- أزمة الرئاسة النيجيرية مستمرة وتوقعات برفض رئاسة جوناثان

- الأردن يسعى لإنشاء مفاعلات نووية سلمية بالتعاون مع واشنطن

- برلماني بريطاني يطالب بدعم المعارضة وحظر النفط الإيراني

- أمريكا تحاكم أصغر معتقل في جوانتنامو أمام محكمة عسكرية

- الكيان الصهيوني يضيق الخناق أكثر على معابر غزة

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة، اليوم الأربعاء 10 فبراير، بإعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن نيَّته فرض عقوبات صارمة على إيران، بعد رفعها نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 20% رغم رفض الغرب ذلك.

 

وتحدثت الصحف عن استعداد الولايات المتحدة التي تتباهي باحترام حقوق الإنسان لمحاكمة أصغر معتقل في جوانتنامو أمام محكمة عسكرية، وهو المعتقل الذي اتهمته الولايات المتحدة بقتل وإصابة جنود أمريكيين في أفغانستان، وكان عمره وقتها 15 عامًا.

 

وتحدثت الصحف الصهيونية عن إحكام الجيش الصهيوني حصاره على قطاع غزة؛ حيث من المقرر أن يتم الاستغناء عن كافة المعابر التي تصل الكيان بالقطاع عدا معبر كرم أبو سالم.

 

النووي الأردني

اهتمت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية بالتقارير الواردة من الولايات المتحدة الأمريكية والأردن، والتي تتحدث عن موافقة الرئيس الأمريكي باراك أوباما على التفاوض مع المملكة الأردنية؛ لإنشاء مفاعلات نووية سلمية؛ لإنتاج الطاقة في الأردن على غرار الاتفاق الذي وقعته الولايات المتحدة مع دولة الإمارات العام الماضي.

 

وقالت الصحيفة: إن الأردن سيتعهد أولاً بألا يقوم بتخصيب اليورانيوم بأية نسبة على أراضيه، وأن يتم تخصيب اليورانيوم فقط تحت إشراف الولايات المتحدة؛ خاصة أن الكونجرس الأمريكي هو المسئول الأول في الولايات المتحدة عن منح تراخيص التعاون النووي بين الولايات المتحدة وأية دولة في العالم، ولن يسمح الكونجرس بأن تقوم أية دولة متعاونة مع الولايات المتحدة بتخصيب اليورانيوم دون موافقته؛ حتى لا تتعرض للعقوبات كما يحدث الآن لإيران.

 

واعتبرت الصحيفة أن هذا المشروع مهم جدًّا للأردن لتوفير الطاقة ذلك؛ لأن الأردن يستورد أكثر من 96% من إمدادات الطاقة من الدول المجاورة سنويًّا، كما يحتاج الأردن للمفاعلات النووية السلمية من أجل تحلية مياه البحر في ظل النقص الذي يعانيه من المياه العذبة.

 

الأزمة النيجيرية

 الصورة غير متاحة

ضحايا عزل قتلوا بدم بارد في مذابح نيجيريا

تحدثت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية عن الأوضاع الخطيرة التي تشهدها نيجيريا هذه الأيام والمستمرة منذ شهرين ونصف الشهر؛ أي منذ سفر الرئيس النيجيري عمرو يارادوا إلى المملكة العربية السعودية للعلاج.

 

وقالت الصحيفة إن مجلس النواب النيجيري وافق أمس على نقل كامل السلطات من الرئيس النيجيري المسلم عمرو يارادوا إلى نائبه النصراني جوناثان جودلاك، فيما توقع أغلب المحللين السياسيين ألا يوافق أغلب وزراء الحكومة النيجيرية على نقل سلطات الرئيس يارادوا كاملة إلى جودلاك.

 

وأشارت الصحيفة إلى قلق السياسيين النيجيريين من احتمال اندلاع غضب شعبي عارم، خاصة في محافظات الشمال التي تقطنها الأغلبية المسلمة في نيجيريا إذا ما تم نقل السلطة بشكل كامل إلى جودلاك.

 

وأضافت الصحيفة أن هناك قلقًا من احتمال تدخل الجيش في الأزمة من خلال الانقلاب على الحكم؛ ليعود الجيش من جديد بعد غياب الانقلابات العسكرية عن الحياة السياسية في نيجيريا منذ 10 سنوات تقريبًا.

 

الجدير بالذكر، أن نيجيريا شهدت العديد من الأحداث المأساوية منذ غياب يارادوا أهمها اندلاع أعمال عنف طائفية في مدينة جوس وسط نيجيريا، ومحاولة الشاب النيجيري عمر فاروق عبد المطلب تفجير طائرة أمريكية كانت متجهة إلى ديترويت الأمريكية في 25 ديسمبر الماضي، بالإضافة إلى انسحاب المتمردين في دلتا النيجر من الاتفاق التاريخي الذي وقع مع الحكومة النيجيرية، بدعوى عدم اهتمام الحكومة النيجيرية برعاية الاتفاق هذا، بجانب تأخر الكثير من التعيينات التي تستوجب موافقة الرئيس النيجيري شخصيًّا عليها.

 

حظر كامل

نشرت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية مقالاً للنائب البريطاني عن حزب المحافظين في مجلس العموم بريان بينلي، أكد فيه أهمية دعم المعارضة الإيرانية بكافة السبل بالتوازي مع فرض حظر كامل على صادرات إيران من النفط.

 

وقال بينلي: إن الدول الغربية عليها أن تساعد بشتى السبل المعارضة الإيرانية في الداخل والخارج على الإطاحة بالنظام الجمهوري الإسلامي الإيراني، في نفس اليوم الذي تحتفل فيه إيران بالذكرى السنوية لسقوط حكم الشاه في 11 فبراير عام 1979م.

 

وأكد النائب أن النظام الإيراني منشغل حاليًّا بالبرنامج النووي الذي يهدف من ورائه لإنتاج القنبلة النووية، ومن الصعب عليه أن يصمد في ظل الضغوط الداخلية والخارجية.

 

واعتبر أن فرض حظر كامل على استيراد النفط الإيراني لن يؤثر سوى على النظام الحاكم فحسب، مدعيًا أن النظام الإيراني يستخدم كل عائدات النفط لدعم البرنامج النووي وميليشيا الباسيج التي تقوم بالاعتداء على المعارضة الإيرانية.

 

وأضاف أن ثمن العقوبات على الغرب أقل بكثير من ثمن الحرب، كما أشار إلى نجاح العقوبات في إقناع ليبيا من قبل بالتخلي عن طموحاتها النووية.

 

حصار غزة

 الصورة غير متاحة

 

أكدت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية أن سلطة رام الله هي المسئولة عما يتعرض له مليون ونصف المليون من سكان القطاع من أزمات متتالية؛ بسبب دعمها للحصار المفروض على قطاع غزة، والتي دعمته بقطع الأموال التي كانت تذهب لتمويل محطة كهرباء غزة بالوقود.

 

وتقول الصحيفة إن سلطة رام الله تحاول التأثير على سكان قطاع غزة من خلال إرسال رسالة لهم، مفادها أن حركة حماس التي تحكم القطاع عاجزة عن توفير ما يحتاجه القطاع من كهرباء، في ظل انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.

 

وأضافت الصحيفة أن مسألة إمداد قطاع غزة بالوقود لم تكن جديدة، فالاتحاد الأوروبي كان يزود محطة الكهرباء باستمرار بما تحتاجه من وقود شهريًّا؛ لكن الجديد هذه المرة أن سلطة رام الله تمكنت من التأثير على الاتحاد الأوروبي، وإقناعه بعدم تخصيص الأموال لتزويد محطة كهرباء غزة بالوقود، في الوقت الذي يفرض فيه الكيان الصهيوني قيودًا شديدةً على إدخال الوقود للقطاع، وهو ما اعتبرته الصحيفة محاولة من قبل حركة فتح لإحراج حماس التي تواجه حصارًا مشددًا منذ ما يقرب من 4 سنوات.

 

وأشارت الصحيفة إلى عجز سكان القطاع عن دفع فواتير الكهرباء بشكل منتظم؛ ذلك لأن أغلبهم ليس لديه دخل شهري ولا عمل بسبب الحصار ومعظم سكان القطاع يعتبر أن توفير الطعام والشراب والتعليم لأسرته أهم من دفع فاتورة الكهرباء؛ ما يعني أن سلطة رام الله كانت كاذبة عندما ادعت بأن شركة الكهرباء في غزة تتهاون في تحصيل الفواتير، أو تقوم بإخفاء الأموال التي تحصلها، والتي لا تتجاوز شهريًّا واحدًا من عشرة؛ ما يوفره الاتحاد الأوروبي من أموال لاستمرار تزويد محطة الكهرباء بالوقود.

 

أين حقوق الإنسان؟!!

اهتمت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية بالجدل السائد داخل الإدارة الأمريكية حول شرعية محاكمة عمر خضر أصغر معتقل في داخل سجن جوانتنامو.

 

وتقول الصحيفة إن هناك توقعات بأن تتم محاكم خضر الذي اعتقل عام 2002م في أفغانستان، وكان عمره وقتها 15 عامًا أمام محكمة عسكرية؛ لاتهامه بإلقاء قنابل يدوية على القوات الخاصة الأمريكية؛ ما أسفر عن سقوط قتيل وفقدان آخر لبصره.

 

وتؤكد الصحيفة أن الولايات المتحدة ما كانت لتحاكم خضر عسكريًّا إلا بعد رفض المحكمة العليا الكندية الضغط على حكومتها لإعادة خضر إلى موطنه كندا لمحاكمته هناك.

 

النووي الإيراني

 الصورة غير متاحة

باراك أوباما

اهتمت صحيفة (التايمز) البريطانية بتلويح الرئيس الأمريكي باراك أوباما باستصداره قرارًا من مجلس الأمن الدولي خلال أسابيع بفرض عقوبات مشددة على إيران، بعد إعلانها عن رفع تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، على الرغم من إصدار مجلس الأمن الدولي خمسة قرارات سابقة، تجبر إيران على عدم تجاوز نسبة تخصيب اليورانيوم 3.5%.

 

وتقول الصحيفة إن أوباما يركِّز على فرض عقوبات على البنك المركزي الإيراني والشركات التابعة للحرس الثوري، في محاولة منه لتضييق الخناق الاقتصادي على النظام الإيراني الذي يصر على تخصيب اليورانيوم بنسب تقلق الغرب، على الرغم من أن النسبة اللازمة لصنع القنبلة النووية هي 90%.

 

من جانبها، أكدت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية أن النظام الإيراني يواجه حاليًّا ضغوطًا خارجيةً وداخليةً في آن واحد، فهو يستعد لفرض عقوبات جديدة، وفي نفس الوقت يواجه مظاهرات واحتجاجات تطعن في شرعية هذا النظام، بعد اتهامه بتزوير الانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي.

 

وتؤكد الصحيفة أن إيران تستند حاليًّا إلى دعم الصين التي ترفض فرض عقوبات مشددة على إيران، وتشير الصحيفة إلى أن موقف الصين نابع من حاجتها للنفط الإيراني.

 

الصحف الصهيونية

أكدت صحيفة (يديعوت أحرونوت) نجاح الكيان الصهيوني والدول الغربية في الالتفاف على القانون الدولي، من خلال طلب الكيان من الدول الغربية منح قادة الكيان الصهيوني الذين يرغبون في السفر إلى الخارج رسالة رسمية تؤكد أنهم في حماية الدولة المستضيفة.

 

وقالت الصحيفة إن داني أيالون نائب وزير الخارجية الصهيوني حصل على هذه الرسالة من الحكومة البريطانية، وينعم بالأمان حاليًّا في لندن.

 

ومع ذلك أشارت الصحيفة إلى تعرض أيالون لانتقادات لاذعة، أثناء إلقائه كلمة بجامعة أكسفورد البريطانية؛ حيث قام شاب برفع العلم الفلسطيني، وردد شعارات وصف فيها أيالون بالمجرم والعنصري، ثم قامت طالبة لبنانية بعد ذلك بالوقوف وترديد الشعارات المناهضة للكيان الصهيوني.

 

نتنياهو الضعيف

 الصورة غير متاحة

 بنيامين نتنياهو

اتهم الكاتب الصهيوني بن كاسبيت المقرب من الأجهزة الأمنية الصهيونية في مقال له بصحيفة (معاريف) رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو بالخضوع وعدم وضوح الرؤية على خلفية التصريحات والقرارات التي يتخذها وزراء في حكومته الائتلافية دون الرجوع إليه.

 

ويقول الكاتب إن نتنياهو بدا وكأنه لا يحمل أجندة معينة في أي شيء، وأن هناك أشخاصًا آخرين هم الذين يديرون وزارات حكومته مثل إيلي يشاي وزير الداخلية الصهيونية وزعيم حزب شاس الذي ظهر وكأنه فوق القانون عندما رفض تنفيذ قرار إخلاء منزل بيت يهونتان بحي سلوان بالقدس الشرقية؛ وهو المنزل المكون من سبعة طوابق، والذي صدر بحقه قرار إخلاء لعدم حصوله على تصاريح بناء.

 

ويشير الكاتب إلى أن وزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" يقوم هو الآخر باتخاذ قرارات وإصدار تصريحات دون الرجوع إلى رئيس وزرائه الذي ظهر ضعيفًا بعد مرور عام على توليه رئاسة الوزراء في الكيان.

 

نقابة "فتح"

تحدثت صحيفة (جيروزاليم بوست) عن الانتهاكات التي شابت الانتخابات التي أجرتها حركة فتح لاختيار مجلس جديد لنقابة الصحفيين منذ أيام.

 

وقالت الصحيفة على لسان مراسلها بالضفة خالد أبو طعيمة إن الصحفيين في الضفة الغربية يشعرون بأن حركة فتح استولت على نقابة الصحفيين، بعد أن قامت بضم أعداد كبيرة من أفراد الأجهزة الأمنية إلى عضوية النقابة، ومن ليس له دراية بالعمل الصحفي.

 

وأشارت الصحيفة إلى وجود حالة من الغضب في صفوف الصحفيين، سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة؛ والذين أجمعوا على أن حركة فتح سرقت نقابة الصحفيين، خاصة أن الانتخابات لم تكن نزيهة أو شفافة.

 

غزة المحاصرة

قالت صحيفة (هاآرتس) إن الجيش الصهيوني بصدد فرض قيود مشددة على كافة المعابر التي تربط الكيان الصهيوني بقطاع غزة، بعد فشل كل الجهود في إسقاط حكومة حماس بقطاع غزة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الصهيوني مصرٌّ على إغلاق معبر المنطار بشكل نهائي ما دام أن حركة حماس هي التي تسيطر على القطاع، وأضافت بأن الكيان سيقوم بخفض عدد جنوده بكافة المعابر التي تنقل البضائع إلى قطاع غزة مثل معبر ناحل عوز، وسيتم اعتبار معبر كرم أبو سالم هو المعبر الرئيسي الذي ستدخل منه البضائع وبكميات محددة للقطاع.