- تحذير من زلزال مدمر للقاهرة والمدن المليونية
- وسيط ألماني جديد بين حماس والكيان خلال أيام
- عنف ضد المعارضة الإسلامية في كوت ديفوار
- الولايات المتحدة تكشف عن نية البقاء في العراق
- أردوغان يحاول قصقصة ريش الجيش العلماني
كتب- سامر إسماعيل:
أكدت صحف العالم الصادرة اليوم الثلاثاء 23 فبراير تزايد العنف ضد مسلمي إفريقيا؛ حيث تصاعدت أعمال العنف التي قامت بها الشرطة والجيش في كوت ديفوار ضد معارضين ينتمون إلى الأغلبية المسلمة هناك، والذين خرجوا في الشوارع مندِّدين بمخالفة رئيس بلدهم للدستور بعد تعطيله لانتخابات الرئاسة منذ عام 2005م وقيامه بحلِّ أية حكومة تنوي عقد انتخابات جديدة.
وأوضحت الصحف الصهيونية أن هناك ضغوطًا مارستها أجهزة الاستخبارات الأوروبية على وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي؛ بهدف عدم إدانة الموساد الصهيوني في قضية اغتيال القيادي الحمساوي محمود المبحوح؛ بغرض الحفاظ على قدرات الاستخبارات الغربية التي تنسِّق مع الموساد لتنفيذ اغتيالات وأنشطة موجهة في الشرق الأوسط.
واهتمَّت الصحف بالدراسة التي أجراها خبير الزلازل بجامعة كلورادو الأمريكية، والذي حذَّر فيها من احتمال تعرُّض القاهرة وعدد من المدن المليونية في العالم لزلزال مدمّر قد يقضي على مئات الآلاف من السكان خلال السنوات العشر القادمة على غرار زلزال هاييتي.
مسلسل قمع المسلمين
وتحدثت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية عن مسلسل القمع؛ الذي يتعرَّض له المسلمون في إفريقيا، والذي طال المعارضة الإسلامية بكوت ديفوار أمس، والتي خرجت للاحتجاج على قرار الرئيس الإفواري لوراند جباجبو بحلِّ حكومة الوحدة الوطنية التي تشكَّلت عام 2007م، وكانت تعدُّ لإجراء الانتخابات الرئاسية المعطلة منذ 2005م.
وأشارت الصحيفة إلى اندلاع المظاهرات أمس في خمس مدن بكوت ديفوار عقب إعلان قادة المعارضة عدم رغبتهم في الانضمام لحكومة وحدة وطنية جديدة.
ونقلت عن أحمد كوليبالي (وهو من أنصار المعارضة) أن جثث المعارضين انتشرت في الشوارع، وقامت الشرطة بتعقُّب المتظاهرين داخل الشوارع وفي المنازل وأودعتهم في جهة غير معلومة بعد أن اعتدت عليهم بشكل وحشي.
وأكدت الصحيفة أن القناة الفضائية الوحيدة لكوت ديفوار التي تبثُّ نشرتها باللغة الفرنسية على قناة فرنسا 24 توقَّفت أمس بحجة وجود عطل فني.
الجدير بالذكر أن نسبة المسلمين في كوت ديفوار تفوق نسبة الديانات الأخرى؛ حيث يمثِّل المسلمون ما نسبته 38.6% من مجموع السكان، ويقطنون مدن الشمال، أما النصارى فيشكلون ما نسبته 32.8% ويسكنون في الغرب والجنوب، ويسيطرون على الجيش الذي يدعم الرئيس الإفواري جباجبو.
زلازل مدمرة
ونشرت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية دراسةً أجراها عالم الزلازل الأمريكي بجامعة كولورادو روجير بلهام، حذَّر فيها من تعرُّض القاهرة و24 مدينة أخرى في العالم لزلزال مدمِّر، قد يتسبَّب في وفاة ملايين السكان خلال السنوات العشر القادمة.
وقال: إن هناك 403 ملايين شخص معرَّضون لخطر الزلازل في 381 مدينة حول العالم، إلا أن هناك 25 مدينةً عالميةً أهمها طوكيو والقاهرة ولوس أنجلوس، يمكن أن يتعرَّضوا لزلزال مدمِّر قد يقضي على أغلب سكانهم؛ بسبب نسبة الكثافة السكانية العالية هناك.
وأضاف أن السبب في ارتفاع أعداد الوفيات في زلزال هاييتي الأخير كان بسبب النظام الخاطئ لتشييد المنازل هناك، بالإضافة إلى فساد مواد البناء التي وضعت في أساسات تلك المنازل، والتي جعلتها عرضةً للانهيار مع أي هزة أرضية.
وأكد أن وضع المدن الـ25 التي ذكرها تُشبه وضع هاييتي من حيث تقسيم المباني هناك، فجميع المدن التي ذكرها بنيت منازلها بنسبة كبيرة على شكل أبراج مطلة على شوارع ضيقة؛ ما يعني أن سقوط المبنى قد يودي بحياة سكان من المباني المقابلة والمجاورة له بالإضافة إلى سكانه.
الاحتلال في العراق
دورية لجنود الاحتلال الأمريكي بالعراق

واهتمت صحيفة (الوول ستريت جورنال) بتصريحات راي أوديرنو قائد قوات الاحتلال الأمريكي بالعراق، والذي أكد أمس استعداد الولايات المتحدة للبقاء بالعراق والانسحاب بوتيرة أبطأ مما تمَّ الاتفاق عليه مع الحكومة العراقية الحالية.
وقال أوديرنو: إن الولايات المتحدة أعدَّت خطة طوارئ تقوم على إبقاء قوات أمريكية مقاتلة في العراق إذا ما حدثت أعمال عنف خطيرة، كالتي وقعت في أعقاب الانتخابات البرلمانية العراقية عام 2005م.
وأضاف أوديرنو أنه ووفقًا لاتفاقية الخروج من العراق التي وُقِّعت مع الحكومة العراقية فإن عدد قوات الاحتلال الأمريكية في العراق كان من المفترض أن يصل في الأول من سبتمبر القادم إلى 50 ألفًا، علمًا أن عددهم الحالي هو 96 ألف جندي، لكنَّ هذا العدد مرشَّحٌ للزيادة إذا ما اندلعت أعمال عنف طائفية بين السنة والشيعة عقب إجراء الانتخابات العامة، والتي ستُجرى في 7 مارس القادم.
قرضاي ومتعة التزوير
واتهمت صحيفة (الجارديان) البريطانية الرئيس الأفغاني حامد قرضاي بتعمُّد تزوير الانتخابات البرلمانية القادمة؛ لضمان ولاء البرلمان له، وذلك بعدما أصدر مرسومًا بتعيين خمسة أشخاص لقيادة اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات البرلمانية التي ستُجرى في غضون ستة أشهر.
وقالت الصحيفة: إن قرضاي استغل عطلة البرلمان الأفغاني ليقوم بإصدار هذا المرسوم الرئاسي لعلمه بأن البرلمان لن يتمكَّن بعد عودته من إعادة مناقشة مرسوم قرضاي؛ لضيق الوقت.
وأكدت أنه بذلك المرسوم كشف عن وجهه وعن نيته في تزوير الانتخابات، مثلما حدث في الانتخابات الرئاسية الماضية، والتي اتهم فيها قادة اللجنة العليا بالتزوير لصالح قرضاي.
تركيا والانقلابيون
واهتمت صحيفة (التايمز) البريطانية بالحملة التي شنَّتها الشرطة التركية أمس؛ لاعتقال أكثر من 50 من المشتبه في ضلوعهم بمحاولة الانقلاب على حكومة حزب العدالة والتنمية بين عامي 2002 و 2003م.
![]() |
|
رجب طيب أردوغان |
وقالت الصحيفة: إن حملة الاعتقالات شملت القائد السابق للقوات الجوية التركية والقائد السابق للقوات البحرية التركية، بالإضافة إلى عدد من ضباط وجنود الجيش في تسع مدن تركية.
واعتبرت الصحيفة أن حملة الشرطة ربما تضع حدًّا لسياسة اليد العليا التي يتبعها الجيش التركي منذ قيام الجمهورية التركية بعد سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية، والتي أعطت الجيش التركي الحق في الانقلاب على الحكومات التي تعارض سياسة الجيش أو التي تُتَّهم بتقويض العلمانية ونشر القيم الإسلامية.
وأكدت الصحيفة أن الحملات المتتالية للشرطة على المتهمين بمحاولة تنفيذ انقلابات ربما تنهي مسيرة طويلة من الانقلابات التي لم يحاسب مرتكبيها، رغم قيامهم بتنفيذ عمليات إعدام لوزراء، ووضع دساتير دون العودة للشعب.
الاستخبارات الأوروبية
وأكدت صحيفة (ديبكا فايل) المقربة من أجهزة الاستخبارات الصهيونية أن أجهزة الاستخبارات الأوروبية- وخاصةً البريطانية والألمانية- ضغطت على وزراء خارجية دولهم؛ لتخفيف نبرة الإدانة الموجهة للكيان، والتي ركَّزت فقط على إدانة استخدام جوازات سفر أوروبية في تصفية القائد القسامي محمود المبحوح بأحد فنادق إمارة دبي الشهر الماضي.
وقالت الصحيفة: إن أجهزة الاستخبارات الأوروبية حالت دون توجيه اللوم المباشر للكيان أو للموساد الصهيوني على وجه الخصوص، وذلك لاعتبارات خاصة منها: خشية الاستخبارات الغربية من تأثير الإدانة في عمليات الاستخبارات الأوروبية، التي تسعى هي الأخرى لتنفيذ عمليات تصفية لبعض الشخصيات في الشرق الأوسط.
وأضافت أن محاولات وزير الخارجية الأيرلندي ميشيل مارتن لتوجيه اللوم المباشر للكيان باءت بالفشل بعدما تمكنت أجهزة مكافحة الإرهاب والاستخبارات الأوروبية من إقناع وزراء خارجيتهم بالعدول عن فكرة توجيه اللوم لوزير خارجية الكيان أفيجدور ليبرمان الذي اجتمع أمس في بروكسل بوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.
وفي ذات السياق قالت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية: إن وزير خارجية الكيان رفض دعوة ديفيد مليباند وزير خارجية بريطانيا بضرورة فتح الصهاينة تحقيقًا في استخدام جوازات سفر مزورة من داخل الكيان؛ لاستخدامها في عملية اغتيال المبحوح.
وقالت الصحيفة: إن الاجتماع الذي استمر 45 دقيقةً بين ليبرمان ووزراء خارجية أوروبا لم يخرج بنتائج ملموسة مع إصرار ليبرمان على عدم قيام الكيان بفتح تحقيق في جوازات السفر المزيفة، والتي وصل عددها إلى 8 بعدما أبلغت الإمارات بريطانيا بأنها تشتبه في اثنين آخرين بريطانيين باستخدام جوازات سفر مزيفة في عملية اغتيال المبحوح.
وسيط جديد
جلعاد شاليط ما زال في قبضة المقاومة

وتحدثت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية عن تعيين وسيط ألماني جديد بديلاً عن جرهارد كونراد الوسيط الألماني السابق، الذي تمت ترقيته بمنصب كبير بالاستخبارات الألمانية.
وقالت الصحيفة: إن الوسيط الألماني الجديد وهو ضابط استخبارات أيضًا سيصل إلى المنطقة خلال أيام ليلتقي مع عدد من المسئولين في حماس والكيان عن تبادل الأسرى، والتي من المفترض أن يتم بمقتضاها الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير لدى حماس (جلعاد شاليط) مقابل الإفراج عن نحو 1000 أسير فلسطيني بسجون الكيان.
