دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" دول الاتحاد الأوروبي إلى وضع الكيان الصهيوني على قائمة دول الإرهاب المنظَّم؛ لكونه يشكِّل خطرًا على السلْم الدولي، محذرةً في ذات الوقت من خطورة التعامل مع جريمة اغتيال القيادي في الحركة محمود المبحوح بنوع من اللا مبالاة وعدم المسئولية.
ورحَّبت الحركة في بيانٍ لها اليوم الإثنين بما صدر عن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، من إدانة لاستخدام جوازات سفر بلادهم في جريمة اغتيال المبحوح، معتبرةً ذلك خطوةً في الاتجاه الصحيح لإدانة العدو الصهيوني، داعيةً إلى المزيد من الخطوات العادلة للوصول إلى تجريم الكيان الصهيوني كدولة مجرمة لا بد من ملاحقتها في المحاكم الدولية.
ودعا بيان الحركة كلَّ منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان والمنظمات القانونية الدولية إلى ملاحقة الكيان الصهيوني وقادته قانونيًّا وقضائيًّا كمجرمي حرب إرهابيين.
كما حذَّرت من التعامل مع هذه القضية بمعياريْن، واستثناء الكيان الصهيوني من الملاحقة، ولملمة الموضوع بشكل مشبوه، مضيفةً أن هذا من شأنه أن يشجِّع آخرين على التعامل بنفس الأسلوب، ويعرِّض أمن الدول وسيادتها إلى خطر الإرهاب الذي شكَّل الكيان الصهيوني نموذجًا له.