديدية على إيقاف "القسام"
- القضاء البريطاني ينظر تعذيب مسلم وإرساله لجوانتنامو
كتب- سامر إسماعيل:
تابعت الصحافة العالمية الصادرة، اليوم الإثنين، أحداث الانتخابات العراقية، والتي اعتبرتها مجرد دعاية للولايات المتحدة؛ لادعاء نجاح قوات الاحتلال في إرساء قواعد الديمقراطية بالعراق، موضحة أن تلك المزاعم بددتها الاستبعادات التي طالت المئات من مرشحي السنَّة في الانتخابات.
ونشرت الصحف قرار وزارة الدفاع البريطانية بمنع التغطيات الصحفية الخاصة بأوضاع الجيش البريطاني في أفغانستان؛ حتى لا تؤثر على حملات الدعاية للانتخابات البرلمانية، المقرر إجراؤها هذا العام.
وكشفت الصحافة الصهيونية طلب وزير الشتات الصهيوني يولي إدلشتاين بتشديد الحصار على غزة، ومنع دخول أي أموال أو مساعدات غذائية ودوائية؛ حتى تسقط حماس، ويزول معها برنامجها السياسي المقاوم.
الانتخابات العراقية
نشرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية مقالاً للكاتب البريطاني الشهير روبرت فيسك، انتقد فيها خروج العراقيين- رغم التفجيرات والقذائف الصاروخية- للمشاركة في الانتخابات التي أكد أنها لن تخدم سوى الاحتلال الأمريكي، وادعاء نجاحه في دعم الديمقراطية بالعراق.
وأكد فيسك أنه لا يمكن جمع الديمقراطية مع الاحتلال، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي بالعراق يدعم الطائفية، لاسيما وقد سمح بإزاحة السُّنة من المناصب العليا؛ بتهمة اتصالهم بحزب البعث العراقي الذي كان يقوده الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في حين أبقى على عدد من الشيعة ممن اتصلوا أيضًا بحزب البعث وعيَّنهم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في أماكن مهمة.
وقال إنه من الغباء أن يعتقد البعض بأن الولايات المتحدة ستخفِّف من قبضتها على العراق بعد الانتخابات الحالية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لها أساليب أخرى غير الاحتلال العسكري تفرضه على الأنظمة؛ للحيلولة دون التحول إلى الحرية الحقيقية، مشيرًا إلى وجود دعم سياسي أمريكي كبير لنظام الرئيس المصري حسني مبارك والملك عبد الله في السعودية؛ لمنع تحول مصر والسعودية إلى الحرية الحقيقية.
وأضاف فيسك بأنه من الخطأ أن يقول بعض السُّنة إن إيران تتدخل في شئون العراق؛ لأن الحقيقة هي أنها ليست في حاجة إلى التدخل؛ لأن من يحكمون العراق تربَّوا على يد النظام الإيراني، ولا يحتاجون إلى توجيه.
جيتس بأفغانستان
تحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن زيارة وزير الحرب الأمريكي روبرت جيتس لأفغانستان اليوم للقاء الرئيس الأفغاني حامد قرضاي وعدد من قادة حلف شمال الأطلسي؛ للتشاور بشأن الخطط المقترحة لغزو قندهار معقل طالبان في أفغانستان.
وأشارت الصحيفة إلى تصريحات لجيتس، قال خلالها إن زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لأفغانستان هذا الأسبوع لها غايتان؛ أولاهما: أن نجاد يريد خلق تعاون مشترك مع الحكومة الأفغانية، والثانية: أنه يريد أن يضر بمصالح الاحتلال الأمريكي في أفغانستان.
وأكد جيتس أنه لم يصل إلى أفغانستان حتى الآن سوى 6 آلاف جندي أمريكي من 30 ألفًا، وعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإرسالهم لأفغانستان بحلول أغسطس المقبل.
الشرطة الباكستانية
قوات باكستانية تطوق موقع أحد الانفجارات
قالت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية أن مهاجمًا انتحاريًّا فجَّر نفسه أمام الوحدة المسئولة عن التحقيق مع الإسلاميين التابعة لشرطة لاهور؛ ما تسبب في سقوط 11 قتيلاً.

ويأتي هذا الهجوم بعد هدوء نسبي في الهجمات على المصالح الحكومية الباكستانية، وبعد الضربات المتتالية للجيش الباكستاني ضد معاقل حركة طالبان وتنظيم القاعدة غربي باكستان.
سلام غير دائم
اهتمت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية بالهدوء والسلم الاجتماعي في لبنان، والذي وصفته الصحيفة بغير الدائم؛ نظرًا لتوتر منطقة الشرق الأوسط، ووجود لبنان في بؤرة الصراع الإقليمي بالمنطقة.
وقالت الصحيفة إن اللبنانيين يؤكدون أن حالة النمو الاقتصادي التي تشهدها البلاد لن تدوم طويلاً إذا ما وقع صراع بالمنطقة؛ لأن لبنان غالبًا ما تكون ضلعًا في الصراعات الإقليمية لقربها من الحدود الصهيونية.
واعتبرت أن استقرار المنطقة هو استقرار للبنان، ولكن توتر العلاقات بين حلف الكيان والولايات المتحدة من جهة وبين حلف سوريا وإيران من جهة أخرى؛ قد يضر كثيرًا بلبنان المتحالف فيها حزب الله اللبناني مع سوريا وإيران.
تكميم الأفواه
القوات البريطانية تحت مرمى نيران المقاومة الأفغانية
قالت صحيفة (التليجراف) البريطانية إن وزارة الدفاع البريطانية قررت منع التغطيات الصحفية للحرب التي تدور بأفغانستان؛ حتى لا تؤثر على سير العملية الانتخابية ببريطانيا، والتي ستُجرى هذا العام.

وأوضحت أن وزارة الدفاع البريطانية ستكون وحدها المسئولة عن بث أخبار المعارك بأفغانستان والخسائر في صفوف البريطانيين، كما سيتم ضبط التصريحات التي يدلي بها ضباط الجيش البريطاني عن الوضع بأفغانستان.
واعتبرت الصحيفة أن هذا الحظر يأتي بعدما توقَّع الكثيرون بأن المرحلة القادمة للحرب على طالبان في أفغانستان ستشهد سقوط عدد كبير من البريطانيين بالتزامن، مع إجراء الانتخابات البريطانية، والتي يواجه فيها حزب العمل تهديدًا كبيرًا بفقدانه لقيادة الحكومة؛ بسبب ما يُنشر في وسائل الإعلام عن عجز الحكومة عن توفير المركبات الآمنة والمروحيات، لحماية الجنود البريطانيين من قنابل وقناصة طالبان.
وفي سياق الخسائر البريطانية، أكدت صحيفة (التايمز) البريطانية أن سدس القوات الخاصة المعروفة باسم (ساس)، إما قُتلوا أو أُصيبوا بالشلل من جرَّاء المواجهات مع حركة طالبان في أفغانستان.
وقالت إن نحو 12 من القوات الخاصة البريطانية قُتلوا وأُصيب 70 منهم بالشلل مع عدم القدرة على القتال ثانية، وهي أكبر نسبة خسائر في صفوف القوات الخاصة منذ الحرب العالمية الثانية.
تعذيب بنيام محمد
تحدثت صحيفة (الجارديان) البريطانية عن الاستئناف الذي تقدَّمت به الحكومة اليوم، بهدف وضع نوع من السرية على التحقيقات، بشأن ضلوع الاستخبارات البريطانية في تعذيب البريطاني المسلم من أصل إثيوبي بنيام محمد قبل إرساله إلى معتقل جوانتنامو العقد الماضي.
وأكدت أن الاستئناف الذي ستناقشه المحكمة اليوم في بريطانيا خطير جدًّا، إذا ما وافقت المحكمة على إضفاء السرية على مناقشة التحقيقات؛ بحجة أن العلاقات الاستخبارية بين بريطانيا والولايات المتحدة تضررت، بعد الكشف عن تورط جهازي الاستخبارات بالبلدين في تعذيب بنيام محمد.
الصحافة الصهيونية
تحدثت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية عن الحفل الذي أُقيم أمس بمغتصبة سيديروت على الحدود الشمالية لقطاع غزة، بمناسبة الانتهاء من المرحلة الأولى لإنشاء الغرف المؤمنة بالمنازل لحماية الصهاينة من صواريخ القسام.
وقالت الصحيفة إن العديد من الصهاينة أبدوا امتعاضهم من عدم دخول منازلهم في المرحلة الأولى التي أنفق فيها الكيان 920 مليون شيكل، مؤكدين أن صواريخ القسام تمثِّل أكبر تهديد لهم في منازلهم وشوارعهم.
وشكَّك عدد كبير منهم في إمكانيات نظام القبة الحديدية الذي وصفه الكيان بأنه الأقدر على إسقاط الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، إلا أنه لن يكون قادرًا على إسقاط الصواريخ إذا ما أطلقت المقاومة عشرات الصواريخ في آن واحد.
إلغاء الصفقة
وقالت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية إن الجيش الصهيوني يفكر حاليًّا في إلغاء صفقة طائرات "إف 35" المقاتلة الأمريكية، بعدما أعلنت الولايات المتحدة عن تأخير إنتاج الطائرات لسنتين؛ ليتم تسليمها إلى الجيش الأمريكي عام 2015م بدلاً من عام 2013م؛ ما يعني أن الكيان سيتسلمها بعد هذا التاريخ.

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الأركان الصهيوني جابي أشكنازي الذي يزور الولايات المتحدة حاليًّا سيحاول إقناع القيادة الأمريكية بسرعة إنتاج الطائرات وتخفيض تكلفتها التي تصل إلى 130 مليون دولار للطائرة الواحدة، أو يتم إلغاء الصفقة ليتم بدلاً منها شراء طائرات مقاتلة من طراز "إف 15 آي إس" القادرة على حمل كميات ضخمة من الأسلحة.
وأكدت أن إلغاء الصفقة سيؤثر كثيرًا على معنويات سلاح الجو الصهيوني الذي شهد تجهيز عدد كبير من ضباطه لقيادة طائرات "إف 35"، كما أنه بدأ فعليًّا في خطط التخلص من طائرات "إف 16" المقاتلة التي اعتبرها قديمة نسبيًّا بالمقارنة بالمقاتلات الجديدة "إف 35".
الجدير بالذكر، أن الكيان كان يخطِّط للحصول على 25 طائرة كدفعة أولى من طائرات "إف 35" المقاتلة بحلول عام 2013م وحتى عام 2015م على أن يتسلم 50 طائرة أخرى في خلال السنوات العشرة القادمة؛ لكن تأخير إنتاج الطائرات قضى على أحلامه.
مزيد من التضييق
أبرزت صحيفة (إسرائيل إنترناشيونال نيوز) الصهيونية طلب وزير الشتات يولي إدلشتاين من وزير الحرب إيهود باراك عدم تحويل الأموال إلى قطاع غزة؛ حتى لا تستفيد منها حركة حماس في شراء الأسلحة، على حد زعمه.
واعتبر الصهيوني إدلشتاين أن سماح الكيان بإدخال المساعدات الإنسانية والأدوية لقطاع غزة ساهم في تحقيق حماس لمكاسب سياسية من ورائه؛ لكنه أشار إلى أن تحويل الأموال سيكون أمرًا غير مقبول مطلقاً.
تهديد صهيوني
نقلت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية عن مصدر فلسطيني لم تسمه أن الكيان أبلغ سلطة رام الله عن قلقه البالغ من استمرار المظاهرات ضد الانتهاكات الصهيونية للمقدسات الإسلامية، مشيرًا إلى تهديد الكيان بتعليق التعاون الأمني مع السلطة وشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة.
وقال المصدر إن الكيان أبلغ السلطة برفضه مشاركة قيادات السلطة بالمظاهرات المنددة بالانتهاكات الصهيونية أو المشاركة في حملة مقاطعة بضائع المغتصبات الصهيونية بالضفة الغربية المحتلة، وأكد أنه لن يقف مكتوف الأيدي حيال ما يحدث، وسيشن حملة اعتقالات واسعة إذا لم توقف السلطة هذه الاحتجاجات في أسرع وقت.
تبادل الأراضي
![]() |
|
محمود عباس |
وتقوم الخطة على منح الكيان الصهيوني 1.9% من مساحة الضفة الغربية، مقابل انسحاب الكيان من الأراضي الفلسطينية التي احتلها عام 1976م، فيما يُعرف بخطة تبادل الأراضي، كما سيعرض عباس على ميتشل إقامة شرطة قوية بالأراضي الفلسطينية بديلاً عن إنشاء جيش كشرط لبدء المفاوضات.
واعتبرت الصحيفة أن طلب عباس مرفوض مقدمًا؛ لأن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو لن يقدر على التخلي عن المناطق التي تقع بها المغتصبات الصهيونية بالضفة الغربية المحتلة.
