شنَّت واحدة من أكبر منظمات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة هجومًا حادًّا على الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وكبار المشاركين في مؤتمر دعم المقاومة الذي انعقد مؤخرًا بالعاصمة اللبنانية بيروت!.
ووصفت المنظمة الدكتور يوسف القرضاوي بأنه "مفكر متطرف من الإخوان المسلمين"، وقالت إنه أضاف في المؤتمر عنصرًا عقائديًّا للمقاومة بإعلانه "أن المؤمنين لن يُهزموا؛ فمصدر قوتنا، هو الله، والله أكبر، والعالم الذي يشترط الخضوع للعدو لا نريده".
وشنَّت رابطة مكافحة التشهير اليهودية الأمريكية هجومًا شديدًا على مؤتمر دعم المقاومة الذي انعقد في بيروت منتصف يناير، وضم وفودًا من أكثر من 40 دولةً، من بينهم نشطاء وأكاديميون وسياسيون دوليون.
ووصفت رابطة مكافحة التشهير التي رصدت أسماء الحاضرين كاملة في المؤتمر وكلمات المتحدثين؛ المؤتمر بأنه جمع ممثلين عن "حزب الله والمنظمات الفلسطينية الإرهابية كـ"حماس" و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، على حد تعبيرها.
واتهمت المنظمة الحاضرين في المؤتمر بمعاداة للسامية والصهيونية.
وكان من بين الحضور البارزين في المؤتمر رمزي كلارك وزير العدل الأمريكي الأسبق، والبرلماني البريطاني جورج جالاوي رئيس حزب الاحترام في بريطانيا، والدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وستانلي كوهين محامٍ وناشط أمريكي يهودي، والدكتور حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين بالعراق، كما تحدث بعض المشاركين في المؤتمر عبر الفيديو كونفرانس مثل الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله.
ورصدت المنظمة أيضًا وجود وفد من فنزويلا في المؤتمر ضم حوالي 30 شخصًا، وقالت إن الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز، الذي قطعت بلاده علاقتها بالكيان بعد عدوانها على غزة العام الماضي، حرص على إرسال رسالة دعم من خلال ممثليه في المؤتمر.