طالب مركز "سواسية" لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز الأنظمةَ العربيةَ بضرورة التصدِّي للمخطط الصهيوني الساعي إلى الاستيلاء على الأراضي العربية في الضفة الغربية، والذي كان آخره أمس بضمِّ الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح (قبر راحيل) إلى ما يدعونها "قائمة مواقع التراث الوطني اليهودي".

 

وأكد- في بيان له- أن ما حدث يمثِّل إعلانًا صريحًا من قِبَل رئيس وزراء الكيان الصهيوني؛ بأنه لا أمل فيما يسمونه السلام، كما يعني أنهم ماضون في طريقهم للاستيلاء على كافة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية.

 

واتهم المركز المجتمعَ الدوليَّ- وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية- بدعم الانتهاكات الصهيونية المتكررة تحت وطأة ضغوط اللوبي اليهودي في أمريكا، مشيرًا إلى أن تلك الأوضاع تُعجِّل بانتفاضة فلسطينية وعربية جديدة لاستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

 

كما أدانت لجنة القدس باتحاد الأطباء العرب قرار رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بضمِّ الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل ومسجد الصحابي بلال بن رباح في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية إلى المواقع الأثرية الصهيونية، مطالِبةً بتدخل عربي ودولي لإنقاذ المقدسات الإسلامية.

 

وقالت اللجنة في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين) إن القرار مخالفٌ للقوانين والمواثيق الدولية التي تمنع الاحتلال من ضمِّ الأراضي والمباني الواقعة تحت سيطرته؛ حيث إن دوره الحفاظ عليها وليس ضمَّها.

 

ودعت اللجنة الدولَ العربيةَ والمنظماتِ الدوليةَ والقوى الشعبيةَ العربيةَ والإسلاميةَ إلى أن تهبَّ للحفاظ على المقدَّسات أمام سياسات المصادَرَة التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني لمقدَّرات الأمة ومقدَّساتها في فلسطين.