- أمريكا تلمح بإمكان استخدام القوة العسكرية ضد إيران
- العراقيون يرفضون تعويضات "بلاك ووتر" الأمريكية
- اتفاق مصري فلسطيني صهيوني على إسقاط حماس!
- اتهام جنود بريطانيين بقتل مُسنَّة في العراق عام 2006م
إعداد- سامر إسماعيل:
اهتمَّت صحف العدو الصهيوني اليوم بالحديث عن خطة ثلاثية مشتركة بين مصر وسلطة رام الله والكيان الصهيوني؛ تهدف إلى إحكام الحصار المفروض على قطاع غزة مع إمكانية اللجوء إلى شنِّ هجوم عسكري صهيوني جديد على القطاع لإسقاط حكم حماس، في الوقت الذي تحاول فيه السلطة الفلسطينية شغل الرأي العام العالمي باستعدادها لاستئناف مفاوضات السلام مع الكيان.
وأشارت صحيفة "هاآرتس" إلى موافقة رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو على بناء سياج أمني على حدوده الجنوبية مع مصر عند إيلات وبالقرب من قطاع غزة.
وقالت إن تكلفة بناء السياج الأمني ستبلغ نحو 1.5 مليار "شيكل"، ويهدف السياج، كما ادَّعت الصحيفة، إلى منع تسلل المهاجرين الأفارقة بطريقة غير شرعية إلى داخل الكيان وسيستمر بناء السياج لمدة سنتين على الأقل.
كما تناولت الصحف تلويح الولايات المتحدة بإمكانية استخدام القوة العسكرية إذا لزم الأمر للقضاء على البرنامج النووي الإيراني، إذا فشلت الدبلوماسية في إقناع إيران بالتخلي عن طموحاتها النووية.
النووي الإيراني
ديفيد بترايوس

اهتمت صحيفة (التليجراف) البريطانية بتصريحات الجنرال الأمريكي ديفيد بتريوس قائد القيادة المركزية الأمريكية، والذي صرَّح لشبكة (سي إن إن) الأمريكية بأن مسألة شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية واردة.
وقال بتريوس في حواره: إن بلاده وضعت خطة طوارئ للتعامل مع التهديد النووي الإيراني، إلا أن بتريوس رفض الخوض في تفاصيل هذه الخطة، مشيرًا فقط إلى إمكانية استخدام الخيار العسكري مع إيران كحلٍّ أخير إذا ما فشلت الجهود الدبلوماسية لإقناعها بالتخلي عن طموحاتها النووية التي تُشكِّل تهديدًا للكيان الصهيوني الذي يعد الحليف الأكبر للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.
مبادرة يمنية
علي عبد الله صالح

تحدثت صحيفة (التايمز) البريطانية عن الدعوة التي قدمها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لأعضاء تنظيم القاعدة باليمن يدعوهم فيها لوضع السلاح، والتخلي عن العنف، والبدء في حوار مفتوح مع الحكومة اليمنية.
وقالت الصحيفة: إن دعوات صالح جاءت بعد ورود معلومات تؤكد تدفق عناصر القاعدة من أفغانستان وباكستان على اليمن وتعاونهم مع الانفصاليين الجنوبيين لإسقاط الحكومة اليمنية.
وأشارت الصحيفة إلى وجود مصريين وسعوديين ضمن عناصر القاعدة في الجزيرة العربية، وأضافت أن الاستخبارات الأمريكية كانت مهتمة بمتابعة أنشطة الشيخ عبد المجيد الزنداني من قِبل، لكنها وجدت الآن أن الشيخ أنور العولقي هو الشخصية الجديرة بالملاحقة حاليًّا لاتهامه بتحريض الإرهابيين على استهداف الأمريكيين.
حرب تبتلع الأموال
قالت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية: إن تكلفة تمويل الحرب في أفغانستان دفعت وزارة الدفاع الأمريكية إلى تقليص الميزانيات المخصصة للقواعد الأمريكية المنتشرة في عددٍ من الولايات.
وأضافت أن ميزانيات بعض القواعد العسكرية الأمريكية داخل الولايات المتحدة، وخاصةً التي سيخرج منها جنود أمريكيون للمشاركة في الحرب بأفغانستان قد تنخفض ميزانيتها هذا العام إلى 40% بالمقارنة مع ميزانيتها العام الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى أن أكبر القواعد العسكرية الأمريكية، والتي يتوقع أن تتقلص ميزانيتها إلى 40% هذا العام هي قاعدة فورت كامبل، والتي سيخرج منها وحدها 17 ألف جندي إلى أفغانستان.
قنابل طالبان
قالت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية: إن أحد جنود الاحتلال الأمريكي في أفغانستان قُتل، بالإضافة إلى مراسل صحيفة (الصنداي ميرور) البريطانية، فيما أُصيب خمسة جنود أمريكيين ومصور بعد اصطدام سيارتهم العسكرية بقنبلة مزروعة على الطريق بولاية هلمند جنوب أفغانستان.
شركات الأمن
تحدثت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن رفض عدد من العراقيين من ضحايا شركات الأمن الحصول على تعويضات واستمرارهم في المطالبة بالحصول على حقوقهم كاملة.
![]() |
|
الاحتلال يواصل انتهاكاته لحرمات العراقيين |
وقالت الصحيفة: إن عددًا من العراقيين الذين أصيبوا في حادث إطلاق نار عام 2007م نفَّذه عناصر من شركة بلاك ووتر الأمريكية للخدمات الأمنية، والتي تحول اسمها إلى إكس سيرفيسيز رفضوا الحصول على التعويضات التي عرضتها الشركة عليهم، والتي بلغت 30 ألف دولار للمصابين و100 ألف دولار لأسر القتلى البالغ عددهم 17 شخصًا.
وأصرَّ الضحايا على رفع دعويين أحداهما مدنية وأخرى جنائية، مطالبين بمعاقبة المسئولين بالشركة على ما قاموا به عام 2007 من قتلهم 17 مدنيًّا عراقيًّا بأحد أسواق بغداد.
معاناة مستمرة
قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية: إن محاولة كينيا لترحيل رجل الدين المسلم الجاميكي عبد الله الفيصل باءت بالفشل للمرة الثانية؛ بعدما رفضت شركات الطيران في نيجيريا نقله إلى جامبيا ومنها إلى جاميكا.
وكانت كينيا قد اعتقلت الشيخ عبد الله الفيصل الأسبوع الماضي بتهمة انتهاك شروط تأشيرة السفر السياحية التي وصل بها إلى كينيا بعدما أقدم على الوعظ في مساجد كينيا دون تصريح.
وأضافت الصحيفة أن المحاولة الأولى لترحيله كانت الخميس الماضي، ولكن تنزانيا رفضت استقباله فعاد إلى كينيا مرةً ثانية؛ حيث تم ترحيله إلى نيجيريا لنقله إلى جامبيا، ومنها إلى جاميكا، لكن شركات الطيران رفضت نقله، خاصةً أن اسمه على قائمة المتابعين أمنيًّا بسبب تصريحاته التي طالب فيها المسلمين بقتل المسيحيين والهندوس واليهود والأمريكيين.
جرائم البريطانيين
![]() |
|
أحد عناصر القوات البريطانية في العراق |
تحدثت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن الاتهامات التي وجهها عراقيون لوزارة الدفاع البريطانية، متهمين جنود الاحتلال البريطاني في العراق بقتل سيدة تبلغ من العمر 62 عامًا من سكان البصرة بعد تعذيبها.
وقالت الصحيفة: إن الشرطة العسكرية الملكية تحقق حاليًّا في الاتهامات، والتي تشير إلى تعمد تعذيب السيدة العراقية وقتلها بالرصاص ثم إلقائها في الشارع بعد ذلك في نوفمبر عام 2006م.
وأضافت الصحيفة أن وزارة الدفاع البريطانية تحاول إثبات أن السيدة العراقية سقطت أثناء مطاردة الجنود البريطانيين لعناصر من المقاومة العراقية؛ حيث تحاول في الوقت الراهن إثبات أن السيدة قتلت عن طريق الخطأ وليس عمدًا.
الوضع في الصومال
قالت إذاعة (شبيلي) الصومالية: إن اشتباكات عنيفة اندلعت مساء الأحد بين قوات أهل السنة والجماعة الموالية للحكومة الصومالية الانتقالية وقوات الحزب الإسلامي بمنطقة بلدوين وسط الصومال.
وقالت الصحيفة: إن تمكُّن قوات أهل السنة من السيطرة على شرقي المنطقة الخاضعة لسيطرة الحزب الإسلامي الصومالي بعد معركة بالأسلحة الثقيلة، ولم تعلن حتى الآن حصيلة الضحايا مع توقعات باندلاع معارك جديدة بين الطرفين؛ حيث يسعى كل فريق لبسط نفوذه على أكبر مساحة ممكنة بالصومال.
الصحف الصهيونية
اهتمت صحيفة (جيروزاليم بوست) بتصريحات القائد السابق للقيادة الجنوبية العسكرية في الجيش الصهيوني الجنرال يوم توف ساميه، والذي طالب فيها الجيش الصهيوني بشنِّ هجومٍ كاسحٍ ومكثفٍ على قطاع غزة في أقرب وقتٍ ممكن.
ونقلت الصحيفة عن الجنرال الصهيوني أن الكيان عليه أن يحتل في العملية العسكرية القادمة على قطاع غزة عدة مناطق يمكن من خلالها إضعاف مقاومة حركة المقاومة الإسلامية حماس.
وأكد ساميه أن نفوذ السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس بقطاع غزة تكاد تكون معدومةً لصالح حركة حماس؛ لذلك فعليه أن يتخذ قرارًا حاسمًا وقويًّا بتأييد الغزو الصهيوني لقطاع غزة لتعود سلطته مرةً أخرى للقطاع.
من جانبها أكدت صحيفة (يديعوت أحرونوت) أن هناك مخططًا ثلاثيًّا يشمل مصر والسلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني يهدف إلى إسقاط حكم حركة حماس لقطاع غزة.
وقالت الصحيفة: إن المخطط يُركِّز على قيام مصر والكيان الصهيوني بتضييق الخناق على قطاع غزة من خلال إحكام الحصار المفروض على القطاع من أربعة جهات ومنع وصول المساعدات الإنسانية إليه مع تلويح الكيان باستخدام القوة العسكرية لإسقاط حركة حماس، في حين تقوم السلطة الفلسطينية باستئناف المفاوضات مع الكيان الصهيوني لشغل الرأي العام العالمي عن غزة.
وأشارت الصحيفة إلى أن محاولات الشعوب العربية والإسلامية فشلت حتى الآن في إقناع مصر بالتوقف عن بناء الجدار الفولاذي على حدودها مع قطاع غزة، بالإضافةِ إلى عدم التفات الحكومة المصرية للقضايا التي رفعتها جماعات حقوقية ونشطاء مصريون أمام القضاء المصري ضد بناء الجدار الفولاذي.
وأضافت أن مصر تقوم حاليًّا بتكثيف دورياتها الأمنية للقبض على مهربي البضائع قبل وصولهم إلى الحدود المصرية مع غزة.
وتناولت صحيفة "إسرائيل إنترناشونال نيوز" التصريحات التي أدلى بها أربعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الذين زاروا الكيان أمس، وأكدوا رفضهم لأية محاولة للمساس بالمساعدات المقدمة للكيان من قِبل الولايات المتحدة.
ونقلت عن عضوي مجلس الشيوخ الأمريكي جون ماكين وجوزيف ليبرمان أنه من المستحيل أن يوافق الكونجرس الأمريكي أو مجلس الشيوخ على معاقبة الكيان بسبب وضعه للعراقيل أمام التوصل إلى سلامٍ دائم مع الفلسطينيين بتقليص المساعدات الاقتصادية المقدمة إليه من واشنطن.
وتحدثت إذاعة "صوت إسرائيل" عن مناقشة الكنيست الصهيوني اليوم الإثنين لاقتراحين بحجب الثقة عن الحكومة الصهيونية أحدهما مقدم من حزب كاديما الذي اتهم الحكومة بالفساد بسبب تعيين موظفين في الدولة على خلفية القرابة التي تربطهم بمسئولين بالحكومة الصهيونية.
أما الاقتراح الثاني بحجب الثقة فقدمته الكتل العربية بسبب استمرار الكيان في سياسة البناء بالمغتصبات، وكذلك احتجاجًا على سياسة الحكومة الصهيونية وتعاملها مع الجولان السوري المحتل.

