يجري عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) ومسئولون من وزارة الأمن الداخلي وهيئات إنفاذ القانون في أنحاء الولايات المتحدة حاليًّا؛ زيارات واستجوابات لطلبة ومسلمين أمريكيين، شاركوا في ورشة تعليمية إسلامية مؤخرًا؛ وهو ما قالت منظمات إسلامية أمريكية إنه بسبب النشاط السياسي للطلبة المسلمين.

 

وأفادت منظمة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" أن مكاتبها في أنحاء الولايات المتحدة تلقت تقارير حول هذا الإجراء من جانب الـ(إف بي آي) والسلطات الأمريكية؛ وهو ما قالت إنه جزء من تحقيق مستمر.

 

وفيما قالت المنظمة إن "المسلمين الأمريكيين يؤيدون بشدة تطبيق القانون وحماية أمننا القومي"؛ لكنها أردفت: "إننا كأمريكيين نقدِّر أيضًا الحقوق المدنية لكل الأفراد، وكل الأمريكيين لديهم الحق الدستوري في عملية التقاضي، وأن يكونوا ناشطين سياسيًّا".

 

وقالت كير في بيانها إن "من الأهمية بمكان أن يدرك المسلمون حقوقهم عندما تزورهم قوة مهام مواجهة الإرهاب المشتركة التابعة للـ(إف بي آي) سواء في منازلهم أو في أماكن عملهم".

 

وقدَّمت المنظمة عدة نصائح للمسلمين عند تعرضهم للاستجواب من قِبل عملاء للـ(إف بي آي)، تهدف إلى توعيتهم بحقوقهم الدستورية، وكيفية التعامل مع العملاء بحيث لا تنتهك حقوقهم، أو يقعون في أخطاء تعرضهم للمسئولية القانونية.