قال المحلل الأمريكي مايكل كولينز دن: إن تصريحات الرئيس المصري حسني مبارك الأخيرة عن الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المصرية؛ أعطت "ظاهرة البرادعي" دفعة مفيدة، لكنها لن تغيِّر النتائج المتوقعة بشأن الرئاسة في مصر.
وتعليقًا على تصريحات مبارك، اعتبر الخبير الأمريكي محرر دورية (ميدل إيست جورنال) التي ينشرها معهد الشرق الأوسط في واشنطن؛ أن تصريحات مبارك تعني في النهاية عدم السماح للبرادعي بالترشح؛ لأنه سيكون مطلوب منه الحصول على توقيعات "عدة مئات من أعضاء البرلمان والمجالس المحلية، وغيرها، وجميعهم تقريبًا ينتمون للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم".
وقال كولينز دن: "أعتقد أن مبارك أعطى ظاهرة البرادعي دفعة مفيدة، وهذا لا يعني أن التغيير هو النتيجة المرجحة، ولكن في ظل وجود البرادعي في الصورة- إذا حدث شيء للرئيس- فهناك بعض التحولات الكبرى التي يمكن أن تحدث، مثلما يحدث عندما تتجاهل جهاز تحديد المواقع، وهو يقول إن هناك حسابات خاطئة".
وكان الرئيس حسني مبارك قد أدلى بأول تصريحات عن إمكانية ترشح البرادعي في انتخابات الرئاسة المصرية.