- الأمم المتحدة وأمريكا تدعم التفاوض مع حركة طالبان

- الحكومة العراقية تشن حملة ضد الخمور في بغداد

- بريطانيا تمدد بقاءها في أفغانستان لخمس سنوات

- الكيان الصهيوني يرفض دخول وزير بلجيكي لغزة

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم الإثنين 25 يناير بزيادة الرفض الياباني لوجود القوات الأمريكية على أراضيهم، ومطالب الأمم المتحدة بإسقاط أسماء أعضاء حركة طالبان من قوائم الإرهاب، وتمديد بقاء القوات البريطانية في أفغانستان لمدة خمس سنوات، بعكس ما انتشر عن انسحاب بريطانيا قبل مؤتمر لندن.

 

وتناولت الصحف الصهيونية رفض داني أيالون نائب وزير الخارجية الصهيوني للطلب الذي قدمه وزير بلجيكي لزيارة قطاع غزة، مبررًا المنع بأن زيارة الدبلوماسيين الغربيين لقطاع غزة سيضفي الشرعية على حركة حماس.

 

أمريكا واليابان

تناولت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية باهتمام الانتخابات التي جرت أمس في بلدة ناجو اليابانية، والتي فاز فيها أحد المعارضين للتوسع الأمريكي في اليابان، على أحد مؤيدي الوجود الأمريكي هناك.

 

وقالت الصحيفة إن فوز المعارض للوجود الأمريكي في البلدة يعد هزيمةً قاسيةً لجهود الولايات المتحدة التي تبذلها لتوسيع قواعدها العسكرية داخل اليابان؛ حيث سعت في الفترة الماضية لكسب تأييد الحكومة اليابانية الجديدة، وكذلك الشعب الياباني؛ من أجل إنشاء مزيد من المنشآت التابعة لمشاة البحرية الأمريكية في المناطق الريفية، في مقابل تقليص الوجود العسكري الأمريكي في المناطق الحضرية.

 

يذكر أن الحكومة اليابانية الجديدة بزعامة يوكيو هاتوياما، والتي فازت بالانتخابات العامة في سبتمبر الماضي تعارض بشدة التوسعات العسكرية للولايات المتحدة في اليابان، وخاصة جزيرة أوكيناوا التي يوجد بها وحدها 21 ألف جندي أمريكي، بالإضافة إلى 33 ألف جندي منتشرين داخل اليابان.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن البيت الأبيض لم يعلق حتى الآن على نتيجة الانتخابات، التي وُصفت بالاستفتاء على خطة الولايات المتحدة للتوسع العسكري في اليابان.

 

حركة طالبان

طالب مدير بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان كاي إيدي الولايات المتحدة بإسقاط أسماء قادة حركة طالبان من قائمة الإرهابيين، والإفصاح عن أسماء ومصير 750 معتقلاً بالسجون العسكرية الأمريكية في أفغانستان، وخاصة بسجن قاعدة باجرام الجوية.

 

وقالت صحيفة (النيويورك تايمز) إن إيدي يدعم التفاوض مع حركة طالبان من أجل وضع حد للعنف في أفغانستان، في الوقت الذي تصر فيه الحركة على خروج قوات الاحتلال الأجنبي أولاً من البلاد قبل إجراء أية مفاوضات مع الحكومة الأفغانية، خاصة أن قوات الاحتلال هناك تضع أسماء 144 من قادة طالبان و257 من عناصر القاعدة في قائمة الإرهابيين المطلوبين؛ وهو ما يجعل حركة طالبان تبتعد عن المفاوضات خوفًا من اعتقال قادتها.

 

وتؤكد الصحيفة أن الولايات المتحدة والغرب يعملون حاليًّا على جمع ملايين الأموال لرشوة عناصر حركة طالبان؛ كي يضعوا السلاح وينخرطوا في العملية السياسية، أو يبتعدوا نهائيًّا عن أي عمل يضر بالمصالح الغربية بأفغانستان.

 

الحكومة العراقية

 الصورة غير متاحة

 نوري المالكي

   قالت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية إن الحكومة العراقية بقيادة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي شرعت في تنفيذ حملة ببغداد لمحاربة تجارة وتناول المشروبات الكحولية؛ بعد أن اتسعت دائرة تناولها بين أوساط الشباب والسياسيين العراقيين، وسكان بغداد بشكل كبير.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الحملة ربما تكون محاولة من قبل المالكي لاستقطاب أصوات المتدينين العراقيين؛ للتصويت لصالح قائمته في الانتخابات النيابية التي ستجري في مارس القادم.

 

وأكدت الصحيفة أن العاصمة العراقية بغداد كانت قد امتلأت نهاية العام الماضي بأكثر من 350 حانة يتم تناول المسكرات بداخلها؛ وهو ما أثار غضب المواطنين العراقيين الذين يتعرضون لمضايقات من قِبَل السكارى الذين يجوبون شوارع بغداد ليلاً، ويعيثون في الأرض فسادًا.

 

وتناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية تشكيل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لجنة للتحقيق في الأنباء التي تحدثت عن استيراد العراق لأجهزة كشف عن المتفجرات فاسدة من بريطانيا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن القوات الأمريكية بالعراق أثبتت عدم فاعلية الأجهزة البريطانية، في حين يؤكد الضباط العراقيون أن الأجهزة فعالة للغاية، وجنبتهم العديد من الحوادث بعد اكتشافها للقنابل.

 

وأكدت الصحيفة أن بريطانيا قامت بحظر تصدير الأجهزة، واعتقلت صاحب الشركة المصنعة عقب التقارير التي تناولتها صحيفة الإندبندنت وهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) والتي تحدثت عن فساد تلك الأجهزة من نوع (ADE651).

 

بريطانيا وأفغانستان

قالت صحيفة (التايمز) البريطانية إن بريطانيا ستبقى في إقليم هلمند جنوبي أفغانستان لمدة خمس سنوات إضافية، وفقًا لما تسرب من معلومات قبل عقد مؤتمر لندن لمناقشة أوضاع اليمن وأفغانستان.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن بريطانيا تُعد بيانًا لعرضه على الدول التي ستحضر المؤتمر، يتحدث عن تقديم الدول المانحة لملايين الدولارات في سبيل تقديمها كرشاوى لصالح مقاتلي حركة طالبان في أفغانستان لحثهم على ترك السلاح.

 

وتحدثت الصحيفة عن ورود بعض البنود في البيان الذي تعده بريطانيا باعتبارها البلد المضيف، يتحدث عن دفع القوات الأفغانية في غضون السنوات الثلاثة القادمة للمشاركة بفاعلية أكثر في المناطق التي يوجد بها عناصر حركة طالبان، على أن تتولى مسئولية الأمن في غضون خمس سنوات من الآن.

 

وتضيف الصحيفة أن بريطانيا والولايات المتحدة واليابان سيكونون هم أكثر الدول التي ستقدم الدعم المالي للحكومة الأفغانية، وكذلك تقديم الرشاوى لعناصر حركة طالبان لحثهم على وضع سلاح المقاومة.

 

شريط بن لادن

 الصورة غير متاحة

أسامة بن لادن

   اهتمت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية بالتسجيل الصوتي المنسوب لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، والذي توعد الولايات المتحدة بهجمات كهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001م؛ بسبب استمرار دعمها (لإسرائيل) التي تضيق على سكان قطاع غزة.

 

واعتبرت الصحيفة أن رسالة بن لادن الأخيرة كانت محاولة منه لكسب الرأي العام العربي والإسلامي؛ بعد أن طغت شعبية حركة حماس وحزب الله اللبناني على شعبية تنظيم القاعدة.

 

من جهته حذر وزير الخارجية البريطاني ديفيد مليباند من احتمال وقوع هجوم إرهابي كبير يستهدف الدول الغربية؛ عقب الكشف عن الشريط المسجل لأسامة بن لادن والذي أكد فيه أن تنظيم القاعدة هو المسئول عن المحاولة الفاشلة لتفجير طائرة أمريكية في 25 ديسمبر الماضي.

 

ونقلت صحيفة (الجارديان) البريطانية تصريحات لمليباند أكد خلالها أن محاولة تفجير الطائرة الأمريكية يدل على أن تنظيم القاعدة بدأ من جديد في شن هجمات ضد البلدان الغربية، كما أنه للمرة الأولى الذي يعلن فيها تنظيم القاعدة بجزيرة العرب عن مسئوليته عن هجوم خارج الشرق الأوسط؛ وهو ما اعتبره مليباند نتاج التواصل بين الجماعات المسلحة المختلفة.

 

الصحف الصهيونية

أبرزت صحيفة (يديعوت أحرونوت) رفض نائب وزيرة الخارجية الصهيوني داني أيالون للطلب الذي تقدم به شارلز ميشيل وزير التعاون الإنمائي البلجيكي لزيارة قطاع غزة.

 

وقال أيالون إن زيارة الوزير البلجيكي لقطاع غزة من شأنها أن تضفي الشرعية على حركة حماس، وتضر بالحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ سنوات.

 

من جانبه رفض تشرلز تبريرات أيالون، مؤكدًا أن زيارته لغزة كانت تستهدف تخفيف المعاناة عن السكان في القطاع.

 

وتناولت صحيفة "إسرائيل إنترناشونال نيوز" الإلكترونية إمكانية مشاركة رئيس وزراء سلطة رام الله سلام فياض في مؤتمر هرتسيليا السنوي بالكيان والمخصص لمناقشة أمن الكيان القومي، والخطط الاستراتيجية للكيان في الفترة المقبلة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن فياض ستوجه له الدعوة رسميًّا لحضور المؤتمر، والذي سيحضره وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك.

 

وقالت الصحيفة إن دعوة فياض للحضور مرتبطة بخطته لإعلان قيام دولة فلسطينية مستقلة في غضون عامين؛ حيث سيناقش معه المؤتمر رؤية فياض للدولة الفلسطينية الجديدة.