قرَّرت سلطات الاحتلال الصهيوني خلال اجتماعها الأسبوعي اليوم الأحد إدراج الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل ومسجد بلال بن رباح ببيت لحم إلى قائمة الآثار الصهيونية.
وذكرت مصادر صهيونية أن حكومة الاحتلال أدرجت اسم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال إلى ما يسمَّى قائمة المواقع الأثرية- التراثية، التي خصَّصت لها مائة مليون دولار؛ بهدف صيانتها وترميمها، وذلك بضغط من وزراء حزب "شاس"، واعتبر رئيس المجلس الإقليمي للمغتصبين داني ديان أن القرار إنجازٌ مهمٌّ وتاريخي للشعب اليهودي.
وتعتزم حكومة الاحتلال إطلاق خطة خماسية لتهويد معالم أثرية وترميم أخرى، وإقامة مشاريع ثمَّ ادعاء ارتباطها بالتاريخ والتراث اليهودي المزعوم، وتشمل الخطة إقامة نصب تذكارية، ومتاحف صغيرة، ومسارات للمشاة، ومواقع أثرية، وحدائق، ومراكز معلومات، وترميم مواقع قائمة على حساب الأراضي والآثار الإسلامية الفلسطينية.
من جانبه استنكر تيسير التميمي خطيب المسجد الإبراهيمي في الخليل إعلان حكومة الاحتلال بضمّ "الإبراهيمي" في مدينة الخليل ومسجد بلال بن رباح في مدينة بيت لحم، معتبرًا "هذا القرار بمثابة إعلان حرب على المقدسات الإسلامية في فلسطين؛ ستؤدي إلى نشوب حرب دينية في المنطقة لا تبقي ولا تذر؛ ما يهدِّد الأمن في المنطقة بأسرها، بل في العالم كله".
وناشد التميمي الأمتين العربية والإسلامية بـ"التحرك الجدي العاجل لدرء هذا الخطر الجديد والعدوان العلني على المقدسات في فلسطين"، محمِّلاً "المجتمع الدولي ومؤسساته المسئولية الكاملة عن ترك العنان لسلطات الاحتلال لتنتهك كل الحرمات، ولتقترف الجرائم ضد المقدسات في الأراضي المحتلة وضدَّ كلِّ ما هو فلسطيني".