- منظمات حقوقية صهيونية تتابع مأساة سكان غزة

- السلطات الإيرانية تحظر التعامل مع 60 جهة أجنبية

- الكيان يسعى لتعزيز قواته البحرية بغواصات نووية

 

إعداد- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة، اليوم الأربعاء 6 يناير، بمتابعة أحوال سكان قطاع غزة مع فرض مصر والكيان الصهيوني حصارهما المشدد على قطاع غزة بشكل كامل.

 

وتحدثت عن سعي بريطانيا لتغيير قوانينها لمنع ملاحقة القضاء البريطاني لمجرمي الحرب الصهاينة لدى دخولهم الأراضي البريطانية.

 

وقالت الصحف الصهيونية إن الكيان يسعى حاليًّا؛ للحصول على غواصة نووية رابعة من ألمانيا لاستخدامها في إطلاق الصواريخ النووية من البحر إذا ما تعرَّض الكيان لهجوم محتمل بأسلحة نووية.

 

مأساة غزة

تناولت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية المعاناة التي يعيشها سكان غزة من الحصار المفروض عليهم من الكيان الصهيوني ومصر، والذي توَّج بإقامة مصر لجدار فولاذي بينها وبين غزة.

 

وتقول الصحيفة: إن إحدى المنظمات أرادت أن تكشف للصهاينة والعالم حجم معاناة السكان في غزة، فقامت بتوزيع 18 كاميرا فيديو على مواطنين بالقطاع، وطلبت منهم نقل معاناة سكان القطاع من خلال الفيديو.

 

وأكدت المنظمة وكذلك صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية التي نشرت على موقعها 5 شرائط فيديو أن أبرز ما يعاني منه السكان هو الحالة الاقتصادية التي دفعتهم للتضحية بأرواحهم؛ من أجل الحصول على المواد الغذائية من مصر عبر الأنفاق، وليس كما يدعي الكيان ومصر بأن هذه الأنفاق تم حفرها لتهريب الأسلحة والمخدرات والإرهابيين وغير ذلك.

 

أوباما والقاعدة

 الصورة غير متاحة

باراك أوباما

أكدت صحيفة (التايمز) البريطانية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قرَّر وضع مزيدٍ من الأسماء ضمن قائمة الممنوعين من دخول الولايات المتحدة، في محاولة منه لمنع وقوع أي هجوم إرهابي داخل البلاد.

 

وقالت الصحيفة: إن الرئيس الأمريكي قرَّر أيضًا تأجيل ترحيل عدد من معتقلي جونتنامو إلى اليمن؛ حتى يتم القضاء على تنظيم القاعدة هناك، وتأكيد أن معتقلي جونتنامو الذين سيرحلون إلى اليمن لن ينضموا إلى الجهاد ضد الولايات المتحدة.

 

اختراقات القاعدة

أكدت صحيفة (التايمز) البريطانية أن الشاب الأردني الذي استشهد في قاعدة العمليات المتقدمة التابعة للاستخبارات الأمريكية في أفغانستان بولاية خوست كان عميلاً ثلاثيًّا.

 

وتقول الصحيفة: إن الشاب أقنع الاستخبارات الأردنية بأنه يجيد التعامل مع تنظيم القاعدة والجماعات الإسلامية، ويمكن أن يزرع نفسه بينهم لإمداد الاستخبارات الأردنية والأمريكية بالمعلومات.

 

وأضافت أن الشاب الأردني تمكَّن من خداع الأردن الذي أرسلته لمساعدة الولايات المتحدة، وتمكن كذلك من خداع الاستخبارات الأمريكية، وفي اللحظة المناسبة فجَّر نفسه في المجموعة المسئولة عن إدارة برنامج الطائرات بدون طيار الأمريكية التي تستهدف الأفغان والباكستانيين.

 

وقالت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) نقلاً عن مسئولين بالاستخبارات الأمريكية: إن الشهيد الأردني منفذ العملية التي قتل فيها 7 من ضباط الـ"سي آي إيه" ونقيب بالاستخبارات الأردنية كان يعمل مع طالبان والقاعدة، ونجح في خداع الأردن والولايات المتحدة، وتظاهر بأنه سيعمل معهم ولكن قصته انتهت باستشهاده واختراق قاعدة العمليات المتقدمة في خوست.

 

وأكدت الصحيفة أن الشهيد لم يلتق مع ضباط الاستخبارات الأمريكيين الذين قتلوا في العملية من قبل، ولكنه أقنع حراس الأمن على مدخل القاعدة بأن لديه معلومات مهمة عن طالبان لا يمكن أن تنتظر؛ لذلك سمحوا له بالدخول فقام بتفجير نفسه في الضباط الأمريكيين والضابط الأردني.

 

اليمن

 الصورة غير متاحة

علي عبد الله صالح

وتحدثت صحيفة (التليجراف) البريطانية عن إصدار الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تعليماته للأجهزة الأمنية بملاحقة تنظيم القاعدة في جبال مناطق شبوة ومأرب وأبين؛ للقضاء على شوكة القاعدة هناك، بعد محاولتها تفجير طائرة متجهة للولايات المتحدة الشهر الماضي، وتهديدها هذا الشهر بتفجير سفارات ومصالح غربية باليمن.

 

قالت صحيفة (الجارديان) البريطانية: إن الاستخبارات الإيرانية حظرت على الإيرانيين التعامل مع 60 جهةً أجنبيةً تشمل وسائل إعلام ومنظمات حقوقية اتهمتها إيران مؤخرًا بالعمل بأساليب غير مباشرة على إسقاط النظام الإسلامي في إيران من خلال تحريض المعارضة الإيرانية على نظام الحكم.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن من بين الجهات التي تم حظر التعامل معها صحيفة (صوت أمريكا) الإلكتروني الناطق بالفارسي، وكذلك إذاعة الـ(بي بي سي) الفارسية.

 

 الصومال

 الصورة غير متاحة

 الحرب في الصومال تدور رحاها منذ سنوات طوال

قالت صحيفة (شبيلي) الصومالية: إن مجهولاً قتل ليلة أمس أحد نواب البرلمان الصومالي في ميناء بوصاصو شمالي الصومال لدى خروجه من المسجد بعد صلاة العشاء.

 

وأشارت إلى أن القتيل يُدعى أحمد عبدي كار، وسبق أن قام مسلحون في الأشهر الماضية باغتيال إمام أحد مساجد ميناء بوصاصو، وقامت بعدها أجهزة الأمن هناك بحملة اعتقالات واسعة كالتي شنتها أمس ضد من تشتبه فيهم بالضلوع في عمليات الاغتيالات؛ ولكنها لم تصل إلى الفاعل.

 

طالبان والاحتلال

وتحدثت صحيفة (أفغان أون لاين برس) الإلكترونية عن مقتل 14 عنصرًا من حركة طالبان عندما انفجرت عبوة ناسفة كانوا يعدونها لاستهداف قوات الاحتلال الأجنبي بمقاطعة كندوز شمالي أفغانستان.

 

كما نقلت مقتل أحد جنود الاحتلال البريطاني أمس في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان على يد ناصر طالبان أثناء مشاركته في دورية راجلة بالولاية.

 

صحف العدو

أكدت صحيفة (هاآرتس) نقلاً عن المدعية العامة البريطانية بتريشيا جينت سكوتلند أن بريطانيا تعمل حاليًّا على تغيير قوانينها التي تسمح باعتقال مسئولين صهاينة على أراضيها؛ وذلك حفاظًا على العلاقات التي تربط بريطانيا بالكيان.

 

جاءت تصريحات بتريشيا، بعد أن كشفت الصحيفة أمس عن إلغاء الكيان لبعثة عسكرية الأسبوع الماضي كانت متجهةً لبريطانيا، بعد إعلان الحكومة البريطانية عن عدم قدرتها على الوقوف ضد تنفيذ أية مذكرة اعتقال قد تصدر بحق المسئولين الصهاينة المتهمين بارتكاب جرائم حرب.

 

وتتحدث الصحيفة عن وقوف المدعي العام الصهيوني مناحم مزوز بجانب خمسة من العسكريين الصهاينة في دعوى تشهير، رفعها هؤلاء العسكريون ضد مخرج فيلم (جنين جنين) الذي كشف فيه عن الدمار والخراب الذي وقع في جنين عام 2002م في عملية السور الواقي الصهيونية.

 

وأشارت الصحيفة إلى موافقة رئيس هيئة الأركان العامة الصهيوني جابي أشكنازي على إشراك النيابة العسكرية الصهيونية في عمليات التخطيط للحرب، وكذلك أثناء الحرب نفسها لإرسال رسالة للعالم، مفادها أن كل العمليات العسكرية التي سيشنها الكيان في المستقبل ستكون قانونية وشرعية وغير مخالفة للقانون الدولي.

 

أما صحيفة (يديعوت أحرونوت) فاهتمت بالرسالة التي وصلت إلى مكتب وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك، يهدده فيها المغتصبون بقتله هو أو أبنائه إذا استمر في تنفيذ قرار رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو بتجميد البناء بالمغتصبات لمدة عشرة أشهر.

 

كان المغتصبون قد أرسلوا في الآونة الأخيرة عشرات الرسائل يهددون فيها قادة الكيان العسكريين وعددًا من مسئولي الحكومة الذين يؤيدون فكرة تجميد البناء بالقتل.

 

وفي نفس السياق، قالت صحيفة (معاريف): إن الحاخام الصهيوني حاييم دروكمان أصدر أمس فتوى تبيح للمجندين بالجيش الصهيوني العصيان العسكري إذا ما أجبروا على تنفيذ قرارات إخلاء وتجميد البناء بالمغتصبات.

 

وتتحدث صحيفة (معاريف) عن سعي الكيان إلى الحصول على غواصة نووية من ألمانيا قادرة على إطلاق صواريخ نووية؛ للرد على أي هجوم محتمل على الكيان لتنضم إلى أسطول الغواصات النووية التي يمتلكها الكيان، ويصل عددها إلى ثلاث غواصات.

 

تأتي هذه الصفقة بعد أقل من ستة أشهر على إعلان الكيان نيته عقد صفقات لشراء قطع بحرية عسكرية متقدمة من ألمانيا من طراز دولفين، وأعلن حينها الكيان عن سعيه إلى الحصول على توكيل من ألمانيا يتيح للمصانع العسكرية الصهيونية إنتاج وتطوير سفن وغواصات عسكرية ألمانية في الكيان.