استنكرت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحقوقية الأمريكية البارزة حملات القمع التي يشنُّها الكيان الصهيوني ضد النشطاء الفلسطينيين المناهضين لجدار الفصل العنصري الصهيوني، التي وصفت بناءه على أراضي الضفة الغربية بأنه يمثِّل انتهاكًا للقانون الدولي.

 

وانتقدت المنظمة في بيان لها ما وصفتها بعمليات الاعتقال التعسفي التي مارسها الكيان ضد مناهضي جدار الفصل، وحرمان هؤلاء الناشطين من حقوقهم القضائية.

 

وأشارت المنظمة إلى أن الجدار يمرُّ في أغلبه عبْر أراضي الضفة الغربية، وليس على طول الخط الأخضر، الذي يفصل أراضي عام 1948م عن الأراضي التي احتلها الكيان في 1967م.

 

وقالت سارة ليا ويتس مديرة مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هيومان رايتس ووتش، في بيان صحفي: "إسرائيل تقوم بالقبض على أشخاص بسبب قيامهم باحتجاج سلمي على جدار تمَّ بناؤه بشكل غير قانوني على أراضيهم، ويضر بمعيشتهم".

 

وأضافت أن سلطات الاحتلال الصهيوني "تحظر التعبير السلمي عن الخطاب السياسي من خلال توجيه اتهامات زائفة بحق المتظاهرين، إضافةً إلى اعتقال أطفال وبالغين من دون توفير الحماية القضائية الواجبة".