يعقد المجلس التشريعي الفلسطيني صباح اليوم الإثنين جلسةً طارئةً مشتركةً بين نواب الضفة، وقطاع غزة والقدس؛ لبحث الأخطار المحدقة بمدينة القدس المحتلة، وسط محاولات لإفشال الاجتماع من كتلة نواب فتح بإيعاز من سلطة رام الله.

 

ووجَّه الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي دعوةً إلى أعضاء المجلس التشريعي؛ للمشاركة في الاجتماع الذي سيُعقد في مقرَّي المجلس التشريعي برام الله وغزة.

 

وكان الدكتور عزيز دويك وجَّه رسالةً إلى الرئيس محمود عباس لعقد جلسة طارئة في المجلس التشريعي حول موضوع القدس، إلا أن الرئيس عباس لم يردَّ عليه، سواء بالسلب أو الإيجاب.

 

وبحسب القانون الأساسي فإن عدم رد الرئيس على عقد الجلسة تعقد من خلال جمع تواقيع ربع النواب التي تمت.

 

ومن جانبه هاجم عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية الدكتور الدويك لدعوته عقد جلسة طارئة للمجلس التشريعي الفلسطيني حول الأخطار المحدقة بمدينة القدس؛ بدعوى أنه لا يمتلك الصلاحية للدعوة لهذه الجلسة، وأنه يتآمر على القانون.

 

ومن المتوقع أن تمنع السلطة الفلسطينية في الضفة نواب المجلس التشريعي من التوجه إلى مقر المجلس في الضفة لحضور الجلسة، وعدم فتح حرمه.