أدان البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي اقتحام الشرطة الصهيونية باحات المسجد الأقصى المبارك والتنكيل بالمصلين المتواجدين فيه.
واعتبر الأمين العام في بيان مقتضب له اليوم- وصل (إخوان أون لاين)- أن ما قامت به الشرطة الصهيونية يمثل اعتداءً على مقدسات المسلمين وانتهاكًا فظًّا للقانون الدولي واعتداءً صارخًا على حرية العبادة؛ من شأنه جر المنطقة إلى حرب دينية!.
وأهاب الأمين العام بالمجتمع الدولي، وخصوصًا اللجنة الرباعية؛ التنبه إلى خطورة الانتهاكات الصهيونية على واقع ومستقبل المنطقة، ودعا إلى تحرك دولي فاعل وعلى كل المستويات؛ من أجل وقف الاعتداءات وإلزام الكيان باحترام القانون الدولي.