أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الكيان الصهيوني يدفع منطقة الشرق الأوسط باتجاه حرب جديدة وليس باتجاه السلام.

 

وقال الأسد- خلال اجتماع مع وزير الخارجية الإسباني مساء أمس الأربعاء- إن كل الوقائع تشير إلى أن الكيان يدفع المنطقة باتجاه الحرب، لافتًا إلى أن الحكومة اليمينية برئاسة نتنياهو غير جادَّة في تحقيق السلام.

 

وجاءت تصريحات الأسد بعد يومين من إجراء الكيان مناورات عسكرية في صحراء النقب تحاكي حربا على سوريا، حيث شملت المناورات غاراتٍ جويةً بطائرات من طراز (إف 16)؛ للوقوف على مستوى التنسيق بين سلاح الجو وأذرع الجيش في البر.

 

وتزامنت هذه المناورات مع تحذير وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك من إمكانية اندلاع حرب مفتوحة بين الكيان وسوريا قد تتطور إلى حرب إقليمية واسعة إذا لم يتوصل البلدان إلى تسوية بينهما!.

 

وقال باراك خلال اجتماع عقدته الإثنين القيادة العليا للجيش الصهيوني إنه في ظل غياب تسوية مع سوريا، فإننا معرضون للدخول في مواجهة عسكرية معها قد تصل إلى حدِّ الحرب الإقليمية المفتوحة.

 

وكان رئيس هيئة الأركان العامة في جيش الاحتلال جابي أشكنازي قال في وقت سابق أيضًا: إن على الجيش الاستعداد للحرب في أي وقت.

 

يُذكر أن الكيان يحتلُّ هضبة الجولان السورية منذ حرب عام 1967م، وانهارت محادثات سلام استمرت لعشر سنوات تقريبًا بين الجانبين برعاية أمريكية عام 2000م، كما انهارت كذلك المحادثات غير المباشرة بين سوريا والكيان، والتي كانت تتوسط فيها تركيا خلال العدوان الصهيوني لغزة في ديسمبر عام 2008م.