دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جموع الفلسطينيين لانتفاضة شعبية ثالثة بالضفة المحتلة لدعم إخوانهم بالخليل والقدس الذين يتصدون لجيش الاحتلال ومستوطنيه بصدورهم العارية.

 

وطالبت الحركة في بيانٍ لها اليوم وصل (إخوان أون لاين) بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لمجزرة الحرم الإبراهيمي القادة العرب والقمة العربية التي ستنعقد في العاصمة الليبية طرابلس، أن يتخذوا مواقف وقرارات حاسمة في دعم شعبنا الفلسطيني ومقاومته، وإلى التحرك بجدية في المحافل الدولية للجم مخططات الاحتلال الرامية لمصادرة الأرض وتهويد المقدسات.

 

وقال البيان: إن دعوة الحركة تأتي كشرارة انتفاضة شعبية في وجه الاحتلال الصهيوني؛ دفاعًا عن المقدسات، وحمايةً لأراضيهم التي أصبحت مستباحةً من المغتصبين، وحمايةً لأهلهم وشعبهم الذين يتعرضون للقتل والاعتقال والتنكيل من قِبل الصهاينة، وأجهزة أمن "دايتون".

 

وحذرت الحركة الاحتلال الصهيوني من التمادي في مخططاته الاستيطانية والتهويدية لمقدسات الفلسطينيين وأراضيهم، مستنكرين استمرار دعم "فريق أوسلو" وأجهزته الأمنية في لعب دور الحامي للاحتلال، وطالبوا بإطلاق سراح المجاهدين المعتقلين في سجونها، ليأخذوا دورهم في لجم الاحتلال، والدفاع عن المقدسات التي تتعرض للتدنيس والتهويد.

 

وأضاف البيان: "لقد شكَّلت جريمة ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح إلى قائمة ما يُسمَّى "الآثار التاريخية التراثية" المنوي ترميمها، حلقة متقدمة في الاستهداف الصهيوني المستمر للحرم الإبراهيمي الشريف، ولمدينة الخليل التي يتطلع الصهاينة إلى تهويدها بالكامل واقتلاع أهلها منها، باستخدام سياسة القتل والمجازر، وما إقامة نصب تذكاري للقاتل جولدشتاين من قِبل المغتصبين في الخليل إلا دليل صارخ على إقرار الجريمة وسياسات القتل بحقِّ أهلنا، وها نحن نشهد اليوم فصلاً جديدًا من فصول المخطط الإجرامي عبر ضم الحرم الإبراهيمي إلى ما يُسمَّى قائمة التراث اليهودي".