ألغى المجلس التشريعي الفلسطيني في قطاع غزة اليوم جلسته المقررة، والتي دعا إليها رئيس المجلس الدكتور عزيز دويك للنظر في الانتهاكات الصهيونية ضد مدينة القدس والمسجد الأقصى؛ احتجاجًا على منع أجهزة عباس برام الله نوابًا في الضفة من دخول المجلس وتهديدهم بالاعتقال.
وقال النائب مشير المصري عن كتلة التغير والإصلاح "حماس" في غزة: إن منع دخول أعضاء حماس إلى مقر المجلس في رام الله وتهديديهم بالاعتقال يزيد من هوة الانقسام الفلسطيني، ويعطل كل الجهود المبذولة لإنجاح المصالحة الداخلية.
وأكد الدكتور عبد الستار قاسم أستاذ العلوم السياسية في "جامعة النجاح الوطنية" بنابلس أن إقدام مليشيا عباس على إغلاق أبواب قاعات "المجلس التشريعي الفلسطيني" في وجه النواب؛ هو بمثابة تصريح للاحتلال الصهيوني بالاستمرار في اعتداءاته على المسجد الأقصى والمقدسات وحملات التهويد.
وحول رفض بعض الفصائل حضور هذه الجلسة قال: "إن هذه الفصائل مهما أصدرت من بيانات وتصريحات تتغنَّى بالوحدة والوطنية وغيرها من الشعارات ليست صادقة؛ لأنها في النهاية تتبع مصدر التمويل ولا تتبع المصلحة الوطنية".