قال موقع إخباري أمريكي إن شركة بلاك ووتر الأمريكية للخدمات الأمنية تسعى للحصول على عقدٍ مع وزارة الدفاع الأمريكيَّة، تبلغ قيمته حوالي مليار دولار؛ لتدريب قوات الشرطة الأفغانية.
وقال تقرير لموقع "فاير دوج ليك" الإخباري الأمريكي إن بلاك ووتر، التي غيرت اسمها حاليًّا إلى "زي" (Xe)، تسعى حاليًّا إلى الفوز بالعقد الذي يُتوقع أن تبلغ قيمته حوالي مليار دولار أمريكي لتدريب قوات الشرطة الأفغانية، كجزء من إستراتيجية الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإعادة الاستقرار إلى أفغانستان.
وأضاف التقرير أن شركة زي "تحولت إلى أعمال التدريب والطيران والأعمال اللوجستية بعد اتهام حراسها الأمنيين بقتل مدنيين عراقيين غير مسلحين منذ أكثر من عامين".
وواجه خمسة حراس تابعين للشركة تُهمًا بقتل 17 عراقيًّا في العاصمة العراقية بغداد عام 2007م، وهي التُّهم التي دفعت الحكومة العراقية إلى طرد الشركة من العراق، وإعلان أفرادها غير مرغوب بهم في العراق، رغم قرار محكمة أمريكيَّة مؤخرًا بتبرئة الحراس، وهو الحكم الذي طالبت الحكومة العراقية باستئنافه.
لكن تقرير "فاير دوج ليك" قال: إن توسيع دور الشركة في أفغانستان ليس محتملاً حتى بالاسم الجديد والتركيز الجديد.. وقد أصبح لدى الديمقراطيين هذا الرأي السلبي تجاه الشركة في أعقاب مقتل العراقيين، وهي القضية التي ما زالت تتردد في بغداد وواشنطن".
وتوقع التقرير في حال فوز بلاك ووتر بعقد تدريب الشرطة ألاًّ تتمكن من الوفاء بالموعد النهائي الذي تريده إدارة أوباما لإنهاء هذه المهمة.
وأضاف جيسون روزينبوم كاتب التقرير أن "أية حوادث مع موظفي بلاك ووتر في أفغانستان لن تؤدي إلا إلى جعل الوضع أسوأ. وأنا على يقين أن الشعب الأفغانيَّ لا يريد تدريب قوات شرطته الجديدة على أساليب بلاك ووتر بأي حال، في ظل تاريخها".
وأضاف أنه "إذا حصلت بلاك ووتر على هذا العقد.. فإنني أتوقع توجيه المزيد من الغضب من الشعب الأفغاني نحو أمريكا في المستقبل".