- وزراء بريطانيون يفضحون مسئولي الهجرة الصهاينة

- أمريكا تشعل الفتنة الطائفية في العراق لتبرير البقاء!

- اليمن يعتقل 16 من دعاة الانفصال في الجنوب

 

كتب- سامر إسماعيل:

أكدت صحف العالم الصادرة اليوم أن الولايات المتحدة تسعى للبقاء في العراق من خلال إحداث الوقيعة بين السنة والشيعة هناك، عن طريق تحريض كلا الطرفين ضد الآخر.

 

وتحدثت الصحف عن اتهام رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو والموساد الصهيوني بالوقوف خلف عملية اغتيال القيادي القسامي محمود المبحوح بأحد فنادق دبي قبل شهر.

 

وأكدت صحف الكيان الصهيوني المحاولات التي يقوم بها الكيان لإقناع الصين بالوقوف مع دول الغرب؛ لفرض عقوبات مشددة ضد إيران.

 

العراق في خطر

اهتمت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية بقرار انسحاب  الجبهة العراقية للحوار الوطني من الانتخابات النيابية العراقية، المقرر إجراؤها في 7 مارس القادم.

 

واعتبرت الصحيفة الولايات المتحدة السبب الرئيسي وراء انسحاب الجبهة العراقية للحوار الوطني بزعامة السياسي العراقي السني صالح المطلق من الانتخابات، بعد اتهام راي أوديرنو قائد قوات الاحتلال الأمريكي في العراق، وكذلك كريستوفر هيل السفير الأمريكي بالعراق للجنة المشرفة على فحص المرشحين بالسير وفقًا للأجندة الإيرانية!.

 

 الصورة غير متاحة

صالح المطلق

وقالت إن تصريحات أوديرنو وهيل أشعلت قبل الانتخابات التصريحات الطائفية، التي تشير إلى بداية العنف الطائفي الذي عادةً ما يظهر بعد الانتخابات في العراق، كالذي وقع عقب الانتخابات البرلمانية العراقية عام 2005م.

 

وأشارت إلى أن لجنة الفحوص العراقية المسئولة عن فحص المرشحين لضمان عدم انتمائهم لحزب البعث العراقي، تضم اثنين من كبار السياسيين الشيعة مثل علي اللامي وأحمد الجلبي، اللذين وُصفا من قبل القادة الأمريكيين بأنهما يعملان لحساب إيران.

 

وأكدت الصحيفة أن اندلاع موجة جديدة من العنف الطائفي في العراق يساعد على بقاء قوات الاحتلال الأمريكي هناك إلى ما بعد الموعد المقرر لانسحابها، والذي من المفترض أن يتم نهاية عام 2011م.

 

أما صحيفة (الجارديان) البريطانية فوصفت انسحاب صالح المطلق من الانتخابات العراقية ودعوته لانسحاب السنة بالكارثة، خاصة وأن الولايات المتحدة تستعد للانسحاب من العراق، وبدأت بتخفيف وجودها هناك، وقالت إن العنف الطائفي إذا تجدد في العراق فسيكون أشد فتكًا من ذي قبل.

 

وحذرت الصحيفة من انسحاب السنة من الانتخابات العراقية القادمة، ملمحةً إلى الفراغ السياسي الذي قد ينشأ نتيجة ترك السنة لمواقعهم، والذي من شأنه أن يُدخل العراق في دوامة العنف الطائفي!.

 

أفغانستان

 الصورة غير متاحة

 حامد قرضاي

   تناولت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية تصريحات الرئيس الأفغاني حامد قرضاي خلال كلمته التي ألقاها أمس أمام البرلمان الأفغاني، وطالب فيها الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفاءهما بتوخي الحذر أثناء قتالهم لعناصر طالبان في بلدة "المرجا" جنوب أفغانستان، في سبيل تقليل عدد الخسائر في صفوف المدنيين الأفغان.

 

وقالت الصحيفة إن قرضاي كان يمسك بيده صورة لطفلة عمرها 8 سنوات، قال إنها الوحيدة التي نجت من بين أسرة مكونة من 12 فردًا قُتلوا جميعًا بصاروخ أمريكي سقط على منزلهم.
وتؤكد جماعات حقوق إنسان في أفغانستان أن عدد الضحايا المدنيين تخطى العشرين شخصًا؛ وذلك بسبب عدم قدرة قوات الاحتلال على التمييز بين مقاتلي طالبان وبين المدنيين الأفغان.

 

وأضافت الصحيفة أن قوات الاحتلال تواجه صعوبةً كبيرةً في السيطرة على شمال شرق المرجا وغربها؛ بسبب وجود عدد من قناصة طالبان هناك، واستخدامهم لعدد كبير من القنابل المزروعة والتي تعوق تقدم قوات الاحتلال.

 

اليمن والانفصاليون

وأبرزت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية خبر اعتقال السلطات اليمنية لـ16 شخصًا اتُهموا بتنظيم أنشطة غير مرخص لها؛ بهدف فصل جنوب اليمن عن شماله.

 

وقالت الصحيفة إن السلطات اليمنية عثرت على منشورات تدعو لانفصال الجنوب عن شماله، وتتهم الحكومة اليمنية بالتمييز في التعامل لصالح الشماليين، ونقض اتفاقية الوحدة الموقعة بين الشمال والجنوب عام 1990م بحوزة المعتقلين الجنوبيين.

 

وأضافت أن اليمن نشر على موقع وزارة الداخلية أنه سيمنع تدفق اللاجئين إليه، وخاصة الصوماليين منهم بعد إعلان حركة شباب المجاهدين في الصومال دعمها لتنظيم القاعدة باليمن.

 

وأشارت الصحيفة إلى طلب الأمم المتحدة من المجتمع الدولي تقديم مساعدات عاجلة لـ250 ألف شخص في شمال اليمن فروا من القتال الذي اندلع العام الماضي بين الحوثيين والحكومة، والذي توقف من أيام بعد الاتفاق على هدنة مؤقتة بين الجانبين.

 

الفلبين وأبو سياف

قالت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية إن الفلبين تمكنت صباح اليوم من قتل 6 من عناصر جماعة "أبو سياف" بجزيرة جولو الفلبينية.

 

وأشارت الصحيفة إلى قيام 30 عنصرًا من أفراد القوات الخاصة التابعين لمشاة البحرية الفلبينية بالهجوم على الجزيرة؛ بعد ورود أنباء استخبارية مؤكدة للفلبين تقول بوجود اثنين من المطلوبين للولايات المتحدة على الجزيرة.

 

وأكدت مقتل 6 من عناصر جماعة أبو سياف بينهم أحد قيادات الجماعة، فيما أصيب 3 من أفراد القوات الخاصة الفلبينية، ولم يُعرف بعد مصير المطلوبين للولايات المتحدة وهما أومبرا جومديل والبدر باراد.

 

المبحوح

 الصورة غير متاحة

صور المتهمين باغتيال المبحوح الـ 11 على موقع الإنتربول

   كشفت صحيفة (تليجراف) البريطانية عن حقيقة جوازات السفر التي استخدمها أفراد الموساد لاغتيال القيادي في كتائب القسام محمود المبحوح بأحد فنادق إمارة دبي بدولة الإمارات المتحدة في 20 يناير الماضي.

 

وقالت الصحيفة إن عددًا من الوزراء البريطانيين تلقوا تأكيدات من أصحاب جوازات السفر الأصليين الذين يقيمون بالكيان الصهيوني، أخبروهم بأن جوازات سفرهم تم حجزها بعض الوقت بمطار الكيان قبل دخولهم قادمين من بلدانهم الأصلية.

 

وأشارت إلى أن مسئولي الهجرة بمطار الكيان من المؤكد أنهم قاموا بنسخ بيانات جوازات السفر كاملة، ثم سلموها للموساد الصهيوني الذي قام باختيار بعض الأشخاص، ووضع لهم شعرًا مستعارًا ولحى مستعارة، ووضع صورهم بدلاً من صور الأشخاص أصحاب جوازات السفر الأصلية.

 

وأكدت الصحيفة أن مثل هذه الطريقة من الواضح أنه تم استخدامها مع أصحاب جوازات السفر الأيرلنديين والألمان والفرنسيين.

 

وأضافت الصحيفة أن زعيم حزب المحافظين البريطانيين ديفيد كاميرون طلب من وزراء الحكومة الذين كشفوا عن تفاصيل الجريمة، إيضاح ما إذا كانوا علموا بشأن تزوير جوازات السفر قبل ارتكاب الجريمة أم بعدها؟.

 

وفي هذا الصدد نقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) مقالاً نشرته صحيفة (صنداي تايمز) تحدث عن إصدار رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أوامره للموساد بتصفية المبحوح؛ عقب لقاء جمعه بمائير داجان بمقر الموساد أوائل يناير الماضي، بعدما علم الموساد بتحركات المبحوح وسفره إلى دبي.

 

ونقلت الصحيفة عن كاتب المقال أن هذه العملية ستكلف داجان موقعه كمدير للموساد، خاصةً وأن العملية رغم نجاحها في تحقيق هدفها، إلا أنها كشفت بما لا يدع مجالاً للشك بأن الموساد الصهيوني هو الذي قام بها.

 

وأكدت الصحيفة أن الموساد أبلغ جميع أفراده وعملائه بمنطقة الشرق الأوسط بوقف أنشطتهم؛ انتظارًا لما ستئول إليه الأوضاع بعد أن فاجأت شرطة دبي الموساد بقدرتها العالية على تتبع خيوط الجريمة، إلى أن وصلت لصور مرتكبي جريمة الاغتيال.

 

ونقلت الصحيفة الصهيونية عن مجلة (دير شبيجل) الألمانية أن السلطات الاتحادية الألمانية بدأت بفتح تحقيق موسع؛ بعدما تأكدت من أن جواز السفر الذي يخص أحد الألمان المشاركين بجريمة الاغتيال ويدعى بودين هايمر، هو جواز سفر حقيقي صدر من السفارة الألمانية في تل أبيب نهاية عام 2008م.

 

واعتبرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) أن ما يجري الآن والانتقادات الموجهة للكيان ما هي إلا ذوبعة في فنجان ستهدأ قريبًا، خاصة وأن المبحوح عضو في حركة "حماس" التي يصنفها الغرب على أنها جماعة إرهابية!!.

 

استخبارات

تناولت صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية التصريحات التي أدلى بها مدير الشرطة الإيرانية الجنرال إسماعيل أحمدي مقدم لوسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، وأكد فيها أن هيئة الإذاعة البريطانية المعروفة بشبكة (بي بي سي) تعتبر أحد أجنحة جهاز الاستخبارات البريطاني.

 

وحذر مقدم الإيرانيين من التعاون مع الشبكة أو إذاعة صوت أمريكا التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، مؤكدًا أن الشرطة لديها البيانات الكاملة للإيرانيين المعارضين الذين قدموا مواد للشبكتين بهدف إسقاط النظام الإيراني، مضيفًا بأن موعد تصفية الحساب معهم سيأتي عندما يحين الوقت.

 

وقال مقدم إن الشرطة الإيرانية ستسحق المعارضين إذا ما حاولوا استغلال عطلة رأس السنة الفارسية المعروفة بعيد النيروز لأهدافهم الخاصة، والتي سيحتفل بها الإيرانيون في 21 مارس القادم.

 

الصهاينة وإيران

 الصورة غير متاحة

بنيامين نتنياهو

   وأجرت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) استطلاعًا للرأي شارك فيه 1350 شخصًا، وكان الاستطلاع حول رأي الصهاينة في موقف نتنياهو تجاه إيران.

 

وأعرب 74.2% من المشاركين بالاستطلاع عن عدم رضاهم لموقف نتنياهو من البرنامج النووي الإيراني وغيره من القضايا، مؤكدين أن موقف رئيس وزرائهم غير صارم بما يكفي تجاه إيران.

 

وقال 22.9% إن موقف نتنياهو تجاه إيران هو حقه الذي يجب أن يسير عليه، فيما أكد 2.7 % فقط أن موقف نتياهو يعتبر صارم جدًا تجاه إيران.

 

باراك بواشنطن

وتحدثت صحيفة (هآرتس) الصهيونية عن زيارة سيقوم بها وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك للولايات المتحدة الثلاثاء القادم؛ لمناقشة عدد من القضايا مع الإدارة الأمريكية والأمم المتحدة.

 

وقالت الصحيفة إن باراك يحمل في جدول أعماله زيارة للبنتاجون الأمريكي تشمل اللقاء بوزير الحرب الأمريكي روبرت جيتس، بالإضافة إلى عدد من المسئولين بالبنتاجون؛ للتشاور بشأن عدد من القضايا أهمها البرنامج النووي الإيراني.

 

ويزور باراك كذلك بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة؛ لمناقشته في التحقيق المصغر الذي أرسله الجيش الصهيوني للأمم المتحدة تعقيبًا على الاتهامات التي وجهها تقرير "جولدستون" للجيش الصهيوني خلال العملية العسكرية التي قام بها الكيان ضد غزة الشتاء الماضي، والمعروفة صهيونيًّا بعملية الرصاص المصبوب.

 

الصهاينة والصين

وقالت صحيفة (معاريف) الصهيونية إن وفدًا رفيع المستوى سيغادر الكيان نهاية هذا الشهر للمشاركة في المناقشات السياسية والاقتصادية والأمنية، والتي ستعقد بين الكيان والصين على أن يتصدر البرنامج النووي الإيراني المناقشات؛ بهدف إقناع الصين بضرورة الموافقة على فرض عقوبات مشددة على إيران.

 

وأشارت إلى أن الوفد الصهيوني المشارك بالمباحثات سيضم موشيه يعلون وزير الشئون الاستراتيجية بالكيان، وستانلي فيشر محافظ بنك الكيان، وعددًا من مسئولي وزارات الحرب والمالية والخارجية بالكيان.

 

وقالت الصحيفة إن الكيان والولايات المتحدة يعملان حاليًّا على إقناع الصين باستيراد النفط من دول الخليج بسعر أقل من السعر الذي تعرضه إيران؛ وذلك كمحاولة منهما لقطع كل الاتصالات بين الصين وإيران تمهيدًا لجذب الصين وروسيا إلى الدول المؤيدة لفرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.