- الولايات المتحدة تدعم المعارضة الإيرانية وتلاحق الحرس الثوري
- الفقر وسوء الرعاية الصحية وراء انتشار تنظيم القاعدة باليمن
- صفقة تبادل الأسرى بين الكيان وحماس تمر بمرحلة صعبة
إعداد- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم السبت 9 يناير بمشروع قانون جديد سيتقدم به الحزب الحاكم في فرنسا لفرض غرامة مالية على النساء المسلمات اللاتي يرتدين النقاب.
كما تحدثت الصحف عن الأحداث المؤسفة التي وقعت بمدينة نجع حمادي بصعيد مصر وراح ضحيتها 7 قتلى بينهم رجل شرطة مصري.
وأشارت الصحف الصهيونية إلى وجود عقبات تقف أمام إنجاز صفقة تبادل الأسرى بين حماس والكيان بعد رفض الكيان السماح للأسرى الفلسطينيين الذين سيُفرج عنهم بالعودة إلى ديارهم بالضفة الغربية المحتلة.
غرامة النقاب
![]() |
|
نيكولا ساركوزي |
وأشارت الصحيفة إلى أن هناك توجهًا داخل البرلمان الفرنسي للموافقة على هذا القانون، والذي سيسمح بارتداء النقاب فقط في المناسبات والاحتفالات التي يكثر بها الاختلاط بين الجنسين، ولن يُسمح به في غير ذلك.
الكيان وغزة
اهتمت صحيفة "اللوس أنجلوس تايمز" الأمريكية بالهجوم الجوي الذي شنه سلاح الجو الصهيوني فجر الجمعة على مدينة غزة وعلى الأنفاق على الحدود بين غزة ومصر.
وقالت الصحيفة: إن الهجوم يُعتبر الأعنف منذ العملية الصهيونية على القطاع الشتاء الماضي، والتي راح ضحيتها أكثر من 1400 شهيدٍ فلسطيني.
وأشارت الصحيفة إلى أن الهجوم الصهيوني على قطاع غزة جاء ردًّا على إطلاق فصائل المقاومة الفلسطينية لعددٍ من القذائف على الكيان.
وأضافت بأن حركة حماس لا تسعى في الوقت الراهن للدخول في مواجهة مع الكيان؛ خاصةً أنها تحاول إقناع مصر بوقف بناء الجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر على حدودها مع غزة، بالإضافةِ إلى سعي الحركة لإتمام صفقة تبادل الأسرى مع الكيان.
عنصرية بريطانية
قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية: إن الحكومة البريطانية الحالية أرسلت رسالةً إلى العالم الإسلامي بقصدٍ أو غير قصد بأن بريطانيا ستقف مع الكيان الصهيوني إلى الأبد.
وتشير الصحيفة إلى تصريحات عددٍ من مسئولي الحكومة البريطانية الذين أكدوا للكيان الصهيوني سعيهم لتغيير القانون الذي يسمح باعتقال القادة الصهاينة داخل الأراضي البريطانية.
واعتبرت الصحيفة أن ما يقوم به الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية وحصاره لقطاع غزة لا يمكن أن يُقابل بتنازلات، ولكن يُقابل بفرض عقوبات على هذا الكيان الذي تمادى في عنصريته واعتداءاته على الفلسطينيين.
حصار غزة
النشطاء يواصلون دعم غزة
تعجَّبت صحيفة "الجارديان" البريطانية من الإجراءات القمعية التي قامت بها مصر مؤخرًا ضد النشطاء الدوليين الذين قَدِمُوا من أنحاء العالم لدعم صمود سكان قطاع غزة في مواجهة آلة الحرب الصهيونية.

وقالت الصحيفة: إن موقف مصر من سكان قطاع غزة يبدو غريبًا بعدما تصدت مصر بقوةٍ للمظاهرات، إلا أن الصحيفة توقعت أن تكون مصر قد تنازلت عن دورها في قيادة العالم العربي لصالح الحصول على المعونة الأمريكية باعتبارها ثالث أكبر متلقٍ للدعم الأمريكي بعد الكيان الصهيوني والعراق.
أمريكا وإيران
تحدثت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن اجتماعاتٍ عُقدت مؤخرًا في الولايات المتحدة بين مسئولين أمريكيين ومعارضين إيرانيين يُقيمون بأمريكا.
وقالت الصحيفة: إن هناك توجهًا حاليًّا للإدارة الأمريكية بدعم المعارضة الإيرانية واستخدامها كورقةِ ضغطٍ على النظام الإيراني للتنازل عن أحلامه بامتلاك السلاح النووي.
وأكدت الصحيفة أن الولايات المتحدة بصدد إدراج أسماء شخصيات ومؤسسات حكومية في إيران ثبت قمعها للمعارضة بجانب شخصيات ومؤسسات إيرانية مرتبطة بتطوير البرنامج النووي الإيراني؛ وذلك لفرض عقوبات دولية عليهم وعلى رأسهم الحرس الثوري الإيراني وشركات الاتصالات الإيرانية.
وأضافت الصحيفة أن اجتماعات المسئولين الأمريكيين بالمعارضين الإيرانيين خلصت إلى أن هذه المظاهرات الضخمة التي تنظمها المعارضة الإيرانية تشبه إلى حدٍّ كبير المظاهرات التي أسقطت حكم الشاه في إيران، بمعنى أن دعمها يمكن أن يُسقط النظام الجمهوري الإسلامي هناك.
رعب أمريكي
أجرت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية استطلاعًا للرأي شارك فيه نحو 3600 شخص، وكان يدور حول ما إذا كان الأمريكيون يشعرون بالأمان من خطر الإرهاب في رحلاتهم الجوية أم لا.
وأعرب 2765 أمريكيًّا أو 76% عن عدم ثقتهم في الإجراءات الأمنية التي تقوم بها الولايات المتحدة لوقف التهديدات الإرهابية، في حين أعرب 412 شخصًا فقط أو 11% عن شعورهم بالأمان خلال رحلاتهم الجوية ورضاهم بالإجراءات الأمنية لوقف التهديدات الإرهابية.
أما باقي المصوتين في الاستطلاع فقالوا: إنهم يشعرون أحيانًا بالأمان، وأحيانًا أخرى بالقلق.
أمريكا وباكستان
مجلس الشيوخ الأمريكي
اهتمت صحيفة "واشنطن بوست" بالتعاون الأمريكي الباكستاني لملاحقة تنظيم القاعدة وحركة طالبان في باكستان.

وقالت الصحيفة: إن عضوين من مجلس الشيوخ الأمريكي زارا باكستان أمس والتقيا بالرئيس الباكستاني آصف علي زرداري لمناقشة التعاون المشترك بين الجانبين للقضاء على المقاومة الأفغانية التي تتخذ من باكستان مقرًّا لعملياتها ضد الاحتلال الأجنبي لأفغانستان.
وأشارت الصحيفة إلى المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس جون ماكين وجوزيف ليبرمان عضوا مجلس الشيوخ الأمريكي لتوضيح رؤية الولايات المتحدة في ملاحقة القاعدة وطالبان.
وأكد ماكين وليبرمان أن الولايات المتحدة ستستمر في ملاحقة المجاهدين الأفعان داخل الأراضي الباكستانية باستخدام الطائرات بدون طيار، معتبرين أن الطائرات بدون طيار هي الوسيلة الأفضل لملاحقة المجاهدين؛ وذلك لصعوبة ملاحقتهم برًّا داخل الأراضي الباكستانية.
أمريكا واليمن
الرئيس اليمني علي عبد الله صالح
اعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن المشكلة الحقيقية في مواجهة تنظيم القاعدة في اليمن تكمن في الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي تعتقد الولايات المتحدة أنه يستغل الإسلاميين المتشددين لتحقيق مصالح خاصة له ولحكومته بين الحين والآخر، وعندما لا يجد منهم فائدة يبدأ في التخلص منهم.

وقالت الصحيفة: إن الفقر وسوء الرعاية الصحية والاجتماعية باليمن وراء التطرف الذي تشهده اليمن اليوم؛ حيث يقبل الشباب على تنظيم القاعدة للهروب من الواقع المظلم الذي يعيشون فيه، ويعتبرون أن النظام الحاكم والغرب هم المسئولون عن استمراره.
وأضافت أن الحل الآن بعد التعاون الاستخباري الأمريكي مع اليمن للقضاء على القاعدة هو دعم الحكومة اليمنية اقتصاديًّا للارتقاء بحياة اليمنيين؛ حتى لا يفكرون في اللجوء إلى التطرف.
إيران الأقوى
تحدثت صحيفة "الفاينانشال تايمز" البريطانية عن اجتماع عقده دبلوماسيون أمريكيون وصهاينة قبل شهر لدراسة الرد الذي يمكن اتخاذه لوقف التطلعات الإيرانية التي تسعى لإنتاج القنبلة النووية.
وتقول الصحيفة: إن الاجتماع الذي عُقد في الولايات المتحدة شدَّد على أهمية استمرار المسار السلمي والتفاوض لإقناع إيران بالعدول عن السعي لامتلاك السلاح النووي.
وتضيف الصحيفة أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ما زال يعتقد أن التفاوض مع إيران هو الحل الأمثل لإقناع إيران بالتخلي عن طموحاتها النووية العسكرية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأمريكيين أكدوا خطورة إقدام الكيان على مهاجمة إيران في الوقت الراهن؛ لأن ذلك سيُشعل فتيل الأزمة بمنطقة الشرق الأوسط، وسيضر بالمصالح الأمريكية هناك، مضيفةً أن الجانبين اتفقا على إمكانية تشديد العقوبات على إيران في محاولةٍ لإقناعها بالتخلي عن حلم الحصول على السلاح النووي.
الصحف الصهيونية
توقعت صحيفة "معاريف" الصهيونية فشل الجهود المبذولة حاليًّا لإتمام صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس والكيان الصهيوني بعد إصرار الطرفين على موقفهما بخصوص المكان الذي سيُطلق فيه سراح الأسرى.
وتقول الصحيفة: إن الوسيط الألماني سلَّم الكيان الصهيوني رد حركة حماس على الصفقة، والتي أكدت ضرورة إطلاق سراح أسرى الضفة الغربية في الضفة الغربية، وليس في أي مكانٍ آخر، في حين شدد الكيان على أن أسرى الضفة لن يتوجهوا إلى الضفة مرةً أخرى.
ونقلت الصحيفة تصريحات لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أكد خلالها أن الكيان لن يُقَدِّم أي تنازلات جديدة بشأن صفقة تبادل الأسرى، مشيرًا إلى أن أسرى الضفة الغربية لن يمكنهم التوجه إلى ديارهم في الضفة بعد إطلاق سراحهم، وهو ما ترفضه حركة حماس.
أما صحيفة "هاآرتس" فتحدثت عن قيام محكمة العدل العليا الصهيونية بدراسة إمكانية بيع أراض استولى عليها الكيان من عرب 48 لصالح الأشخاص بدلاً من تخصيصها كأراضٍ عامة.
وتقول الصحيفة: إن سكان عرب 48 في شمال الكيان توجهوا بشكوى للمحكمة، يؤكدون فيها أن بيع الأراضي المصادرة من العرب إلى الأشخاص مخالف للقانون.
واهتمت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بفشل التمرد الذي نظمه عددٌ من أعضاء حزب العمل الصهيوني بهدف الانفصال عن الحزب وتكوين حزب جديد داخل الكنيست؛ وذلك بعد اعتزال النائب بالكنيست الصهيوني عن حزب العمل أوفير بينس الحياة السياسية على الرغم من كونه أحد دعاة الانفصال.
ونقلت الصحيفة عن بينس أنه الآن أصبح بلا حزب وبلا قائد بعدما قرر الاستقلال عن حزب العمل الذي يتزعمه وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك.
