أكدت حركة حماس أن بعض وسائل الإعلام نسبت تصريحات إلي محمد نزال عضو المكتب السياسي للحركة افتقرت فيها إلى الدقة، حيث اعتمدت علي نهج "الإثارة الإعلامية" وصورته علي أنه شن "هجوما" على مصر، وأنه حمل القاهرة المسئولية عن فشل المصالحة الفلسطينية.

 

وأوردت حماس في بيان لها تصويب من محمد نزال تعليقاً على ذلك، أكد فيه أن المصالحة وصلت إلى طريق مسدود، وأن هناك إصراراً من قبل "الراعي" المصري على التوقيع على الورقة المصرية دون الأخذ بملاحظات حماس، كما أشار نزال إلي أن حماس طلبت من "الراعي" زيارة وفد منها إلى القاهرة لطرح ملاحظاتها على الورقة ونقاشها، ولكن المسئولين المصريين رفضوا ذلك رفضا قاطعا، وطلبوا التوقيع على الورقة قبل نقاشها.

 

كما أكد نزال أن حماس لم تقبل بهذا المنطق، لأن التوقيع سيلزمها تنفيذ جميع بنود الورقة، ولا قيمة لأية ملاحظة بعدها، لذا أبلغت "الراعي" أنه لا يمكنها التوقيع دون أخذ ملاحظاتها بعين الاعتبار.

 

وقال بيان حماس أن ما سبق هو نص ما قاله نزال بوضوح وصراحة وفي سياق موقف سياسي عبّر عنه، وليس على النحو الذي أثارته بعض الفضائيات، دون الرجوع إليه، أو حتى سؤاله عن صحة ما نسب إليه.