استهدف رجال المقاومة العراقية إحدى الدوريات التابعة لجيش الاحتلال الأمريكي؛ بتفجيرهم عبوة ناسفة لدى مرورها غرب العاصمة بغداد، أسفرت عن إعطاب كاسحة ألغام أمريكية.

 

ونسبت المصادر الإعلامية إلى كتائب ثورة العشرين- إحدى فصائل جبهة الجهاد والتغيير التابعة لتشكيلات اللجنة الموحدة لفصائل التخويل- في بيان لها أصدرته مساء أمس؛ أن مجموعة من رجالها تمكنوا من قتل وإصابة طاقم كاسحة الألغام الأمريكية، بتفجيرهم عبوة ناسفة على أحد أرتالها غرب بغداد.

 

وأضافت أن الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها قوات الاحتلال حول مكان الانفجار حالت دون معرفة العدد الحقيقي للقتلى والجرحى الذي تكبدته تلك القوات الغازية.

 

وفي سياق آخر، تواصلت دعوات الوحدة لعشائر القبائل بالعراق؛ حيث دعا النائب العراقي عن جبهة التوافق خلال مشاركته في مؤتمر عشائر العزة شمال بابل جميع العشائر العراقية في الوسط, والشرق, والجنوب إلى المصالحة والوحدة الوطنية, ورص الصفوف, وتفويت الفرصة على الأعداء، مؤكدًا أن عشيرة العزة تضم مختلف الأطياف من الشعب العراقي، وأنها نأت بنفسها عن التطرف الطائفي, وتعايشت بسلام مع باقي العشائر؛ وهو ما تعاهدت به العشائر.

 

وحول أزمة الانتخابات الحالية، أضاف العزاوي في تصريحات صحفية له أن جبهة التوافق دافعت طيلة الفترة الماضية دفاعًا مستميتًا من أجل إنصاف 120 ألف عائلة ظلمتها هيئة اجتثاث البعث بدون وجه حق.

 

وأوضح أن هيئة اجتثاث البعث هي التي تعمل في إقصاء هؤلاء الفقراء الذين لا يجدون قوت يومهم، وأن الإخوة في جبهة الحوار الوطني وفي الكتلة العراقية لم يساندونا في دفاعنا عن هؤلاء، وعندما وصلت القضية إلى الرءوس دعوا إلى مؤتمرات وتسيير تظاهرات، وكان الأولى بهذه الجهات أن تُسير تظاهرات قبل هذا الوقت لإنصاف هؤلاء الـ120 ألف عائلة، والتي حتى الآن لم يأخذوا حقوقهم ولم يأخذوا رواتبهم.

 

وتساءل العزاوي: لماذا عندما وصلت القضية إلى الرءوس بدأنا نصرِّح ونعقد مؤتمرات صحفية، وندعو إلى تظاهرات، وندعو إلى استنكار، والإعلام كله توجه إلى هذه القضية؛ لماذا لم ندافع عن هؤلاء الفقراء الذين شملهم قانون اجتثاث البعث سيئ الصيت الذي شرعه بريمر من عام 2003م.

 

 الصورة غير متاحة

 جانب من أحد اجتماعات العشائر

وأوضح العزاوي أن قانون المساءلة والعدالة الذي شُرع في 14/2/2008م لم يُفعَّل إلى اليوم، ولم تُشكَّل هيئة المساءلة والعدالة؛ لذلك نحن في كل مرة نقع في مشاكل بسبب عدم تطبيق هذا القانون، ولعدم تشكيل هيئة المساءلة والعدالة، هذه مسألة مهمة جدًّا، حقيقة يجب التأكيد عليها، ويجب النظر إليها من هذه الناحية، أما بالنسبة للذي حصل بأنه قد منع الدكتور صالح المطلك ومجموعة معه من 13 أو 14 مسئولاً أو رئيس كيان سياسي، المسألة العجب فيها الدكتور صالح المطل؛ لأنه كما هو معروف وكما ذكرت بأنه قد شارك في انتخابات عام 2005م، وشارك أيضًا في كتابة الدستور، والآن هو يترأس كتلة نيابية في داخل مجلس النواب، وشاركت قائمته أيضًا في انتخابات عام 2009م في مجالس المحافظات.

 

ودعا العزاوي أعضاء مجلس النواب إلى أن يشكلوا الهيئة في أقرب وقت ويصوِّتوا عليها حتى تنتهي الإشكالات، مبينًا أنه سيعود إلى العمل في لجنة المساءلة والعدالة بعد أن سار العمل فيها من أجل إنصاف المظلومين وعدم ترك الأمور للاجتهادات الخاصة.