- الكيان الصهيوني يعيد احتلال منطقة انسحب منها بالضفة

- الصهاينة يعترفون بقصف مقرات الأونروا بالفسفور الأبيض

- عباس يرفض العودة إلى المقاومة ويوافق على الجدار الفولاذي

- وثيقة تؤكد أن التحالف الأنجلو أمريكي احتل العراق من أجل النفط

- الكيان الصهيوني يعتبر إيطاليا أكبر داعم لإيران في أوروبا

- الإعلام والحكومة المصرية يتحملان مسئولية العنف الطائفي

 

إعداد- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة، اليوم الإثنين الأول من فبراير، بتصريحات الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس، والذي أكد فيها رفضه التام لعودة الكفاح المسلح ضد الصهاينة، وتأييده لبناء مصر للجدار الفولاذي على حدودها مع قطاع غزة!!.

 

وأبرزت الصحف الوثيقة التي تمَّ الكشف عنها مؤخرًا، وتؤكد أن غزو بريطانيا والولايات المتحدة للعراق كان طمعًا في النفط العراقي، وليس لمنع العراق من امتلاك السلاح النووي.

 

وتحدثت الصحف الصهيونية عن اعترافات الكيان بأن الجيش الصهيوني استهدف بالفعل مقرات الأونروا في قطاع غزة، مستخدمًا الفسفور الأبيض، وادعى بأنه قام بتأديب المسئولين عن إصدار الأوامر باستخدام الفسفور الأبيض.

 

اعتراف الصهاينة

 الصورة غير متاحة

الصهاينة قصفوا مدارس الأونروا بالفسفور الأبيض

قالت صحيفة (هاآرتس) باعتراف الكيان الصهيوني بأن الجيش استخدم الفسفور الأبيض لقصف مواقع الأونروا في قطاع غزة أثناء عملية الرصاص المصبوب الشتاء الماضي؛ ما عرَّض حياة المدنيين الفلسطينيين وموظفي الأونروا للخطر.

 

وأكدت الصحيفة أن الكيان اعترف بقيامه بتأديب الجنرال إيال إيزنبرج قائد فرقة غزة وقائد لواء جفعاتي الجنرال إيلان مالكا، بعد إصدارهما أوامر باستخدام الفسفور الأبيض في قصف مقر الأونروا بتل الهوى يوم 15 يناير عام 2009م دون الرجوع إلى قيادة المنطقة الجنوبية العسكرية الصهيونية.

 

وزعم الكيان أن إطلاق الفسفور الأبيض على مقرات الأونروا كان خطأً، ولكن كان ضروريًّا؛ لأن عناصر حركة حماس كانوا يسيطرون على المنطقة الواقعة قرب مقر الأونروا، ولديهم قذائف مضادة للدبابات، وهو الأمر الذي هدَّد حياة الجنود الصهاينة؛ لذلك اضطروا لقصف مقر الأونروا والمنطقة المحيطة به بالفسفور الأبيض للتخلص من مقاتلي حركة حماس.

 

العنصرية الصهيونية

وتناولت صحيفة (يديعوت أحرونوت) حادثة فصل أحد الطلاب العرب داخل الكيان الصهيوني من رئاسة مجلس اتحاد الطلاب العرب في مدرسته الثانوية، بعد رفضه الوقوف للاستماع إلى النشيد الصهيوني.

 

ونقلت الصحيفة عن بياداسي رئيس اتحاد الطلاب العرب بإحدى المدارس الثانوية بالكيان أنه عزل من منصبه بعد رفضه الوقوف للاستماع إلى النشيد الوطني الصهيوني أثناء الإعداد للمؤتمر الوطني للشباب، والذي عُقد في مغتصبة موديعين العام الماضي.

 

وقال بياداسي إن وزارة التعليم الصهيونية تدعي أنه أقيل من منصبه بسبب عدم حضوره عددًا من الأنشطة؛ لكن الحقيقة أنه أُقيل بسبب رفضه الوقوف للنشيد الوطني الصهيوني، وتأكيده أن نشيد الكيان لا يمثله ولا يمثل الطلاب العرب، وبالتالي لا يمكن الوقوف له.

 

احتلال جديد

وأكدت صحيفة (جيروزاليم بوست) أن الجيش الصهيوني قرر إعادة احتلال تل شديمة الواقع بمغتصبة "جوش عتصيون" بالضفة الغربية المحتلة، والذي انسحب منه عام 2006م.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التلة التي احتلها الكيان تقع ضمن محيط بلدة بيت ساحور بالضفة الغربية، وكان الكيان قد قرَّر الانسحاب منها في ظل حكومة حزب كاديما الصهيونية؛ ليسمح ببناء مستشفى فلسطيني بها إلا أن المغتصبين طالبوا الجيش بإعادة احتلالها بعد إنشاء طريق بالقرب من التلة يربط مغتصبات "هار حوما وتيكوا ونوكديم" بعضهم ببعض.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المغتصبين قرروا إعادة بناء كنيس مخالف دمره الجيش الصهيوني الأسبوع الماضي في مغتصبة جيفات مناحيم بالضفة الغربية المحتلة.

 

الصحف الصهيونية

 الصورة غير متاحة

سيلفيو بيرلسكوني

ومن ناحية أخرى، استبقت صحيفة (ديبكا فايل) المقربة من أجهزة الاستخبارات الصهيونية زيارة رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني إلى الكيان بالتأكيد أن إيطاليا ليست الصديق الكبير للكيان الصهيوني، بل على العكس فهي أكبر صديق لإيران في أوروبا وأكبر داعم للبرنامج النووي الإيراني.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن بيرلسكوني الذي يزور الكيان الصهيوني اليوم ومعه عدد من وزراء حكومته قام بعدة إجراءات تخدم إيران وتضر بالكيان الصهيوني، وأهمها قيام وزير خارجية إيطاليا فرانكو فراتيني بالضغط على أعضاء الاتحاد الأوروبي؛ كي يرفضوا فرض مزيد من العقوبات على إيران، وقالت بأن فراتيني قام بذلك بناء على توجيهات مباشرة من بيرلسكوني.

 

وأكدت الصحيفة أن الحكومة الإيطالية تشجع الاستثمار في إيران ولديها أكثر من 1000 شركة تعمل داخل الأراضي الإيرانية، بينها شركات طاقة وسيارات وتكنولوجيا وغيرها، وقالت إن شركة مير تكنيمونت الإيطالية وقعت في يناير الماضي عقدًا قيمته 220 مليون يورو لشراء الغاز الإيراني، وتقوم الشركة بتزويد الجيش والبرنامج النووي الإيراني بالمعدات اللازمة.

 

وقالت الصحيفة إن شركة كارلو جافازي للفضاء الإيطالية تعاونت مع إيران من أجل إنشاء القمر الصناعي الإيراني للاتصالات المعروف باسم مصباح، وأضافت بأن الشركة تتعاون مع إيران لإنشاء أقمار صناعية للتجسس على الكيان الصهيوني.

 

وذكرت الصحيفة أن شركة إيفيكو الإيطالية التابعة لشركة فيات تقوم بتزويد الجيش والحرس الثوري الإيراني بالشاحنات العملاقة التي تظهر في كل عرض عسكري حاملة الصواريخ الإيرانية طويلة المدى، هذا بجانب الشركات الإيطالية التي تزود إيران بزوارق ليفريفو السريعة التي يستخدمها الحرس الثوري الإيراني، ويتدرب عليها عناصر حزب الله اللبناني داخل إيران.

 

وتضيف الصحيفة أن شركة سيلي الإيطالية المتخصصة في معدات الحفر العملاقة تعمل مع إحدى الشركات الإيرانية التابعة للحرس الثوري، والتي تستفيد من معدات الشركة في حفر أنفاق لإخفاء الأسلحة الإيرانية وكل ما ترغب إيران في إخفائه عن العالم.

 

عباس والمقاومة

ونشرت صحيفة (الجارديان) البريطانية نص المقابلة التي أجرتها مع الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس، والذي أكد موافقته على بناء مصر لجدارها الفولاذي على حدودها مع قطاع غزة، في حين رفض بشكل قاطع أية محاولة للعودة إلى الكفاح المسلح مع الكيان الصهيوني.

 

وأضاف عباس بأن الولايات المتحدة هي المسئولة عن تدريب قوات الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية، ولكنه نفى أن تكون الاستخبارات الأمريكية هي المسئولة عن تعذيب المعتقلين السياسيين وخاصة من عناصر حركة حماس في سجون الضفة الغربية.

 

الولايات المتحدة ومصر

 الصورة غير متاحة

 حالة استنفار أمني في نجع حمادي بعد الحادث

واتهمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية الحكومة المصرية بتضليل الرأي العام من خلال الادعاء بأن حادثة نجع حمادي هي حادثة فردية وليست طائفية، على الرغم من أن كل الشواهد تشير إلى عكس ذلك.

 

وأشادت الصحيفة بالشعب المصري من المسلمين والأقباط الذين يعيشون جنبًا إلى جنب داخل الوطن الواحد، ولا يعكر صفو هذه الحياة إلا الإعلام المحرض، والحكومة التي فشلت حتى الآن في معالجة الأحداث التي تتطور غالبًا إلى أحداث عنف طائفي بين أبناء الوطن الواحد.

 

وقالت الصحيفة إن عجز الحكومة المصرية عن مواجهة العنف الطائفي والكراهية المتبادلة بين المسلمين والمسيحيين في مصر؛ دفعتها إلى الاستمرار في روايتها دائمًا بأن كل جريمة تحدث ضد النصارى في مصر إنما تحدث بشكل فردي ولا علاقة للدين في ذلك.

 

واتهمت الصحيفة وسائل الإعلام في مصر بأنها تحرض على العنف عندما تذكر حادثة معينة بين مصريين وتقول إنها بين مسلمين ومسيحيين.

 

النفط العراقي

وفي الملف العراقي أكدت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية أنها حصلت على وثيقة تم توقيعها في 11 يونيو عام 2001م تتحدث عن اتفاق أمريكي بريطاني مع المعارضة العراقية على الإطاحة بالنظام العراقي، مقابل الحصول على صفقات نفطية وتجارية.

 

وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء البريطاني لم يذكر شيئًا عن هذه الوثيقة خلال إدلائه بشهادته أمام لجنة "شيلكوت" التي تحقق في غزو العراق.

 

الأسلحة الأمريكية لتايوان

وعلى صعيد الملف الصيني- الأمريكي أكدت صحيفة (معاريف) الصهيونية أن صفقة الأسلحة الأمريكية لتايوان لن تخدم المساعي الدولية للضغط على إيران وكوريا الشمالية للتخلي عن برامجهما النووية العسكرية.

 

ونقلت الصحيفة عن مسئولين صينيين تأكيدهم أن الصين لن تقف مكتوفة الأيدي حيال صفقة الأسلحة الأمريكية إلى تايوان، والتي تعتبرها الصين خطرًا على أمنها القومي.

 

وأشار المسئولون الصينيون إلى أن الصين يمكنها أن تقف في وجه خطط الولايات المتحدة التي تسعى حاليًّا للضغط على كوريا الشمالية وإيران للتخلي عن برامجهما النووية العسكرية؛ وذلك بعد رفض الولايات المتحدة إلغاء الصفقة التي اعتبرها التايوانيون صفقة إستراتيجية ستجعل الصين تفكر أكثر من مرة قبل أن تحاول مهاجمة تايوان التي أعلنت استقلالها عن الصين.

 

وكانت الإدارة الأمريكية قد وافقت على بيع أنظمة دفاعية صاروخية من طراز باتريوت وطائرات مروحية عسكرية من طراز بلاك هوك، بالإضافة إلى عدد من كاسحات الألغام البحرية لتايوان بقيمة 6.4 مليارات دولار، وهي الصفقة التي اعتبرتها الصين تهديدًا لأمنها القومي وتضر بالعلاقات العسكرية والدبلوماسية مع الولايات المتحدة، في حين قالت تايوان إن هذه الصفقة تأتي ردًّا على نصب الصين لأكثر من 1400 صاروخ موجه إلى تايوان.