تُروج حاليًّا في الولايات المتحدة رواية بوليسية أمريكية تظهر مؤلفتها تعرُّض أمريكا لهجومٍ تقوم به "خلية" من الإرهابيين المصريين في مخطط لتفجير قنبلة نووية في قلب العاصمة الأمريكية واشنطن، قبل أن يتمكَّن عميل لجهاز الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" من إحباط هذا المخطط في لحظاته الأخيرة والقبض عليهم جميعًا.

 

وتأتي الرواية على خلفية تنميط العرب والمسلمين في الولايات المتحدة، وتحذيرات أمريكية من مسافرين من دول شرق أوسطية.

 

وتبدأ أحداث رواية "مهمة شر" للكاتبة رينيه ويثيريل، الصادرة مؤخرًا ضمن سلسلة "ذي ميشن سيريز" عن دار نشر "بوك سيرج" الأمريكية، على الحدود المكسيكية مع ولاية أريزونا الأمريكية، عندما يعثر جندي خفر الحدود الأمريكي ستين ماكابي- وهو عميل سري لـ"سي آي إيه"- على جثمان لـ"إرهابي مصري".

 

وبعد أن تكشف أجهزة المسح على الجثمان أنه يحتوي نشاطًا إشعاعيًّا يشتبه ماكابي بوجود سلاح نووي غير مصرح به حاليًّا داخل الأراضي الأمريكية.

 

ويقرر ماكابي بحسب الرواية انتحال شخصية الإرهابي المصري الذي عثر عليه في محاولة لـ"سي آي إيه" ومكتب التحقيقات الفيدرالي إف بي آي للتوصل لباقي عناصر الخلية المصرية، قبل نجاحها في تنفيذ مخططها.

 

وتمضي أحداث الرواية حيث يجد ماكابي نفسه في أحد المواقف داخل معمل مع الإرهابيين المصريين يقوم بمساعدتهم في صناعة قنبلة قذرة.

 

وتصف رواية "مهمة شر" بأنها قصة تتوافق مع الزمن الحالي، وأنها عصرية فيها من الإثارة والإرهاب والخداع.

 

وتضيف أن "مهمة شر" المكتوبة بطريقة حسنة، ومليئة بتقلبات الحبكة الدرامية، وتقدم حكاية تبدو مأخوذة من عناوين اليوم!.