- الولايات المتحدة بصدد اتخاذ إجراءات حاسمة ضد إيران
- أجهزة الأمن الأمريكية تقتل 3 من معتقلي جوانتنامو
- الكيان الصهيوني يسعى لإنتاج مزيدٍ من بطاريات القبة الحديدية
- قراصنة أتراك يعطلون موقع يهود بريطانيا
إعداد- سامر إسماعيل:
اتهم ناشطون دوليون مصر والدول الغربية بمساعدة الكيان الصهيوني في حصار قطاع غزة للتضييق على حركة المقاومة الإسلامية حماس، اتهامات النشطاء رصدتها العديد من الصحف ووكالات الأنباء العالمية اليوم الثلاثاء 19 يناير، كما تحدثت الصحف عن الحملة الإعلامية التي تشنها وسائل الإعلام ضد اليمن، وخاصةً الشيخ عبد المجيد الزنداني أحد القادة المؤسسين للتجمع الوطني للإصلاح المعارض باليمن بعد تصريحاته التي هدد فيها أي دولةٍ من التفكير بغزو اليمن بحجة القضاء على القاعدة.
وأشارت الصحف الصهيونية إلى نية وزارة حرب العدو طلب ميزانية جديدة بـ250 مليون دولار بهدف إنتاج سبعة أنظمة دفاعية جديدة من أنظمة القبة الحديدية المصممة لتدمير الصواريخ محلية الصنع القصيرة ومتوسطة المدى.
بنجامين تتحدث
جندي مصري يحرس آلات بناء الجدار الفولاذي
كشفت الناشطة الأمريكية مديا بنجامين لقناة (ذي ريال نيوز) الأمريكية عن التواطؤ المصري والغربي مع الكيان الصهيوني من أجل حصار غزة والتضييق على حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وقالت بنجامين إحدى أبرز مؤسسات جمعية كود بنك العالمية لمواجهة الحرب من خلال التظاهرات السلمية إنهم زاروا غزة أكثر من مرة عن طريق مصر، لكن الزيارة الأخيرة لغزة ظهرت مصر فيها على حقيقتها عندما رضخت للضغوط الخارجية لمنع المتضامنين وعددهم 1362 من دخول القطاع.
وأشارت إلى أن مصر كانت تنسق مع النشطاء قبل دخولهم مصر بأشهر، ولكنها قبل أسبوع واحد من بدء توافد النشطاء الدوليين من 43 دولة قررت مصر أن تمنعهم بحجج واهية منها الحفاظ على حياتهم بسبب التوتر الذي يسود غزة.
وأضافت بأن مصر منعت كل الخدمات للمتضامنين سواء التنقلات أو حتى الإقامة، ومن سمحت لهم بالإقامة في الفنادق منعتهم من الخروج إلا بإذن السلطات.
وقالت إن الذين سمحت لهم مصر بدخول غزة وعددهم 92 شخصًا فرضت عليهم حراسة مشددة في غزة، وكانت تنقلاتهم محسوبة جدًّا، وأكدت لهم حركة حماس أن هذه الإجراءات حماية لهم من أية محاولة قد يقوم بها بعض المحسوبين على تيارات متشددة باختطافهم.
وتوقعت أن تشهد الأيام القادمة مزيدًا من التحرك داخل بلدان العالم المختلفة لتشكيل تجمع كبير يهدف إلى فك الحصار عن غزة، معتبرةً أن ما فعلته مصر بحق النشطاء الدوليين سيدفع بمزيدٍ من المتضامنين للتوجه إلى مصر والكيان الصهيوني لتنظيم فعاليات بهدف فك الحصار عن غزة.
مصر والكيان الصهيوني
اتهم موقع (وورلد سوشيالست) الاشتراكي العالمي مصر بأنها الضلع الأساسي في حصار قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه لولا حصار مصر لقطاع غزة لما نجح الحصار الصهيوني المفروض على القطاع.
واعترف جان شاؤول المحرر بالموقع بأن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وبعض الدول العربية يعاقبون حماس على فوزها في الانتخابات التشريعية في فلسطين عام 2006م، وأكد أن حماس وقعت فريسةً بين مصر والكيان الصهيوني والولايات المتحدة بحجة أنها انقلبت على الشرعية في غزة، ولكن الحقيقة هي أن حماس سيطرت على القطاع لتسبق المحاولة الانقلابية التي كانت تخطط لها حركة فتح للانقلاب على حماس بمساعدة الدول السابق ذكرها.
وأكد الموقع أن الكيان الصهيوني ومصر قاما بتفجير الأنفاق التي تربط بين مصر وغزة لقطع الطريق أمام وصول الأسلحة والبضائع لتعزيز قوة حركة حماس في مواجهة الكيان والتي تعتبر فرعًا من فروع جماعة الإخوان المسلمين أكبر قوة معارضة في مصر.
وأدان الموقع موقف الحكومة المصرية من قافلة "شريان الحياة" 3 والتي اضطرت إلى تكبد 300 ألف دولار كي تدخل من ميناء العريش بدلاً من نوبيع.
واتهم الكاتب مصر بأنها تعمل منذ 30 عامًا على التضييق على كافة الحركات المسلحة في المنطقة، والتي تقاوم الكيان الصهيوني؛ وذلك بدعمٍ مباشر من الولايات المتحدة التي مدَّت مصر بجدار فولاذي صمم بالولايات المتحدة على يد سلاح المهندسين العسكريين بالجيش الأمريكي، وتم اختباره هناك للتأكد من قوة تحمله لإحكام الحصار على غزة قبل العدوان الصهيوني المرتقب، والذي يتوقع أن يحتل فيه الكيان أجزاءً من محور صلاح الدين على الحدود مع رفح المصرية.
أمريكا واليمن
الشيخ عبد المجيد الزنداني
شنت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية هجوما حادًّا على مسجد جامعة الإيمان باليمن، واصفةً إياه بأنه أداة لتخريج الجهاديين.

وقالت الصحيفة إن المسجد مساحته أكبر من ملعب كرة القدم ويتسع لأربعة آلاف مصلٍّ وتم تأسيسه عام 1993م على يد الشيخ عبد المجيد الزنداني أحد كبار مؤسسي التجمع الوطني للإصلاح أكبر أحزاب المعارضة في اليمن.
واتهمت الصحيفة الشيخ الزنداني بالتطرف والإرهاب بعد تصريحه بأن اليمن حكومةً وشعبًا سيواجهون أية محاولة لاحتلاله من قبل قوات أجنبية بحجة القضاء على تنظيم القاعدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الشيخ الزنداني يعد من أبرز الشخصيات الذي تتهمه الولايات المتحدة بدعم تنظيم القاعدة ماليًّا.
الإف بي آي
ذكرت صحيفة (الواشنطن بوست) عن مصادر مطلعة بمكتب المدعي العام الأمريكي أن هناك تقريرًا من المقرر أن يصدر هذا الشهر يتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (الإف بي آي) بانتهاك القانون بتجسسه على 2000 أمريكي دون وجه حق.
وأشارت الصحيفة إلى أن التقرير يلقي الضوء على نشاط الإف بي آي بين عامي 2002 و2006م؛ حيث أكدت الصحيفة أن ضباط الإف بي آي استغلوا قانون مكافحة الإرهاب بالولايات المتحدة من أجل مصالح خاصة عندما طلبوا من وزارة الاتصالات تقديم سجلات كاملة عن بعض المكالمات التي أجراها بعض الأمريكيين.
وقالت الصحيفة إن التحقيقات التي أجراها المدعي العام الأمريكي تشير إلى أن نائب مدير (الإف بي آي) ضالع شخصي في مخالفة القانون بتجسسه على الأمريكيين دون وجه حق.
أمريكا وإيران
قالت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية: إن تقرير وكالات الاستخبارات الأمريكية بشأن البرنامج النووي الإيراني على وشك الانتهاء، وسيخرج قريبًا إلى النور في نهاية الشهر الجاري أو بداية فبراير القادم.

وأكدت الصحيفة أن التقرير الجديد من شأنه أن يتجنب الأخطاء التي وقعت فيها الاستخبارات الأمريكية في تقرير عام 2007م، والذي أشار إلى أن إيران أوقفت برنامجها النووي لإنتاج القنبلة النووية منذ عام 2003م.
وأشارت الصحيفة أن تقدير الاستخبارات الأمريكية لعام 2007م يبدو وكأنه كان مسيسًا لتجنب توجيه ضربة عسكرية لإيران في ذلك التوقيت، معتبرةً أن الوضع الآن بات مختلفًا، ومن الممكن أن يخرج تقدير الاستخبارات ليؤكد أن إيران ماضية في جهودها لإنتاج القنبلة النووية، خاصةً أن هناك إجماعًا دوليًّا على ضرورة منع إيران من امتلاك السلاح النووي بأي شكلٍ من الأشكال.
القراصنة اختلفوا
تحدثت صحيفة (التايمز) البريطانية عن اندلاع قتال عنيف بين عصابات القراصنة الصوماليين أثناء تقسيم الفدية التي حصلوا عليها الأحد الماضي للإفراج عن حاملة النفط العملاقة اليونانية ذي ماران سينتاوروس.
وأكدت الصحيفة من خلال مراسلها في بلدة هاراديري الواقعة على الساحل الصومالي التابع لحكومة أرض الصومال التي تتمتع بحكم شبه ذاتي في الصومال أن هناك عددًا كبيرًا من القتلى والجرحى في الشوارع نتيجة القتال المسلح الذي وقع بين العصابات التي احتجزت ناقلة النفط العملاقة أثناء تقسيم الفدية.
معتقل جوانتنامو
أحد المعتقلين في سجن جوانتنامو
اهتمت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية بالتقرير الذي نشر في مجلة هابر الأمريكية، والذي شكك في الرواية الأمريكية التي تحدثت عن انتحار 3 من معتقلي جوانتنامو في يوم واحد عام 2006م.

وقالت المجلة الأمريكية: إن الرواية الرسمية الأمريكية عن الحادث كشفت الكثير من التناقضات التي تؤكد أن المعتقلين الثلاثة لم ينتحروا، ولكنهم قُتلوا خنقًا بيد القوات الأمريكية.
وكانت الرواية الرسمية قد أشارت إلى قيام معتقل يمني واثنين من المعتقلين السعوديين بجوانتنامو بالانتحار في 30 يونيو عام 2006م باستخدام ملاءات السرير التي استخدموها كحبل مشنقة لقتل أنفسهم.
وشككت المجلة في هذه الرواية، مؤكدةً أن حراس المعتقل أكدوا أن المعتقلين الثلاثة لم يكونوا في زنزاناتهم وقت الحادث وإنما كانوا في قاعة خاصة للاستجواب، وأكدت المجلة أنه من المستحيل قيام المعتقلين الثلاثة بخنق أنفسهم مستخدمين ملاءات السرير التي ربطوها حسب الرواية الرسمية بسقف الزنازين وأيديهم وأرجلهم مقيدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الشكوك التي نشرتها المجلة دفعت وزارة العدل الأمريكية إلى فتح تحقيق جديد لمعرفة حقيقة ما حدث للمعتقلين الثلاثة.
الصحف الصهيونية
قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت): إن محكمة بتاح تيكفا الصهيونية قررت أمس تمديد حبس أربعة طلاب من مغتصبة يتسهار بالضفة الغربية المحتلة بينهم قاصر لمدة سبعة أيام على خلفية اتهامهم بحرق مسجد قرية ياسوف بالضفة الشهر الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى أن جهاز الأمن العام الصهيوني (الشين بيت) سبق وأن اعتقل في وقت سابق 10 من الصهاينة عقب العملية التي شنها مغتصبون وحرقوا فيها المسجد الشهر الماضي إلا أن الجهاز قرر الإفراج عن 6 والإبقاء على 4 لتقديمهم للمحاكمة.
وذكرت الصحيفة أن المتهمين الأربعة يصرون على عدم مسئوليتهم عن حرق مسجد ياسوف.
القبة الحديدية
تحدثت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية عن سعي وزارة حرب الكيان للحصول على ميزانية جديدة من الحكومة الصهيونية بهدف تصنيع 7 بطاريات صواريخ لنظام القبة الحديدية المصمم لاعتراض الصواريخ محلية الصنع، والتي تطلقها المقاومة على الكيان.
وقالت الصحيفة: إن الكيان سيسعى لتخصيص مبلغ 250 مليون دولار من أجل تصنيع البطاريات السبع الجديدة، والتي من المقرر نشرها على الحدود الشمالية والجنوبية للكيان الصهيوني بعد عامين.
وأشارت الصحيفة إلى أن المرحلة الأولى من نشر بطاريات القبة الحديدة سيكون منتصف هذا العام؛ حيث ستوضع أول بطارية على حدود شمال قطاع غزة على أن يتم وضع بطارية أخرى على الحدود مع لبنان بعد التأكد من نجاح نظام القبة الحديدية على حدود غزة.
وتحدثت الصحيفة عن تخصيص وزارة الحرب الصهيونية لكتيبة من الدفاع الجوي لمتابعة عمل المنظومة الدفاعية الجديدة، والتي أكد الكيان أنها نالت استحسان الولايات المتحدة ودولة آسيوية أخرى.
تقسيم فلسطين
طالب البروفيسور دان شيفتان مدير المركز الوطني للدراسات الأمنية بجامعة حيفا الكيان الصهيوني بقبول تقسيم فلسطين بين العرب واليهود.
وقال شيفتان خلال حديثه مع القناة السابعة الصهيونية (عاروتس شيفع): إن الكراهية بين العرب واليهود مستمرة سواء قبل تقسيم فلسطين أو بعدها، مشيرًا إلى أن استمرار الكيان في احتلال فلسطين كلها سيمنح المقاومة الفلسطينية القوة لمزيد من العنف والضغط على الكيان وربما يؤدي ذلك إلى مزيد من التنازلات للفلسطينيين.
قراصنة الإنترنت
وتحدثت القناة السابعة الصهيونية عن هجوم شنه أحد قراصنة الحاسب الآلي من تركيا على الموقع الإلكتروني ليهود بريطانيا؛ ما أدَّى إلى تعطيل الموقع لمدة 18 ساعة بعد أن قام بوضع شعارات مؤيدة للفلسطينيين، وقالت القناة: إن الهجوم الإلكتروني شمل موقعًا آخر صهيونيًّا داخل الكيان، وسمى المهاجم نفسه باسم المجاهدين الفلسطينيين.
وأشار موقع ذي جويش كرونيكل اليهودي البريطاني إلى قيام الشرطة البريطانية بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث لمنع وقوعه مرةً أخرى.
مسلسل حجب الثقة
تحدثت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية عن تصويت 34 عضوًا بالكنيست الصهيوني أمس على حجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو متهمين إياها بالفشل في سياستها الخارجية.
وقد صوَّت 34 عضوَ كنيست على حجب الثقة في حين رفض أعضاء أحزاب الائتلاف الحكومي التصويت، معتبرين أن الأعراف الصهيونية ترفض إجراء تصويت على حجب الثقة أثناء وجود رئيس الحكومة خارج الكيان.
وتجدر الإشارة إلى أن أعضاء الكنيست يستطيعون حجب الثقة عن الحكومة إذا ما نجحوا في الحصول على 61 صوتًا مؤيدًا لحجب الثقة.