- البرلمان الأفغاني يرفض للمرة الثانية تشكيلة الحكومة

- الولايات المتحدة قلقة من نفوذ الحرس الثوري الإيراني

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة، اليوم الأحد 10 يناير، بنتائج الدراسة التي أجراها المركز القومي البريطاني للبحوث الاجتماعية، والتي أكدت عدم رغبة البريطانيين في التعايش مع المسلمين، مع رغبتهم في انتهاك السلطات البريطانية للقانون في تعامله مع المسلمين.

 

وتحدثت عن قلق الولايات المتحدة من الإجراءات التي تقوم بها اليمن، بفتحها أكثر من جبهة قتال في آنٍ واحد، في الوقت الذي تصر فيه الولايات المتحدة على تركيز الجهود في محاربة القاعدة.

 

وركَّزت صحف العدو الصهيوني على سعادة الكيان بالقرار الذي اتخذته مصر بمنع مرور قوافل الإغاثة الإنسانية المتجهة إلى غزة عبر أراضيها، بالإضافة إلى ما تناولته صحف العدو بشأن نجاح الكيان في الضغط على أمريكا؛ لتعديل صفقات الأسلحة للدول العربية، والتي اعتبرها الكيان تشكِّل تهديدًا على أمنه في حالة اندلاع حرب في المنطقة بين العرب والصهاينة. 

 

الحكومة الأفغانية

 الصورة غير متاحة

حامد قرضاي

تناولت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية الأوضاع السياسية في أفغانستان، ورفض مجلس النواب الأفغاني للمرة الثانية تشكيلة الحكومة الجديدة التي عرضها الرئيس الأفغاني حامد قرضاي، بعد استبعاد 16 شخصيةً، وإضافة 16 شخصيةً جديدةً للتصويت عليهم.

 

وقالت الصحيفة إن أعضاء مجلس النواب أكدوا أن الشخصيات الجديدة، والتي تضم 3 نساء ورجال من المتعلمين تعليمًا عاليًا ليست لديهم الخبرة الكافية لإدارة وزاراتهم، كما أن تعيينهم جاء لتحقيق مصالح سياسية خاصة.

 

وأشارت إلى خطة أمريكية لنقل مسئولية السجون سيئة السمعة في أفغانستان من مسئولية القوات الأمريكية إلى مسئولية الأفغان.

 

الحرس الثوري

قالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إن الولايات المتحدة تخشى حاليًّا من فرض عقوبات اقتصادية على إيران، وخاصة الحرس الثوري الإيراني الذي أصبح يقود أغلب مشاريع التنمية في إيران.

 

واعتبرت الصحيفة أن أية محاولة من جانب الولايات المتحدة لفرض عقوبات على الحرس الثوري؛ من شأنها أن تقلب الشعب الإيراني والمعارضة ضد الولايات المتحدة، التي تسعى حاليًّا لكسب وتأييد المعارضة الإيرانية ضد النظام الإيراني.

 

أمريكا واليمن

تناولت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية الأوضاع المتوترة حاليًّا في اليمن، وقالت إنها تعوق الجهود الغربية للقضاء على تنظيم القاعدة في اليمن، والذي أصبح يشكل تهديدًا عالميًّا.

 

وأضافت أن الولايات المتحدة تحاول إقناع اليمن بتهدئة الوضع في الجنوب، وكذلك مع المتمردين الحوثيين الشيعة دون اللجوء إلى القوة معهم؛ من أجل تركيز كافة الجهود للقضاء على القاعدة.

 

وأشارت الصحيفة إلى قيام اليمن بشن هجوم جديد أمس على الحوثيين الشيعة، وكذلك استفزاز الانفصاليين الجنوبيين؛ ما قد يؤثر على جهود الغرب هناك، خاصة أن الحكومة اليمنية تعيش في الوقت الراهن وسط حالة من الفوضى السياسية بعد فتحها لأكثر من جبهة قتال في آنٍ واحد.

 

العنصرية البريطانية

 الصورة غير متاحة

الشرطة البريطانية

تحدثت صحيفة (التليجراف) البريطانية عن الدراسة التي أجراها المركز القومي البريطاني للبحوث الاجتماعية، والتي أكدت وجود حالة من القلق لدى البريطانيين من انتشار الإسلام في مجتمعهم.

 

وأشارت الدراسة التي جرت على 4486 بريطانيًّا من كافة شرائح المجتمع أن 25% فقط من البريطانيين هم الذين لا يشعرون بالقلق من الوجود والانتشار الإسلامي في بريطانيا، في حين عبَّر 52% من البريطانيين عن رفضهم لفكرة بناء مسجد للمسلمين على الأراضي البريطانية، واعتبر 45% منهم أن التنوع الثقافي الديني في المجتمع البريطاني كان له أثر سلبي على المجتمع.

 

وأكدت الدراسة أن أغلب البريطانيين يقبلون بالتعدي على حرية التعبير في بريطانيا؛ من أجل إسكات الإسلاميين الذين يسعون لأسلمة المجتمع البريطاني، والذي يضم نحو 2 مليون مسلم.

 

القاعدة

نقلت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن مسئول في الاستخبارات البريطانية حضر جلسة محاكمة عمر فاروق عبد المطلب المتهم بمحاولة تفجير طائرة في 25 ديسمبر الماضي، كانت متجهة للولايات المتحدة أن المتهم أكد للمحكمة أن هناك نحو 20 شابًّا مثله يتدربون حاليًّا في اليمن على تنفيذ عمليات إرهابية على الطائرات.

 

وقالت الصحيفة إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن النيجيري الأصل عمر فاروق حصل على المواد المتفجرة التي حاول بها تفجير الطائرة من غانا التي مكث فيها حتى قبل موعد تنفيذ العملية بيوم واحد، ثم بدأ يتحرك بعد ذلك متجهًا إلى نيجيريا، ومنها إلى أمستردام في هولندا، متجهًا إلى ديترويت بالولايات المتحدة.

 

وعلقت صحيفة (الجارديان) البريطانية على شريط الفيديو الذي تمَّ بثه مؤخرًا، ويظهر الاستشهادي الأردني الذي قتل سبعة من ضباط الاستخبارات الأمريكية في أفغانستان بجانب ضابط استخبارات أردني يعمل مع الاستخبارات الأردنية ضد المجاهدين في أفغانستان وباكستان.

 

وقالت إن الطبيب الشهيد همام خليل أبو ملال البلوي خدع أجهزة الاستخبارات الأردنية والأمريكية الذين اعتقدوا أن الشهيد يعمل معهم ضد المجاهدين؛ ولكنه قام بعد أن تأكد من ثقتهم فيه بتنفيذ عملية استشهادية كبيرة تسببت في مقتل ضباط الـ"سي آي إيه" الأمريكيين المسئولين عن توجيه الطائرات بدون طيار لاستهداف مقاتلي القاعدة وطالبان في أفغانستان وباكستان.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن همام حذَّر الولايات المتحدة والدول التي تحتل أفغانستان بمزيد من الهجمات ردًّا على استهداف المسلمين، معتبرًا أن الهجوم الذي خطط له كان ردًّا أوليًّا على قتل الولايات المتحدة لزعيم طالبان باكستان بيت الله محسود في أغسطس الماضي بطائرة بدون طيار.

 

 النووي الإيراني

نشرت صحيفة (التايمز) البريطانية تصريحات لرئيس هيئة الطاقة الذرية الصهيونية السابق الجنرال عوزي عيلام؛ أكد خلالها أن إيران لا تمثل تهديدًا حاليًّا للمصالح الغربية؛ لأن أمامها سبع سنوات على الأقل كي تتمكن من إنتاج القنبلة النووية.

 الصورة غير متاحة

المفاعل النووي الإيراني

 

وقالت الصحيفة إن تصريحات عيلام تتناقض مع تصريحات المسئولين الأمريكيين والصهاينة الذين توقعوا أن تتمكن إيران من امتلاك أول قنبلة نووية منتجة محليًّا هذا العام.

 

وأشار عيلام إلى أن الحكومة الحالية تستخدم ورقة إيران لتغييب الصهاينة عن مشاكلهم الداخلية، كما تستخدمها وزارة الحرب الصهيونية للحصول على ميزانية أكبر.

 

وأضاف أن أي هجوم صهيوني على إيران سيكون له نتائج عكسية خطيرة على المنطقة، مشيرًا إلى إمكانية تحقيق النجاح والقضاء على البرنامج النووي الإيراني نهائيًّا في حالة توجيه الولايات المتحدة الأمريكية بنفسها ضربة مركزة بأسطولها الجوي على كل المنشآت النووية في آنٍ واحد.

 

الصحف الصهيونية

أشادت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية بالقرار الذي اتخذته مصر، وأعلن عنه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط من واشنطن بأن مصر لن تسمح من الآن بمرور قوافل الإغاثة الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة عبر أراضيها، مهما كان مصدرها أو الشخص الذي يقودها.

 

وعبَّرت الصحيفة عن فرحتها بهذا القرار، مشيرة إلى أن هذا القرار يشكِّل ضربة مؤلمة لحركة المقاومة الإسلامية حماس التي تدير قطاع غزة.

 الصورة غير متاحة

أحمد أبو الغيط

 

وتناولت صحيفة (هاآرتس) الأخبار التي نُشرت مؤخرًا على صحيفة (بورفرد) التابعة للوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، والتي تحدثت عن مراجعة الولايات المتحدة لصفقات الأسلحة المتطورة التي أبرمتها مع السعودية ومصر والأردن والإمارات، بعد أن تأكدت الإدارة الأمريكية الحالية من أن هذه الصفقات ستضر بالتفوق النوعي العسكري للكيان الصهيوني على الدول العربية.

 

وقالت الصحيفة إن وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك زار الولايات المتحدة في سبتمبر الماضي، عقب الإعلان عن هذه الصفقات، وأكد للولايات المتحدة أنها ستعرّض أمن الكيان للخطر لإمكانية استخدام الدول العربية لهذه الأسلحة ضد الكيان.

 

وأضافت أن الكيان يعترض على الأسلحة التي كان من المفترض أن يزود بها سلاح الجو والبحر السعودي، والتي تشمل طائرات "إف 15" وقنابل ذكية وغيرها.

 

ومن المقرر أن يصل هذا الأسبوع إلى الكيان مستشار الأمن القومي الأمريكي جيمس جونز لمناقشة مخاوف الكيان من صفقات الأسلحة للدول العربية، والتي وقعت في عهد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن.

 

أما صحيفة (يديعوت أحرونوت) فتناولت حديث المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل، والذي تحدث للإذاعة العامة الأمريكية، مؤكدًا أن صفقة تبادل الأسرى بين الكيان الصهيوني وحركة حماس ستشجع على اختطاف المزيد من الجنود الغربيين والمساومة عليهم.

 

وقال ميتشل إن قرار إنجاز صفقة تبادل الأسرى هو أصعب قرار يمكن أن يتخذه رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.

 

وهدَّد ميتشل في حديثه الحكومة الصهيونية بأن الاستمرار في عمليات البناء في المغتصبات الصهيونية سيقود الولايات المتحدة إلى تقليص المساعدات الاقتصادية للكيان الصهيوني.

 

وتحدثت صحيفة (معاريف) عن زيارة مرتقبة لمستشار الأمن القومي الأمريكي جيمس جونز للكيان الصهيوني؛ لبحث سبل التوصل إلى سلام في الشرق الأوسط، ومناقشة الملفات المشتركة كالبرنامج النووي الإيراني، بالإضافة إلى تقييم الأوضاع الأمنية الحالية على الجبهة السورية والجبهة اللبنانية.

 

وذكرت إذاعة (صوت إسرائيل) أن وزير التجارة والصناعة الصهيوني بنيامين بن إليعازر سيتوجه اليوم إلى الهند، وبصحبته ممثلين عن 25 شركة صهيونية لعقد صفقات للتجارة الحرة بين الجانبين.