- صحف العالم: الموساد يورط أوروبا في اغتيال المبحوح

- استشهاد 20 مدنيًّا أفغانيًّا بنيران الناتو والبطء عنوان "مشترك"

- تحذيرات من استغلال أعمال العنف في العراق لبقاء الاحتلال

- الولايات المتحدة تعيِّن سفيرًا جديدًا لها في سوريا

- الكيان الصهيوني يبدأ خطة لتحسين صورته في الخارج

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم، الأربعاء 17 فبراير، بقضيتين شغلتا الرأي العام العالمي، وهما: كشف دبي عن أسماء وصور مرتكبي جريمة اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح، واتهام الموساد الصهيوني بارتكاب الجريمة، والقضية الثانية هي العملية العسكرية التي تشنها قوات الاحتلال في أفغانستان ضد حركة طالبان في بلدة مارجا الواقعة داخل نطاق إقليم هلمند جنوبي أفغانستان.

 

وحذرت الصحف من اندلاع أعمال عنف طائفية جديدة في العراق أشد فتكًا مما كانت عليه نهاية عام 2005م، خاصة أن قوات الاحتلال الأمريكي تستعد للانسحاب من العراق قبل نهاية عام 2011م.

 

وأشارت الصحف الصهيونية إلى قيام عدد من أسر اليهود الذين قُتلوا خلال حرب لبنان الثانية برفع دعوى قضائية في واشنطن ضد عدد من البنوك الإيرانية داخل وخارج إيران، واتهموا فيها البنوك الإيرانية بتمويل حزب الله بالأموال التي ساعدت الحزب في شراء السلاح لقتل الصهاينة.

 

عملية "مشترك"

 الصورة غير متاحة

قوات الاحتلال في أفغانستان تواجه صعوبة في مواجهة قوات طالبان

أكدت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية استشهاد أكثر من 15 مدنيًّا أفغانيًّا بنيران قوات الاحتلال الأجنبي في أفغانستان التي تحاول احتلال مدينة مرجا الأفغانية الواقعة ضمن نطاق إقليم هلمند معقل حركة طالبان جنوبي أفغانستان؛ لكن جماعات حقوق إنسان أفغانية قالت إن عددهم بلغ 19 شهيدًا، وقالت صحيفة (الجارديان) البريطانية إن عدد الشهداء بلغ 20.

 

وأشارت الصحيفة إلى تباطؤ زحف القوات المشاركة في الهجوم على طالبان على غير المتوقع؛ بسبب المقاومة الشرسة التي تلاقيها من مقاتلي طالبان، وكذلك بسبب خوفهم من ردة الفعل الغاضبة من قبل سكان المرجا بعد سقوط مزيد من المدنيين على يد قوات الاحتلال.

 

وأضافت الصحيفة أن عدد القوات الأفغانية التي تشارك في الهجوم على طالبان بلغت لأول مرة نسبة 2:3 بالمقارنة مع نسبة قوات الاحتلال الأجنبي التي تشارك في العمليات.

 

وقالت صحيفة (التايمز) البريطانية إن على قوات الناتو التي تقاتل في أفغانستان حاليًّا أن تعمل جاهدةً لكسب المدنيين الأفغان، وألا تقدم على أية عملية قد تتسبب في سقوط مدنيين أفغان، مشيرة إلى أن فشل معظم حملات الناتو على طالبان كانت بسبب أسلوب الكر والفر الذي يستخدمه مقاتلو الحركة بدعم من المدنيين الأفغان، والذين يمكنهم من استعادة الأراضي التي يحتلها جنود الاحتلال.

 

واعتبرت صحيفة (التليجراف) البريطانية أن أسر باكستان للملا عبد الغني برادار القائد العسكري لحركة طالبان الأفغانية سيرفع من معنويات قوات الناتو التي تقاتل في المرجا جنوبي أفغانستان.

 

وأكدت الصحيفة أن أسر عبد الغني على يد قوات باكستانية خاصة ما هو إلا نهاية للبداية التي بدأتها الولايات المتحدة في أكتوبر الماضي عندما زارت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون باكستان؛ للضغط عليها كي تساهم بجدية في تعقب قيادات طالبان الأفغانية في باكستان.

 

وتناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية اعتقال بارادار من زاوية أخرى، وهي أن اعتقاله يؤكد أن باكستان يمكنها أن تلعب دورًا مهمًّا جدًّا في الحرب ضد طالبان.

 

وأشارت الصحيفة إلى ضرورة استغلال اعتقال الملا بارادار في دفع طالبان للدخول في مفاوضات وحوار مع الغرب للتخلي عن سلاح المقاومة في مقابل الحصول على مكاسب سياسية.

 

جوازات سفر مزيفة

 الصورة غير متاحة

 محمود المبحوح

قالت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية إن بريطانيا وألمانيا وأيرلندا نفوا أن يكون لمواطنيهم مسئولية في عملية اغتيال محمود المبحوح القيادي بحركة المقاومة الإسلامية حماس أثناء وجوده في دبي في 20 يناير الماضي.

 

وأكدوا أن أرقام جوازات السفر التي أعلنتها شرطة دبي، وتخص عددًا من المشتبه في ضلوعهم باغتيال المبحوح ليست صحيحة وقصيرة جدًّا، ولم تعثر وزارات خارجية هذه الدول على أسماء المشتبه فيهم بسجلات السفر إلى دبي.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الدول السابق ذكرها عرضت على دبي المشاركة في التحقيقات خاصة بعد اتهام الموساد الصهيوني بارتكاب الجريمة وتوريط عدد من الدول الأوروبية فيها.
وتحدثت الصحيفة عن نفي أربعة من الصهاينة تورطهم في عملية اغتيال المبحوح، وذلك بعد أن تشابهت أسماؤهم مع أسماء أربعة من المشتبه فيهم ممن وردت أسماؤهم في سجلات تحقيقات شرطة دبي، مؤكدين أن أسماءهم غير متوافقة نهائيًّا مع الصور التي نشرتها دبي، كما أن جوازات سفرهم بحوزتهم ولم يسافروا من قبل إلى دبي.

 

كانت بريطانيا قد احتجت لدى الكيان الصهيوني عام 1987م بعد العثور على جوازات سفر صهيونية مزورة، وأكد الكيان بعدها أنه سيعمل جاهدًا على عدم تكرار ما حدث.

 

وقالت صحيفة (التايمز) البريطانية إن المبحوح ليس هدفًا فقط للموساد الصهيوني، وإن كانت عملية الاغتيال تحمل بصمات الموساد؛ لكن هناك دولاً عربية لم تسمها الصحيفة ترغب في قطع الاتصال بين حركة المقاومة الإسلامية حماس وبين إيران التي تزود الحركة بالأسلحة لمواجهة الكيان الصهيوني.

 

واعتبرت الصحيفة أن إنكار الموساد لمسئوليته عن العملية ليس إلا خوفًا من أي رد فعل قد يتعرض له الكيان سواء من إيران أو حركة حماس أو غيرهما.

 

وأضافت أن السلطات البريطانية فتحت تحقيقًا لمعرفة كيف تمكَّن عملاء الموساد من سرقة بطاقات هوية خاصة بـ6 من الرعايا البريطانيين اليهود الذين يقيمون في الكيان الصهيوني حاليًّا.

 

أما صحيفة (الجارديان) البريطانية، فتساءلت عن الأسباب التي دفعت الموساد لاغتيال المبحوح، مع علمه جيدًا بأن اغتيال المبحوح لن يؤثر كثيرًا على حركة حماس خاصة أن لديها من القيادات والردائف من يمكنه القيام بنفس المهام التي كان يقوم بها المبحوح.

 

وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية إن وصول دبي بهذه السرعة إلى مرتكبي عملية اغتيال المبحوح دليل على نجاح شرطة دبي في تعقب الجريمة.

 

أما صحيفة (معاريف) فأيدت ما قالته صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية التي تحدثت عن انتحال مرتكبي جريمة اغتيال المبحوح لأسماء أشخاص يقيمون حاليًّا بالكيان.

 

الاحتلال في العراق

 الصورة غير متاحة

قوات الاحتلال الأمريكي في العراق

حذَّرت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية من اندلاع أعمال عنف جديدة في العراق كالتي وقعت نهاية عام 2005م، والتي سقط ضحيتها آلاف العراقيين؛ سواء من السنة أو من الشيعة أو من غيرهما.

 

وقالت الصحيفة إن المشهد الحالي في العراق يؤكد أن العراق على مشارف الفتنة الطائفية، ولكن ليست كالتي حدثت نهاية عام 2005م، مشيرةً إلى أن الفتنة الجديدة ستكون أشد فتكًا؛ لأن قوات الاحتلال ستكون هذه المرة في حالة استعداد للانسحاب من العراق.

 

وتحدثت الصحيفة عن التفجيرات التي وقعت بالعراق وقت احتفال الشيعة بيوم عاشوراء؛ حيث اتهم فيها جماعات سنية متشددة بالمسئولية المباشرة عنها، وأضافت الصحيفة أن حادثة أخرى وقعت ولكنها ضد سني؛ حيث اغتال أشخاص مجهولون رجلاً يسمى عمر المشهداني، واعتبرت الصحيفة أن سبب اغتياله أنه يحمل اسم عمر الذي يميز السنة عن الشيعة بالعراق.

 

الولايات المتحدة وسوريا

 الصورة غير متاحة

باراك أوباما

اعتبرت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية أن اختيار الرئيس الأمريكي باراك أوباما لروبرت فورد ليكون سفيرًا للولايات المتحدة في سوريا ما هو إلا محاولة من قِبل الولايات المتحدة لسحب سوريا بعيدًا عن إيران.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن فورد لديه خبرة كبيرة بالشئون العربية، كونه يشغل نائب رئيس بعثة الولايات المتحدة في العراق، وكان يشغل من قبل منصب سفير الولايات المتحدة في الجزائر من 2006م، إلى 2008م، كما كان يشغل منصب نائب رئيس بعثة الولايات المتحدة في البحرين من 2001م إلى 2004م.

 

وأضافت الصحيفة أن ترشيح أوباما لفورد سيتم عرضه على مجلس الشيوخ الأمريكي للتصويت عليه.

 

تحسين الصورة

قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) إن الكيان الصهيوني بدأ بالفعل في تنفيذ خطة وزير الإعلام الصهيوني يولي أدلشتاين لتحسين صورة الكيان في الخارج، وذلك من خلال تزويد المسافرين الصهاينة بكتيبات تحوي الإجابة عن الأسئلة التي يمكن أن يتعرضوا لها في الخارج، والمتعلقة بشرعية وجود الكيان الصهيوني.

 

كانت وزارة الإعلام الصهيونية قد أجرت استطلاعًا للرأي مؤخرًا على عدد من المسافرين اليهود، أثبتت نتائجه أن أغلب الشعوب الغربية يعتبرون أن الكيان محتلاً وغير شرعي وغير متحضر.

 

السياج الحدودي

أجرت القناة السابعة الصهيونية (عاروتس شيفع) استطلاعًا للرأي شارك فيه 1530 شخصًا لمعرفة وجهة نظرهم في مسألة قيام الكيان ببناء سياج حدودي مع مصر بتكلفة 1.3 مليار دولار.

 

وكشفت النتائج عن تأييد 62.2% من الصهاينة لفكرة بناء السياج، وقال 22.8% إنهم يوافقون بشرط أن تقوم مصر بمشاركة الكيان في تكلفة البناء، ورفض 14.8% بناء هذا السياج.

 

دعوى ضد إيران

وقالت صحيفة (إسرائيل إنترناشيونال نيوز) إن 85 صهيونيًّا من جنسيات أمريكية وكندية قاموا برفع دعوى ضد عدد من البنوك الإيرانية أمام محكمة فيدرالية أمريكية في واشنطن، وادعوا بأن البنوك الإيرانية والبنك المركزي الإيراني ضالعة في تمويل حزب الله اللبناني بملايين الدولارات التي مكنت الحزب من الحصول على الأسلحة لقتل الصهاينة في حرب لبنان الثانية.

 

روسيا والكيان

تحدثت إذاعة (صوت إسرائيل) عن توقيع اتفاق بين روسيا والكيان يقوم على عقد اجتماعات نصف سنوية لمجلس الأمن القومي على أن يتبادل الجانبين أماكن الاجتماعات.

 

وقالت الإذاعة إن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أكد قبل مغادرته لروسيا أن الكيان لا يخطط مطلقًا للدخول في حرب سواء ضد إيران أو مع غيرها.