تعرَّض طالب أمريكي مسلم بمدرسة ثانوية بولاية تكساس الأمريكية لاعتداء من أحد زملائه تسبَّب في كسر أحد فكَّيه، كما تعرَّض لشتائم عنصرية من زميله الذي وصفه بـ"الإرهابي".

 

وتعرَّض الصبي عبد الحميد (13 عامًا) الطالب بمدرسة ثانوية بمدينة هيوستن بولاية تكساس لاعتداء تسبَّب في كسر فكِّه، من أحد زملائه الذي وصفه أيضًا بالإرهابي الذي "يفجِّر المباني"، بحسب تصريح لوالد الصبي المصاب لشبكة "فوكس 26" المحلية بمدينة هيوستن.

 

ويخضع عبد الحميد الآن للعلاج بالمستشفى لتركيب دعامات وشريحة لإصلاح فكِّه المصاب، رغم مرور أيام على الحادث الذي جرى الثلاثاء 2 فبراير الماضي.

 

وقالت أسرة الصبي المسلم إن الطالب المعتدي قام بمضايقة ابنهم بشتائم عنصرية، من بينها وصفه له بـ"الإرهابي" وقوله: "عد إلى بلادك".

 

وتعليقًا على الحادث قال كليم صديقي- من مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" في هيوستن-: "يجب أن يكون الطلاب من جميع الأديان والخلفيات قادرين على التعلم في بيئة خالية من المضايقة والشتائم الدينية".