حذر مكتب مكافحة الإرهاب في الكيان الصهيوني كافة الصهاينة في عدد من دول العالم وخاصة الدول العربية والإسلامية من احتمال تعرضهم للقتل أو الاختطاف على يد عناصر تابعة لحزب الله اللبناني انتقامًا لمقتل عماد مغنية القائد العسكري لحزب الله في عملية تفجير خطط لها الموساد الصهيوني واستهدفته في دمشق عام 2008م.

 

وقالت صحيفة (هاآرتس) إن المكتب حذر كذلك من انتقام إيران لمقتل أحد علمائها في مجال الفيزياء النووية قبل أسابيع في عملية تفجيرية استهدفته داخل إيران واتهمت الحكومة الإيرانية على الفور الموساد الصهيوني وعملاءه باغتيال عالمها.

 

وطلب المكتب من رجال الأعمال الصهاينة المتصلين برجال أعمال عرب توخي الحذر لأنهم يشكلون هدفًا سهلاً ومطلوبًا لحزب الله وإيران، كما طالب المكتب الصهاينة بعدم السفر إلى شبه جزيرة سيناء في مصر، وكذلك الأردن وعدد من البلدان التي وصفها بعالية المخاطر كباكستان وكوت ديفوار وإندونيسيا وماليزيا وتوجو ومالي وبوركينا فاسو.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الصهيونية بصدد الاتصال بالصهاينة في هذه البلدان السابق ذكرها لإعادتهم على وجه السرعة إلى الكيان.

 

وأضافت الصحيفة أن المكتب طلب من الصهاينة تأجيل الرحلات غير الضرورية لبنجلاديش وكينيا ونيجيريا وطاجكستان بسبب وجود احتمالات تعرضهم لهجمات هناك.

 

تأتي تحذيرات المكتب بعد يوم واحد من تأكيد حزب الله اللبناني من جديد على أنه سينتقم لاغتيال قائده العسكري عماد مغنية الذي اغتاله الكيان الصهيوني يوم 13 فبراير عام 2008م.