شدد الدكتور صلاح البردويل، الناطق باسم كتلة الإصلاح والتغيير البرلمانية، على ضرورة "اندلاع انتفاضة ثالثة نصرة للأقصى والقدس والمقدسات الإسلامية، التي تهوّد على مدار الساعة على يد العصابات الصهيونية وقطعان المستوطنين".
وأشار البردويل، خلال مسيرة نظمتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في خانيونس اليوم الجمعة (5-3) نصرةً للأقصى والمقدسات الإسلامية، إلى أن "ما يدور بالمسجد الأقصى من اعتداءات وتهويد وتدنيس على يد المستوطنين المتطرفين، هو اقتناص علني للظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية، من تجاهل وصمت عربي وفلسطيني".
وطالب العرب بأن يعلنوا "وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني، وعدم إعطاء فرصة للاحتلال للتمادي في جرائمه، وعدم توفير غطاء له من خلال موافقتكم على استمرار المفاوضات"، وأضاف "اقطعوا علاقتكم التجارية والسياسة والاقتصادية فورًا مع الكيان، وتحركوا، ليس أمامكم سوى شرف التصدي للمخططات المستشرية بحق المقدسات".
كما أعرب البردويل عن استغرابه من "تقصير منظمة اليونسكو العالمية ومنظمات حقوق الإنسان في لعب دورها، من خلال فضح الجرائم التي تُرتكب بحق القدس والإبراهيمي وباقي المقدسات"، مؤكدًا أن "الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى مقدمة لخطر كبير يهدد المقدسات الإسلامية".
وأشاد القيادي في "حماس" بدور أهالي القدس والخليل وبيت لحم والمرابطين في المسجد الأقصى الذين يواجهون المخططات الصهيونية وعملية التهويد المستمرة بصدورهم العارية، مطالبًا الجميع بـ"الوقوف إلى جانبهم ومساندتهم".