- قتلى أفغان في أعمال عنف بعد شائعات عن تدنيس الأمريكان للمصحف

- المعارضة الإيرانية تتهم النظام باغتيال أستاذ في الفيزياء النووية

- أعضاء بالكونجرس يطالبون بإلغاء التعاون النووي مع الإمارات

- مرض الرئيس النيجيري يضع بلاده في ورطة كبيرة

 

إعداد- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم الأربعاء 13 يناير بتصريحات رئيس بلدية القدس المحتلة الصهيوني نير بركات الذي أكد فيها أن أعداد العرب في مدينة القدس يشكلون حاليًّا أكبر خطر على مستقبل العاصمة المزعومة للدولة اليهودية بعد أن بلغت نسبتهم 35% من سكان المدينة المقدسة بزيادة 5% عن النسبة التي حددها الكيان.

 

كما أشارت الصحف إلى البيان الصادر عن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الذي نفى فيه بشكلٍ قاطعٍ نية الكيان تقسيم مدينة القدس بعد تصريح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بأن نتنياهو وافق خلال لقائه مع الرئيس المصري حسني مبارك هذا الشهر على جعل القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية في المستقبل.

 

جدار الفصل العنصري بالضفة

 الصورة غير متاحة

جدار الفصل العنصري الصهيوني

   بعث سبعة من المتضامنين البريطانيين مع الشعب الفلسطيني بينهم مدير منظمة العفو الدولية ببريطانيا وأحد أعضاء مجلس العموم البريطاني عن حزب العمل رسالة إلى الحكومة البريطانية عبر صحيفة (الجارديان) البريطانية يطالبونها بسرعة التدخل للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين المعتقلين بتهمة التظاهر ضد جدار الفصل العنصري الصهيوني بالضفة الغربية المحتلة.

 

وأضافت الرسالة أن الكيان تمادى في اعتدائه على الفلسطينيين الذين تظاهروا ضد بناء جدار الفصل العنصري في قرى بعلين ونعلين وجيوس واعتقل 3 فلسطينيين من منظمي المظاهرات السلمية مثل جمال جمعة وعبد الله أبو رحمة ومحمد عثمان، وأودعهم في السجن دون تهمة.

 

العنف في أفغانستان

قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية: إن 8 من المدنيين الأفغان قُتلوا وأصيب عشرة آخرين، كما قُتل ضابط في الاستخبارات الأفغانية واثنان من الشرطة في أعمال عنف اندلعت أمس بعد ورود شائعات تتحدث عن انتهاكاتٍ قام بها الأمريكيون في بلدة جارمسير الواقعة في نطاق إقليم هلمند جنوب أفغانستان.

 

وترددت أنباء عن قيام القوات الأمريكية بانتهاك حرمة المساجد وتدنيس المصحف؛ ما دفع الآلاف من الأفغان إلى التظاهر واجتياح مراكز الشرطة والمخابرات الأفغانية في جارمسير؛ ما أدَّى إلى سقوط عددٍ من القتلى في صفوف الأفغان.

 

إيران والغرب

 الصورة غير متاحة

 مفاعل نووي إيراني

   تناولت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية حادثة اغتيال أستاذ الفيزياء النووية بجامعة طهران أمس مسعود علي محمدي بانفجار قنبلة موجهة أمام منزله.

 

وقالت الصحيفة: إن إيران بادرت باتهام الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بالمسئولية عن اغتياله في حين أكدت المعارضة الإيرانية أن النظام الإيراني هو الذي اغتاله بسبب انتقاده المستمر للنظام.

 

وأكدت المعارضة والمقربون منه أن محمدي لم يكن عضوًا في الفريق النووي الإيراني ومثله مثل العديد من الأساتذة النظريين الذين يدرسون الفيزياء النووية بالجامعة وليس للغرب مصلحة مطلقًا في اغتياله.

 

معاناة أهل الصومال

تحدثت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) عن معاناة سكان جنوب الصومال الخاضعين لسيطرة حركة شباب المجاهدين المعارضة.

 

وقالت الصحيفة: إن الإجراءات التي يتبعها عناصر شباب المجاهدين مع المنظمات التابعة للأمم المتحدة، خاصةً مع برنامج الغذاء العالمي دفعت هذه المنظمات إلى تعليق نشاطها في الجنوب؛ مما يهدد حياة مئات الآلاف من الصوماليين في الجنوب الذين يعتمدون على المساعدات الدولية.

 

ملف لوكيربي

تناولت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية الانتقادات التي وجهها أمس عدد من أعضاء مجلس العموم البريطاني لوزير العدل الإسكتلندي كيني مكاسكيل صاحب قرار الإفراج عن عبد الباسط المقراحي المتهم الليبي بتفجير طائرة أمريكية فوق لوكيبربي بإسكتلندا في ثمانينيات القرن الماضي.

 

أوباما والإمارات

اهتمَّت صحيفة (التايمز) البريطانية بالانتقادات التي وجهها عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي للرئيس الأمريكي باراك أوباما لتصميمه على تنفيذ الاتفاقية التي وقَّعها مع الإمارات لإنشاء مفاعل نووي سلمي داخل دولة الإمارات باستثمارات بلغت 41 مليار دولار.

 

واعتبر أعضاء الكونجرس أن الإمارات دولة لا تطبق العدالة، وبالتالي ليس من حقها أن تحصل على التكنولوجيا النووية السلمية؛ لأنها لن تكون أمينةً عليه، كما لم تكن أمينةً في تعاملها مع مَن يعيش على أرضها.

 

الحجاب في بريطانيا

 الصورة غير متاحة

المحجبات في أوربا يتعرضن للتمييز

   تحدثت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن الجدل السائد حاليًّا في أوروبا بعد إعلان فرنسا عن نيتها فرض غرامة على النساء اللاتي يرتدين النقاب.

 

وقالت الصحيفة: إن النساء المسلمات في بريطانيا يشعرن بالقلق والخوف من احتمال فرض أوروبا قيودًا على ارتداء الحجاب والنقاب على حدٍّ سواء؛ بسبب انتشار حالة الخوف من الإسلام.

 

وأجرت الصحيفة حوارًا مع خمسةٍ من النساء المسلمات في بريطانيا تنوعت آراؤهن ما بين مؤيدة ومعارضة لارتداء الحجاب أو النقاب في أوروبا، وقالت بعضهن: إن الحجاب شكلٌ من أشكال الاستعباد، وقالت أخرى: إن الحجاب والنقاب يمثلان شكلاً من أشكال التنوع في الثقافة الإسلامية، وقالت أخرى: إن الحجابَ ضروري كعبادة يتقرَّب بها المسلم إلى الله ورمز من الرموز الإسلامية.

 

وأكد أغلبهن تأييدهن لارتداء الحجاب أكثر من النقاب، كما لفتت بعض النساء أنهن ارتدين الحجاب في بداية حياتهن، لكن اضطررن بعد ذلك لخلعه في بعض الأماكن بسبب سوء المعاملة اللاتي يجدنها من بعض البريطانيين الذين يكرهون الإسلام بسبب سلوك بعض الجماعات المحسوبة على الإسلام التي ارتكبت أعمالاً إرهابيةً باسم الإسلام تسببت في نفور الغرب من كل ما هو إسلامي.

 

نيجيريا في خطر

تابعت صحيفة (التليجراف) البريطانية الأوضاع السياسية المتدهورة في نيجيريا وحالة الغليان السياسي بسبب غياب الرئيس النيجيري عمرو يارادوا للعلاج في المملكة العربية السعودية.

 

وقالت الصحيفة: إن نيجيريا كانت على وشك الانفجار بسبب غياب الرئيس النيجيري في رحلة علاج لمدة 50 يومًا دون ورود أنباء عن حالته الصحية، إلا أن المكالمة التي أجراها مع هيئة الإذاعة البريطانية الـ(بي. بي. سي) أمس ربما خففت بعض الشيء من قلق النيجيريين من حالة الفراغ السياسي مع إصرار الرئيس النيجيري على عدم رغبته في نقل صلاحياته لنائبه جودلك جوناثان.

 

وأشارت الصحيفة إلى تصويت البرلمان النيجيري على قرار يطالب بتشكيل وفد برلماني للاطلاع على الحالة الصحية وزيارة رئيسهم في السعودية للتأكد من استعداد يارادوا لمباشرة مهامه قريبًا.

 

وذكرت الصحيفة أن مظاهرات عدة انطلقت في العاصمة النيجيرية أبوجا للمطالبة بنقل صلاحيات الرئيس النيجيري إلى نائبه وسط أنباء عن قيام نقابة المحامين برفع دعوى ضد الرئيس اعتبروا فيها أن يارادوا خالف القانون بسبب رفضه نقل مهام الرئاسة لنائبه.

 

وتؤكد الصحيفة أن المشكلة تكمن في كون الرئيس النيجيري مسلمًا، بينما نائبه مسيحي، ونقل السلطة من الرئيس المسلم إلى نائبه المسيحي قد يتسبب في اندلاع أعمال عنف تهدد استقرار نيجيريا التي يبلغ عدد سكانها 140 مليون نسمة.

 

الصحف الصهيونية

 الصورة غير متاحة

القدس المحتلة تتعرض لخطر التهويد

   اهتمت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية بتصريحات رئيس بلدية القدس المحتلة نير بركات، والتي اعتبر فيها أن العرب في القدس يشكلون تهديدًا إستراتيجيًّا حقيقيًّا لدولة "إسرائيل" المزعومة.

 

وقال بركات خلال لقائه باللوبي (جماعة ضغط) الصهيوني الجديد الذي أعلن عن تأسيسه مؤخرًا داخل الكنيست الصهيوني تحت اسم (القدس الكبرى): إن تزايد عدد السكان العرب في القدس يشكل تهديدًا حقيقيًّا للكيان الصهيوني.

 

وأضاف أن نسبة العرب في العشرين عامًا الماضية داخل القدس بالمقارنة باليهود كانت 30% إلى 70%، لكنها الآن أصبحت 35% إلى 65%.

 

ويضم اللوبي الصهيوني داخل الكنيست عددًا من أعضاء الكنيست المنتمين إلى أحزاب وكتل مختلفة، من بينها حزب كاديما والعمل والبيت اليهودي والاتحاد الوطني ويهودية التوراة.

 

وكان بركات قد صرَّح خلال لقائه بأعضاء اللوبي الجديد أن أية تنازلات ستقوم بها الحكومة الصهيونية في الضفة الغربية المحتلة ستقابل بزيادة نشاط الاستيطان في القدس المحتلة.

 

كما نشرت الصحيفة تحليلاً ليعقوف كاتس تحدَّث فيه عن أسباب قيام الكيان الصهيوني باتخاذ قرار بناء سياج أمني على حدوده مع سيناء في الوقت الذي تقوم فيه مصر ببناء جدار فولاذي تحت الأرض على حدودها مع قطاع غزة.

 

وأكد كاتس أن الهدف من الجدارين ليس كما يدَّعي البعض هو منع تهريب المخدرات والإرهابيين، ولكن الهدف الحقيقي هو إحكام الحصار المفروض على حركة حماس في قطاع غزة لإجبارها على التنازل والانصياع للضغوطات بعد أن ظلَّت الحركة متمسكةً ببرنامجها السياسي منذ وصولها للحكم.

 

وقال كاتس: إن مصر والكيان الصهيوني يرغبان في إنهاء مقاومة حركة حماس، كما يرغبان في الضغط عليها من أجل إتمام صفقة تبادل الأسرى دون أن تخرج الحركة منتصرةً في نهاية الأمر.

 الصورة غير متاحة

بينامين نتنياهو

 

أما صحيفة (هاآرتس) الصهيونية فتناولت البيان الصادر أمس عن مكتب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، والذي أكد فيه أن الكيان لن يتنازل مطلقًا عن سعيه لأن تكون القدس الموحدة عاصمة له بشقيها الشرقي والغربي.

 

جاء بيان نتنياهو الذي نفى فيه نية الكيان الانسحاب إلى حدود ما قبل عام 1967م؛ ردًّا على تصريحات وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط التي أشار خلالها أثناء لقائه بعددٍ من وزراء خارجية الاتحاد من أجل المتوسطي في القاهرة الأسبوع الماضي إلى موافقة نتنياهو خلال لقائه بالرئيس المصري حسني مبارك على أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

 

وتناولت صحيفة (يديعوت أحرونوت) تصريحاتٍ لنتنياهو رفض خلالها طلب تركيا بضرورة تقديم الكيان الصهيوني لاعتذار رسمي على الأسلوب غير اللائق دبلوماسيًّا الذي ظهر من خلال تصريحات المسئولين في وزارة الخارجية الصهيونية، خاصةً من نائب وزير خارجية الكيان داني أيالون الذي تعمَّد إذلال وإحراج السفير التركي في الكيان أحمد أوجوز جليكول أمام وسائل الإعلام.

 

وقال نتنياهو إنه يؤيد سلوك مسئولي وزارة خارجيته، معتبرًا أن تركيا بدأت تتجه نحو إيران على حساب الكيان منذ عملية الرصاص المصبوب على قطاع غزة الشتاء الماضي وقبلها.

 

وأشارت الصحيفة إلى وجود أنباء تتحدث عن اتصالٍ جرى بين السفير التركي في الكيان وبين العضو العربي بالكنيست الصهيوني طلب الصانع أكد فيه السفير عن نيته التوجه إلى تركيا للتشاور مع الحكومة التركية حول ما تعرَّض له من بلطجة سياسية، كما سماها من قبل الكيان، وأضاف بأنه لم يعد يرغب في العودة إلى الكيان مرةً أخرى.

 

وذكرت الصحيفة أن وزارة الخارجية التركية قامت باستدعاء السفير الصهيوني جابي ليفي، وطلبت منه تقديم توضيحات بشأن تصريحات الصهاينة الذين هاجموا تركيا، وطالبت الحكومة الصهيونية بالاعتذار الرسمي على التجاوزات، وهو الطلب الذي رفضه نتنياهو.

 

ونقلت الصحيفة تصريحات لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بصحيفة (حرييت) التركية أكد خلالها رفضه للقاء وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك الذي سيزور تركيا الأسبوع المقبل.

 

وقال موقع القناة السابعة الصهيونية ( آروتس شيفع ): إن القناة الثانية والعاشرة الصهيونيتين هما اللتان تثببتا في الأزمة الدبلوماسية مع تركيا بعد أن قامت القناتان بنقل نص الحوار الذي دار بين مراسل القناة الثانية وداني أيالون؛ حيث طلب المراسل من أيالون مصافحة السفير التركي فردَّ عليه أيالون باللغة العبرية رافضًا مصافحة السفير، وطلب من المراسل أن يقوم مصور القناة بإظهار المسئولين الصهاينة وهم يجلسون على كراسي عالية في حين يتم إظهار السفير التركي جالسًا على أريكة منخفضة.

 

وأضاف الموقع أن أيالون طلب من المصور إظهاره وهو عابس الوجه وأمامه علم الكيان الصهيوني فقط كدليلٍ على إذلال السفير التركي، وهو الحوار الذي تم نقله بالكامل على شاشة القناة الثانية والعاشرة.