- الخليج "الفارسي" يلغي دورة ألعاب "التضامن الإسلامي"
- تظاهرة لبنانية أمام السفارة المصرية للتنديد بالفولاذي
- إيران تحاكم سبعة من البهائيين بتهمة العمالة للصهاينة
- مطالبات يهودية للكيان بإنقاذ غزة قبل مساعدة هاييتي
إعداد- سامر إسماعيل:
أبرزت صحف العالم الصادرة اليوم إلغاء الحكومة البريطانية التصريح الذي منحته عام 2007م لجماعة التبليغ والدعوة من أجل بناء أكبر مسجد في أوروبا، ويتسع لـ12 ألف مصلٍ؛ بدعوى قربه من مقر إقامة دورة الألعاب الأوليمبية في لندن عام 2012م.
وتناولت الصحف قرار فيدرالية التضامن الإسلامي بإلغاء دورة ألعاب التضامن الإسلامي، والتي كان من المقرر إجراؤها هذا العام في إيران؛ بسبب خلاف على تسمية الخليج بالفارسي أو العربي.
واهتمت بمحاكمة السلطات الإيرانية 7 من قيادات البهائية المحظورة في إيران؛ بتهمة العمالة لصالح الكيان الصهيوني، بعدما اعتقلت الشرطة عددًا كبيرًا منهم، شاركوا في المظاهرات الدامية التي وقعت في إيران في ديسمبر الماضي.
فيما نشرت الصحف الصهيونية مطالبات يهودية للحكومة بفك الحصار المفروض على قطاع غزة، وعدم التظاهر أمام العالم بالرحمة بعد إرساله لفرق إنقاذ إلى هاييتي البعيدة جدًّا عن حدوده.
مسجد لندن
قالت صحيفة (التايمز) البريطانية إن بريطانيا قررت عدم السماح لجماعة التبليغ والدعوة في بريطانيا بإنشاء مسجد ضخم بالقرب من المكان المخصص لدورة الألعاب الأوليمبية لعام 2012م.
وأشارت إلى أن تبرير الحكومة لإلغاء الترخيص الذي منحته للجماعة من قبل بإنشاء المسجد جاء بعد تأخر الجماعة في وضع التصميم النهائي للمسجد، والذي وافقت عليه بريطانيا في عام 2007م على تخصيص مساحة له.
وقال المجلس الإسلامي البريطاني إن قرار إلغاء بناء المسجد الذي كان سيتسع لـ12 ألف مصلٍ جاء بدوافع الخوف من الإسلام؛ حيث اتهم عدد من الكتاب البريطانيين وغيرهم جماعة التبليغ والدعوة بدعم التطرف والإرهاب، وهو ما نفاه المجلس الإسلامي عن الجماعة.
ونقلت الصحيفة أن منظمة منهاج القرآن الإسلامية في بريطانيا وافقت على وقف ترخيص بناء المسجد، وأكدت أن جماعة التبليغ والدعوة كان عليها أن تتفق أولاً مع الجماعات الإسلامية الأخرى في بريطانيا لدعمها قبل الشروع في الحصول على ترخيص البناء.
التضامن الإسلامي
تعجبت صحيفة (التليجراف) البريطانية من إلغاء دورة ألعاب التضامن الإسلامي، والتي كان من المقرر إجراؤها هذا العام في إيران؛ بسبب خلاف على تسمية الخليج والممر المائي الذي يفصل دول الخليج العربي عن إيران.
وقالت إن الدورة التي أنشئت من أجل دعم التواصل بين 57 دولة إسلامية ألغيت من قبل اتحاد ألعاب التضامن الإسلامي ومقره المملكة العربية السعودية، بعد اعتراض الدول العربية على شعار الدورة التي وضعته إيران، وأطلقت فيه على الممر المائي اسم الخليج الفارسي، على الرغم من تسمية العرب له بالخليج العربي.
وأشارت الصحيفة إلى قيام إيران بحظر كافة الخرائط التي تسمي الممر المائي باسم الخليج العربي، وأصرت على تسميته باسم الخليج الفارسي؛ رغم رفض دول الخليج العربي جميعهم لتسميته بالفارسي.
وأضافت أن هذه الدورة كانت من المفترض أن تجري العام الماضي، إلا أن الخلاف على تسمية الخليج أدى إلى تأجيلها وفي النهاية لإلغائها.
إيران والبهائيون
قالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إن إيران بدأت في محاكمة سبعة من قادة البهائية المحظورة في إيران؛ بتهمة العمالة للكيان الصهيوني.
وأشارت إلى أن المتهمين بالانتماء للبهائية هم خمسة رجال وامرأتان واعتقلوا عام 2008م بتهمة تشكيل قيادة البهائية داخل إيران.
وأكدت الصحيفة أن الحملة ضد البهائيين في إيران بدأت تشتد بعدما اعتقلت السلطات الإيرانية عددًا منهم في المظاهرات التي وقعت في 27 ديسمبر الماضي، والتي قتل فيها 8 من الإيرانيين؛ حيث اتهمت السلطات الإيرانية البهائيين بتأجيج المظاهرات بتعليمات من الكيان الصهيوني والولايات المتحدة.
أمريكا وطالبان
لقطة جوية لأحد مواقع تمركز قوات طالبان

ذكرت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية أن الهجوم الذي شنته طائرة بدون طيار أمس على الحدود بين شمال وجنوب وزيرستان بباكستان أسفر عن مقتل 12 من عناصر القاعدة وطالبان.
وقالت إن الهجوم الذي وقع أمس بأربعة صواريخ هو الثالث على هذه المنطقة منذ الخميس الماضي، وأسفر عن مقتل 3 من المسلحين الأجانب، بالإضافة إلى عدد من المسلحين المحليين.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الهجوم يعد الهجوم العاشر الذي تشنه الطائرات بدون طيار الأمريكية على باكستان منذ بداية هذا العام عقب مصرع 8 من قادة الاستخبارات الأمريكية في ولاية خوست الأفغانية والمسئولين عن إدارة الطائرات بدون طيار.
كابل تحت النار
تحدثت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية عن وقوع انفجار ضخم بالقرب من القصر الرئاسي في العاصمة الأفغانية كابل نفذه مهاجم فدائي من عناصر طالبان.
وقالت إن أعمدة الدخان تصاعدت في المدينة؛ حيث سمع دوي انفجارات ضخمة وإطلاق نار بالقرب من وزارة الدفاع الأفغانية ووزارة العدل وأحد أهم الفنادق الذي يقطنه أجانب بالعاصمة، بالإضافة إلى البنك المركزي.
ونشرت طالبان بيانًا على شبكة الإنترنت تؤكد فيه أن عناصرها اقتحموا العاصمة لاستهداف القصر الرئاسي والمصرف المركزي ووزارة الصناعة والتعدين، بالإضافة إلى المصرف المركزي والفندق.
ديكتاتورية العراق
اعتبرت صحيفة (النيويورك تايمز) أن استبعاد المفوضية المستقلة المشرفة على الانتخابات النيابية في العراق لـ500 شخص من الترشح في انتخابات مارس القادم؛ بحجة صلتهم بحزب البعث العراقي؛ يعد حظرًا للديمقراطية.
وطالبت الولايات المتحدة بالنظر من جديد في نتائج انسحابها من العراق، في وقت توقعت فيه الصحيفة أن يعود العنف الطائفي من جديد إلى العراق؛ خاصة أن أغلب المستبعدين هم من السنة، والذين يمثلون ثقلاً كبيرًا في الحياة السياسية في العراق.
وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يبدو وكأنه يخشى من التحالف السني في البلاد الذي شكله رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي مع نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، بالإضافة إلى صالح المطلك الذي تمَّ استبعاده من خوض الانتخابات.
إعدام الكيماوي
اهتمَّت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية بالحكم الذي أصدرته محكمة عراقية أمس بإعدام على حسن المجيد ابن شقيق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين والمعروف بعلي الكيماوي؛ بتهمة ارتكاب مجزرة حلبجة في كردستان العراق إبان حكم صدام حسين.
وقالت إن المحكمة العراقية حكمت على عدد من قادة النظام العراقي السابق بأحكام مختلفة لاتهامهم جميعًا بارتكاب مجزرة حلبجة عام 1988م.
وأصدرت المحكمة حكمًا بالسجن لمدة 15 عامًا على وزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم، وكذلك على مدير الاستخبارات العسكرية الأسبق صابر عزيز الدوري، كما حكمت المحكمة بالسجن لمدة عشر سنوات على فرحان مطلك الجبوري المدير الأسبق للاستخبارات العسكرية في المنطقة الشرقية.
وذكرت الصحيفة أنه من حق علي الكيماوي التقدم باستئناف للمحكمة لتخفيف الحكم؛ ولكنها توقعت أن تعجل المحكمة العراقية بتنفيذ حكم الإعدام فيه سريعًا قبل الاستئناف.
الصحف الصهيونية
نشرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية مقالاً لكاتبها سيفر بلوكر، طالب فيه الكيان ببناء مستشفى ميداني في غزة أفضل له من بناء مستشفى في هاييتي التي تدفقت إليها المساعدات من كل حدب وصوب.
وقال إن أطفال غزة أولى من هاييتي؛ لأنهم أصيبوا من جرَّاء العدوان الصهيوني على قطاع غزة العام الماضي وليس من خلال كارثة طبيعية.
وأشار بلوكر إلى أن المستشفى الذي سيبنيه الكيان في غزة سيكون في مأمن من السرقة عكس ما سيحدث للمستشفى الصهيوني في هاييتي، والتي يتوقع سرقته قريبًا بسبب انتشار الفلتان الأمني هناك.
وفي نفس السياق، كتب عكيفا إلدار بصحيفة (هاآرتس) يحث الجيش الصهيوني والحكومة على توجيه المساعدات لقطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل منتظم.
![]() |
|
الإجرام الصهيوني لم يرحم أطفال غزة |
وقال إن المساعدات الصهيونية لهاييتي لن تمحو من الذاكرة العدوان والحصار على غزة، منبهًا إلى أن الكيان استهدف في غزة 60 ألف منزل ومصنع، دمر منها بشكل كامل 3500، وتسبب هذا العدوان في عدم حصول 10 آلاف شخص من سكان غزة على مياه جارية، و40 ألفًا لا يملكون الكهرباء، و97% من مصانع غزة عاطلة؛ بسبب القيود الصهيونية المفروضة على دخول البضائع والمواد الخام إلى القطاع.
وأشار الكاتب إلى أن الكيان قضى على نتائج الاجتماع الطارئ الذي عقد في شرم الشيخ عقب العدوان الصهيوني على غزة العام الماضي، والذي قرر منح الفلسطينيين 4.5 مليارات دولار لإعادة إعمار غزة، إلا أن القيود المفروضة عليه حالت دون وصول هذه الأموال.
وأضاف إلدار أن الحصار المفروض على غزة كان يهدف لإسقاط حركة حماس ووقف إطلاق الصواريخ والإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير لدى حماس جلعاد شاليط، ولكن لم يتحقق شيء مما سبق حتى الآن؛ لذلك لا بد من فك الحصار وإدخال المساعدات لكسب قلوب الفلسطينيين هناك.
تناولت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية باهتمام المظاهرة التي نظَّمها أمس في لبنان 200 من اليساريين، والذين توجهوا إلى السفارة المصرية يطلبون من مصر وقف بناء الجدار الفولاذي على حدود قطاع غزة.
وتحدثت عن قيام المتظاهرين بحرق العلمين الأمريكي والصهيوني، وقالت إن المتظاهرين وضعوا صورة الرئيس المصري على أعلام الكيان الصهيوني، ووضعوا على جبهته نجمة داوود، ثم قاموا بحرق جميع الأعلام، متهمين إياه بالعمالة للكيان والولايات المتحدة.
وتحدثت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية عن رغبة الكيان الصهيوني في الحصول على مزيد من الغواصات الألمانية من طراز دولفين القادرة على حمل رءوس نووية.
وقالت إن وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من المقرر أن يلتقيا بالمسئولين الألمان لإقناعهم ببيع 6 غواصات من طراز دولفين الألمانية للكيان بأسعار منخفضة عن السوق؛ حيث تبيع ألمانيا الغواصة الواحدة بـ700 مليون دولار.
وأضافت الصحيفة أن الكيان يستغل دعم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للكيان في الحصول على مزيد من التكنولوجيا العسكرية الألمانية؛ لمواجهة إيران في حال قيام إيران بإنتاج القنبلة النووية.
وتحدثت القناة السابعة الصهيونية (عاروتس شيفع) عن الحرب القادمة والتكنولوجيا الحديثة التي يمكن أن تستخدمها حركة حماس، وكذلك حزب الله اللبناني والمتعاطفون معهم ضد الكيان.
وقالت إن الحرب القادمة ربما يستغل فيها قراصنة الإنترنت بشكل أكبر؛ حيث يتوقع أن يشن القراصنة هجومًا على المنشآت وتعطيلها من خلال الحاسب الآلي دون الحاجة إلى أسلحة فتاكة.
وأشارت إلى قيام حزب الله وحماس بالقرصنة الإلكترونية على المواقع الخاصة بالكيان في حرب لبنان الثانية وأثناء عملية الرصاص المصبوب، وتمكنوا بالفعل من تعطيل بعض المواقع الإلكترونية لساعات.
وأضافت أن هناك دولاً تعرضت للقرصنة من قبل كالبرازيل وإستونيا؛ حيث تم قطع التيار الكهربائي هناك لمدد تتراوح ما بين ساعات إلى أيام بفعل القرصنة.
وتحدثت صحيفة (هاآرتس) عن تقرير صادر عن الأمم المتحدة حذر من تعرض 250 ألف فلسطيني في الضفة الغربية لهجمات المغتصبين؛ نتيجة لسياسات الحكومة الصهيونية غير المدروسة.
وقال التقرير إن الفلسطينيين في 83 قرية قريبة من المغتصبات سيكونون عرضة لهجمات المتشددين الصهاينة عندما تقوم الحكومة الصهيونية بإخلاء المغتصبات بالضفة دون تأمين القرى الفلسطينية؛ حيث يتوقع قيام المغتصبين بالهجوم على القرى الفلسطينية وتدمير محاصيل الزيتون بها في رد فعل غير منضبط على قرار إخلاء المغتصبات.
وأشار إلى وجود تعليمات للجيش الصهيوني بعدم التدخل السريع لاعتقال الصهاينة الذين يعتدون على الفلسطينيين بالضفة؛ وهو ما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع هناك وإحداث مزيد من الضرر والخسائر للفلسطينيين.
