- تعديل قانون ملاحقة المجرمين البريطاني لإرضاء الصهاينة
- المتطرف الهولندي جيرت فيلدرز يفوز بمحليات هولندا
- رعب صهيوني من النمو العسكري لحزب الله اللبناني
كتب- سامر إسماعيل:
أبرزت صحف العالم الصادرة اليوم تلميحات القيادة الأمريكية بإطالة أمد بقاء قواتها في العراق؛ بذريعة تجدد موجات العنف هناك، لتكون المرة الثالثة التي يخلف فيها الرئيس باراك أوباما وعده للشعب الأمريكي.
وكشفت الصحف عن اجتماعات جرت بين مسئولين مصريين وأحد الحاخامات اليهود ممثلاً عن اللجنة اليهودية الأمريكية، طالب فيها الأخير القاهرة بالاهتمام بالتاريخ اليهودي وآثاره في مصر، وبذل الجهد للمحافظة عليهم.
وأعلنت الصحافة الصهيونية من التقارير الاستخبارية التي تحدثت عن امتلاك حزب الله اللبناني أسلحةً قادرةً على إسقاط طائرات مقاتلة ومروحيات وصواريخ "كروز" صهيونية، فيما أشادت بقرار وزراء خارجية العرب بإجراء محمود عباس مفاوضات غير مباشرة مع الكيان، رغم استمرار سياسة بناء المغتصبات الصهيونية بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.
الانسحاب الأمريكي
![]() |
|
نزيف جنود الاحتلال مستمر في العراق |
وقالت الصحيفة إن وضع الرئيس الأمريكي باراك أوباما أصبح سيئًا أمام الرأي العام الداخلي والخارجي، بعد أن أخلف وعده مرتين عندما أعلن عقب تولِّيه الرئاسة أنه سيغلق معتقل جوانتنامو في يناير 2010م، وسيعمل على سحب قواته من العراق وأفغانستان في أقرب وقت، ومع هذا تمَّ تمديد العمل داخل المعتقل سيِّئ السمعة، وأرسل مزيدًا من القوات لأفغانستان، ولم يعُد له سوى إخلاف موعد سحب قواته من العراق، والذي قد يؤثر سلبًا في نتائج حزبه الديمقراطي بانتخابات التجديد النصفي لمجلس النواب الأمريكي هذا العام.
وأضافت أن المسئولين الأمريكيين يدَّعون خشيتهم من أن تكون أعمال العنف التي اندلعت أمس وسابقاتها بالعراق هي بداية لمسلسل أعمال العنف التي تبدأ قبل الانتخابات العراقية ولا تنتهي إلا بعد سنوات على غرار أعمال العنف التي وقعت بالعراق عام 2004م قبيل الانتخابات البرلمانية التي جرت عام 2005م.
وفي السياق نفسه قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن خطط الانسحاب من العراق باتت معقدةً، بعدما فشلت الولايات المتحدة وبعض الوسطاء العراقيين في إقناع جماعة "عصائب أهل الحق" الشيعية المقربة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر بالتخلي عن العنف والدخول في العملية السياسية.
وأشارت إلى أن الجماعة أبدت استياءها من الوجود الأمريكي بالعراق، ورفضت التفاوض مع الأمريكيين، وقررت التخطيط لاستهداف المنطقة الخضراء ببغداد وعدد من القواعد الأمريكية بالصواريخ ردًّا على رفض الولايات المتحدة الانسحابَ الفوريَّ من العراق، في أعقاب اختطاف الجماعة أحد المقاولين الأمريكيين وإصرارها على أن إطلاق سراحه مرهونٌ بالإفراج عن المسلَّحين من السجون الأمريكية والانسحاب الفوري لقوات الاحتلال من العراق، وهو الطلب الذي قوبل بالرفض من قبل الأمريكيين.
واعتبرت "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية أن تفجيرات بعقوبة التي أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 31 قتيلاً أغلبهم من رجال الشرطة ما هي إلا محاولةٌ من قِبَل تنظيم القاعدة لعرقلة الانتخابات العراقية التي ستُجرى في 7 مارس الجاري، والتي أصرَّ أغلب العراقيين على المشاركة فيها، مهما كلفهم ذلك من تضحيات.
مجرمو حرب
جوردون براون
قالت صحيفة "التليجراف" البريطانية إن رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون وحكومته يسعون إلى إدخال تعديلات جوهرية على قانون الولاية القضائية العالمية، والذي يتيح للقضاء البريطاني إصدار أوامر اعتقال لشخصيات أجنبية متهَمة بارتكاب جرائم في بلدان أخرى بالعالم.

وأشارت إلى أن التعديلات تعطي الحق للنيابة العامة وليس للقضاء في نظر القضايا التي تُرفع ضد مسئولين أجانب؛ وذلك بهدف تجنُّب اعتقال شخصيات وصفتها الصحيفة بأنها تعمل على تحقيق السلام بالمنطقة في مواجهة التشدد الإرهابي.
واعتبرت الصحيفة أن التعديلات ما هي إلا محاولة لإخراج بريطانيا من الحرج الذي وقعت فيه بعد إصدار إحدى المحاكم البريطانية مذكرة اعتقال ضد وزيرة الخارجية الصهيونية سابقًا وزعيمة المعارضة بالكنيست حاليًّا تسيبي ليفني؛ بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد سكان قطاع غزة الشتاء الماضي.
تمرد مسلمة
اهتمَّت صحيفة "التايمز" البريطانية برفض إحدى المسلمات في بريطانيا السماحَ لسلطات أمن مطار مانشيستر، بعرضها على جهاز الماسح الضوئي أثناء توجهها إلى باكستان.
وقالت إن المرأة رفضت هي وزميلتها المتجهتان إلى باكستان العرض على جهاز الماسح الضوئي لاعتبارات دينية وصحية، خاصةً أن الجهاز يكشف جميع أعضاء الجسم، بما فيها الأعضاء التناسلية للشخص المشرف على الجهاز، كما أن هناك بعض الدراسات تؤكد أن المتعرِّضين لجهاز الماسح الضوئي أكثر عرضةً للإصابة بالسرطان عن غيرهم.
وتضيف الصحيفة أن هذه هي المرة الأولى التي يمتنع فيها أحد عن العرض على الجهاز التي تمَّ نشره بالموانئ العالمية، عقب محاولة تفجير طائرة أمريكية في 25 ديسمبر الماضي.
مسلمو هولندا
تحدثت صحيفة "الجارديان" البريطانية عن الفوز الذي حققه الزعيم الهولندي اليميني المتطرف فيلدرز بالانتخابات المحلية التي جرت أمس في 400 مدينة محلية هولندية.
وقالت إن حزب فيلدرز اليميني المسمَّى بالحرية فاز بالمركز الأول في مدينة المير وحلَّ ثانيًا في مدينة لاهاي، وأكدت الصحيفة أن عدم فوز حزب الحرية اليميني المتطرف في بقية المدن يعود إلى عدم دخول الحزب ببقية المدن؛ وذلك لقلة موارده المالية وعدد مرشحيه.
وتشير الصحيفة إلى أن التوقعات تتحدث عن فوز الحزب المتطرف في الانتخابات البرلمانية الهولندية التي ستجري في يونيو القادم بـ27 مقعدًا من مقاعد البرلمان البالغ عددها 150 مقعدًا ليدخل في حكومة ائتلافية لأول مرة.
وتضيف أن فيلدرز- وهو عضو بالبرلمان الهولندي- ينادي بطرد المهاجرين المسلمين من هولندا، وفرض قيود على ارتداء الحجاب والنقاب ودائمًا يهاجم الإسلام والقرآن الكريم.
وتذكر الصحيفة أن فيلدرز من المقرَّر أن يزور مجلس اللوردات البريطاني قريبًا لسؤاله عن فيلم (فتنة) المسيء للإسلام، والذي قام بإخراجه وتسبَّب في موجة غضب إسلامي، دفعت بعض الدول إلى حظر دخوله إليها.
الصحافة الصهيونية
عبَّرت صحيفة "ديبكا فايل" المقرَّبة من أجهزة الاستخبارات الصهيونية عن قلق الكيان البالغ من التقارير الأمريكية التي وصلت إليه، وتحدثت عن تسليم سوريا أنظمة دفاع جوي متقدمة إلى حزب الله اللبناني.
وقالت إن رئيس شعبة الأبحاث بالاستخبارات العسكرية الصهيونية الجنرال يوسي بايديتس سلَّم الثلاثاء الماضي للجنة الشئون الخارجية والأمن بالكنيست الصهيوني تقريرًا يؤكد تدفُّق أسلحة متقدمة إلى حزب الله عبر سوريا.
وأشارت الصحيفة إلى أن المصادر الاستخبارية الأمريكية أكدت قيام سوريا بتسليم أنظمة دفاع جوي من طراز IGLA 9K338 روسية الصنع إلى حزب الله، وهي عبارة عن سلاح محمول على الكتف يُطلِق صواريخ أرض جو قادرة على إسقاط طائرات "إف 16" المقاتلة إذا ما حلَّقت على مستويات منخفضة، كما يمكن لهذه الصواريخ إسقاط الطائرات المروحية وطائرات المراقبة والطائرات بدون طيار وطائرات الشحن وصواريخ كروز.
واعتبرت أن هذه المعلومات تؤكد إصرار سوريا على تحدي الكيان، على الرغم من إعلان وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك أن الكيان سيضرب سوريا وإيران إذا ما قام حزب الله بضربه.
وأضافت الصحيفة أن الكيان لا يعلم حتى الآن ما إذا كانت هذه الأسلحة وصلت إلى حزب الله عن طريق سوريا التي تسلمتها من الحرس الثوري الإيراني أم أن سوريا حصلت عليها مباشرةً من روسيا وسلَّمت بعضها لحزب الله؟!
وقالت إن امتلاك حزب الله هذه الصواريخ يعني أن الطلعات الجوية الصهيونية على الجنوب اللبناني لن تكون آمنةً، كما أن الهجمات الجوية الصهيونية على مخازن أسلحة حزب الله في حالة اندلاع حرب بينهما سيخسر فيها الكيان الصهيوني الكثير.
مصر وحقوق الإنسان
أبرزت صحيفة "معاريف" الصهيونية ردَّ الفعل المصري على الانتقادات الموجَّهة من المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، والتي اعتبرت أن عمليات قتل المتسللين الأفارقة إلى الكيان بطريقة غير شرعية عبر الحدود المصرية؛ تتمُّ وفق سياسة قتل ممنهجة.
وكانت وزارة الخارجية المصرية قد أصدرت بيانًا رفضت فيه بشدَّة الانتقادات الموجَّهة من نافي بيلاري مفوضة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، التي انتقدت بشدة سياسة قتل المتسللين التي راح ضحيتها 60 من اللاجئين الأفارقة خلال العامين الماضيين، منهم 9 قتلوا بداية هذا العام، وأمرت بفتح تحقيق مستقل في حوادث القتل المتتالية.
وقال بيان وزارة الخارجية المصرية إن نقد مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة لا يأخذ في الاعتبار الطبيعة الحساسة للحدود المصرية مع الكيان، والتي قتل عليها 14 جنديًّا من قوات الأمن العام الماضي في عمليات تبادل إطلاق نار مع مهربين.
إيران والأمريكيون
أمريكا تسعى لمنع إيران من إنتاج القنبلة النووية

تناولت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية استطلاع الرأي الذي ظهرت نتائجه الأربعاء، وأشار إلى موافقة 60% من الأمريكيين على توجيه ضربة للمنشآت النووية الإيرانية لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي.
وأظهر استطلاع الرأي الذي أجرته شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية عن موافقة 51% من الديمقراطيين و51% من المستقلين على توجيه ضربة جوية أمريكية للمنشآت النووية الإيرانية، في حين أيَّد 75% من الجمهوريين المتعطشين للدماء دائمًا توجيه الضربة.
واعتبر 56% من الأمريكيين أن امتلاك إيران للسلاح النووي يعدُّ كارثةً، في حين اعتبر 37% منهم أن الولايات المتحدة يمكنها التعامل مع إيران حتى مع امتلاكها للسلاح النووي، وقال 3% فقط إنه لن تكون هناك أية مشكلة إذا ما امتلكت إيران السلاح النووي.
وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى بعض المقالات التي كتبها خبراء عسكريون أمريكيون بصحيفة "الفاينانشال تايمز" البريطانية، عقب الكشف عن نتائج الاستطلاع، أكدوا فيه خطورة توجيه ضربة أمريكية للمنشآت النووية الإيرانية لعدة أسباب؛ أهمها عدم قدرة الولايات المتحدة على فتح جبهة قتال ثالثة بجانب الجبهة العراقية والأفغانية، بالإضافة إلى كون الجيش الأمريكي في أفغانستان والعراق في مدى الصواريخ الإيرانية.
وحذَّر الخبراء الأمريكيون من أن الولايات المتحدة ستخسر الكثير إذا ما أقدمت على ضرب إيران، خاصةً أن المعلومات الاستخبارية عن مواقع تخصيب اليورانيوم في إيران ليست كافيةً.
