قلَّلت حركة المقاومة الإسلامية حماس من أهمية المعلومات التي تنشرها بعض وسائل الإعلام الصهيونية وبعض الصحف الفلسطينية والعربية الموالية لها، معتبرةً ذلك جزءًا من حملةٍ تريد النَّيْل من "حماس"، من خلال تشويه صورتها الناصعة، واصفًا الحملة بـ"الفاشلة".

 

ودعا مشير المصري القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس وعضو "المجلس التشريعي الفلسطيني" عن "حماس"، في تصريحاتٍ صحفيةٍ لوسائل الإعلام الفلسطينية والعربية؛ إلى تحرِّي الدقة في التعاطي مع الأخبار الصادرة عن الصحف الصهيونية والموالية لها.

 

وقال المصري: "لقد عوَّدتنا الصحافة الصهيونية والموالية لها على مثل هذه الأخبار المفبركة، في محاولةٍ لزعزعة إرادة المقاومة والتأثير في نفسية أبنائها وصمودهم، من خلال بث الأكاذيب والقصص والأراجيف، ونحن نعتقد أن على وسائل الإعلام الوطنية والعربية أن تتحرَّى الدقة قبل أن تتعاطى مع هذه الأخبار".

 

وأضاف: "لا شك أن هذه الأخبار المفبركة تأتي لخلط الأوراق والتأثير في مجريات التحقيق في اغتيال الشهيد المبحوح، ولكن كل ذلك لن يؤثر في صورة "حماس" الناصعة وفي المقاومة، ولا يمكن لها أن تزعزع ثقة الشعب بهذه الحركة الربانية".

 

واستبعد المصري أن تكون هذه الحملة الإعلامية قادرةً على تغيير مواقف "حماس" في الملفات الأساسية، لا سيما ما يتصل بالمصالحة وصفقة الأسرى، وقال: "هذه القصص المفبركة لن تؤثر في "حماس"، ولن تشوِّه صورتها الناصعة ولا خياراتها النبيلة، وهي مردودة على مروِّجيها".