- كرزاي يطالب بتحمل مسئولية قتال طالبان

- نجاد يضغط على الغرب بتخصيب اليورانيوم إلى 20%

- الكيان يدرس سجن جنود صهاينة مع أسرى فلسطينيين

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة، اليوم الإثنين 8 فبراير، بتصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون لشبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية، والتي اعتبرت فيها أن تنظيم القاعدة والجماعات المتحالفة معه أخطر من البرنامج النووي الإيراني والكوري الشمالي.

 

وتحدثت الصحف الصهيونية عن رسالتي تهديد، بعث بهما الكيان عبر المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل وعبر وزير الخارجية الإسباني ميجيل موراتينوس حظر خلالهما الكيان سوريا من أنه سوف يستهدف مواقع عسكرية وإستراتيجية سورية إذا أطلق حزب الله اللبناني على الكيان صواريخ فاتح 110 السورية، والتي يصل مداها إلى 250 كيلومترًا.

 

خطة غير مقبولة

اهتمت صحيفة (الوول ستريت جورنال) بالخطة الجديدة التي أعلن عنها الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، وتقوم على تولي بلاده مسئولية قتال طالبان في مدة أقصاها خمس سنوات، وذلك من خلال التجنيد الإلزامي في صفوف الجيش الأفغاني.

 

وتشير الصحيفة إلى أن هذه الخطة، والتي أعلن عنها كرزاي في مؤتمر ميونخ السنوي للأمن بألمانيا، لم تحظ بالقبول من قِبل أغلب أعضاء حلف شمال الأطلسي الذين يحتلون أفغانستان حاليًّا.

 

وقال معظم أعضاء الحلف إن أفغانستان أمامها على الأقل 10 سنوات؛ كي تكون قادرة على تولي المسئولية الأمنية والوقوف وحدها في وجه حركة طالبان.

 

نجاد والغرب

 الصورة غير متاحة

 محمود أحمدي نجاد

   اعتبرت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية أن طلب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من علي أكبر صالحي رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية زيادة تخصيب اليورانيوم من 3.5% إلى 20% ما هو إلا محاولة منه للضغط على الغرب؛ كي يقبل بالمقترحات الإيرانية.

 

وقالت الصحيفة إن نجاد يحاول التغطية على الوضع السياسي المتدهور في بلاده، وفي نفس الوقت يحاول تجنب فرض عقوبات مشددة عليه من خلال إطلاق تصريحات نارية، لا يمكن تحقيقها على أرض الواقع، ولكنها تشكل تهديدًا على المدى الطويل.

 

الولايات المتحدة والإرهاب

اهتمت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية بتصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، والتي أكدت فيها أن تنظيم القاعدة والمتحالفين معه هم أكبر خطر يهدد الولايات المتحدة.

 

وقالت كلينتون في تصريحات أدلت بها خلال المقابلة التليفزيونية التي أجرتها معها شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية أمس الأحد: إن الولايات المتحدة لا تخشى من كوريا الشمالية وإيران كما تخشى من تهديدات (الإرهاب الإسلامي)، والذي يقوده تنظيم القاعدة والمتحالفون معه في أفغانستان وباكستان وشبه الجزيرة العربية والمغرب العربي، معتبرة أن هؤلاء لا يمثلون الإسلام الحقيقي.

 

وأضافت أن ما تقوم به الولايات المتحدة للحد من الانتشار النووي غير السلمي هو في الأساس؛ لمنع حصول الإسلاميين المتشددين على الأسلحة النووية.

 

وكان دينيس بلير مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية قد أكد للكونجرس الأمريكي هذا الشهر أن الولايات المتحدة ستتعرَّض في غضون ستة أشهر إلى محاولة إرهابية من قِبل تنظيمات إسلامية متطرفة.

 

انتهاكات الجيش البريطاني

 الصورة غير متاحة

قوات بريطانية بالعراق (أرشيف)

   قالت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إن رئيس المحكمة العليا البريطانية أرسل خطابًا إلى وزراء الحكومة يطالبهم فيه بدعم فتح تحقيق مستقل في انتهاكات الجيش البريطاني ضد المدنيين العراقيين.

 

وأكد سيلبر رئيس المحكمة العليا البريطانية أن التحقيقات التي يجريها الجيش البريطاني في الانتهاكات التي قام بها الجنود ضد المدنيين العراقيين غير كافية لإظهار الحقيقة.

 

واتهم سيلبر الجيش البريطاني بالتضليل فيما يتعلق بالتحقيق في الانتهاكات التي ارتكبها الجنود البريطانيون خلال عمليته العسكرية المعروفة باسم "داني بوي"، والتي وقعت عام 2004م، بجنوب العراق، وقتل خلالها عدد كبير من المدنيين العراقيين.

 

وذكرت الصحيفة أن المحكمة العليا البريطانية قد تتولى قريبًا التحقيق في 46 قضية منفصلة اتهم فيها عراقيون الجيش البريطاني بقتل وتعذيب ذويهم وتعريض بعض العراقيين للإذلال والاغتصاب الجنسي.

 

الصحف الصهيونية

قالت صحيفة (ديبكا فايل) الإلكترونية المقربة من أجهزة الاستخبارات الصهيونية إن سوريا زودت حزب الله اللبناني بصواريخ فاتح 110 السورية، القادرة على الوصول إلى جميع المدن الصهيونية؛ خاصة أن مدى الصاروخ الواحد أرض أرض يصل إلى 250 كيلومترًا.

 

وأكدت الصحيفة أن سوريا سبق أن زودت حزب الله اللبناني بصواريخ أرض أرض إس إيه 2 وإس إيه 6، وحينها قام الكيان بتحذير سوريا من أنها ستكون عرضة لهجوم جوي صهيوني إذا ما استمرت في تزويد حزب الله بهذه الصواريخ.

 

وأضافت الصحيفة أن المبعوث الأمريكي للسلام جورج ميتشل سبق أن سلم رسالة من الكيان للقيادة السورية يوم 20 يناير الماضي، ثم تلتها رسالة أخرى من الكيان للقيادة السورية عبر وزير الخارجية الإسباني ميجيل موراتينوس في الثالث من الشهري الجاري تهدد الرسالتان سوريا بأن الكيان سيضرب أهدافًا إستراتيجيةً وعسكريةً سوريةً إذا ما قام حزب الله بقصف الكيان بصواريخ فاتح 110 أرض أرض، والتي يمكن إطلاقها من قواعد صواريخ متحركة يصعب على الكيان الصهيوني تدميرها.

 

وتناولت صحيفة (معاريف) الصهيونية التصريحات التي تناقلتها وسائل الإعلام أمس عن الرئيس السوري بشار الأسد، والذي أكد خلال لقائه برئيس البرلمان اللبناني نبيه بري على وقوفه ومساندته للبنان إذا ما تعرضت لأي عدوان صهيوني.

 

سجون الصهاينة

قالت صحيفة (جيروزاليم بوست) إن الجيش الصهيوني يدرس إمكانية سجن جنود صهاينة بجانب الأسرى الفلسطينيين داخل سجني "عوفر" الواقع بالقرب من القدس المحتلة و"كتسيعوت" الواقع بالقرب من الحدود المصرية في صحراء النقب.

 

ونقلت الصحيفة عن ضباط في الجيش أن الكيان سيقوم بسجن الجنود الصهاينة في مجمع داخل عوفر وكتسيعوت، ولكن لن يسمح بالتواصل بين الجنود والأسرى الفلسطينيين.

 

وكشفت الصحيفة عن وجود 2200 أسير فلسطيني داخل سجن كتسيعوت و1500 آخرين في سجن عوفر.

 

قلق صهيوني

 الصورة غير متاحة

الشهيد القائد محمود المبحوح

   حذَّرت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) الكيان من إمكانية تعاون حركة حماس وحزب الله اللبناني، بمساعدة من إيران على تنفيذ عملية نوعية ضد الكيان الصهيوني؛ انتقامًا لاغتيال الكيان لعماد مغنية قائد الجناح العسكري لحزب الله، والذي اغتاله الكيان في دمشق عام 2008م، بالإضافة إلى محاولة حماس الانتقام هي الأخرى لاغتيال أحد أبرز قادتها العسكريين في كتائب عز الدين القسام، وهو محمود المبحوح الذي اغتاله الموساد الصهيوني في دبي الشهر الماضي.

 

وقالت الصحيفة: إن إيران قد تمد حزب الله وحماس بمعلومات كافية لتنفيذ هجوم مشترك ضد أهداف صهيونية؛ ثأرًا لاغتيال عملاء الموساد الصهيوني لأحد علماء إيران في مجال الفيزياء النووية قبل أسابيع.

 

وأكدت الصحيفة أن حزب الله اللبناني حاول عشر مرات تنفيذ عملية ضد أهداف صهيونية منذ اغتيال الكيان لعماد مغنية.

 

ضغوط شعبية

تحدثت صحيفة (يديعوت أحرونوت) عن استجابة إدارة صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية للضغوط الشعبية، والتي طالبت إدارة الصحيفة بنقل مدير مكتبها في الكيان إيثان برونر إلى مكان آخر.

 

وقالت الصحيفة إن إدارة (النيويورك تايمز) تلقت أكثر من 400 رسالة، معظمها طالب بإعفاء برونر من مهمته كمدير لمكتب الصحيفة في الكيان، بعد أن قام موقع الانتفاضة المتخصص في الصراع الفلسطيني- الصهيوني بالكشف عن وجود ابن برونر مجندًا في الجيش الصهيوني؛ ما يعني أن برونر لن يكون نزيهًا في متابعة ما يجري داخل الكيان خوفًا على مستقبل ابنه داخل الجيش الصهيوني.