- نجاد يحذِّر الغرب من التدخل في شئون إيران الداخلية
- مقتل جندي أمريكي وإصابة جنديين إيطاليين في أفغانستان
- 16 ألف مهاجر يهودي دخلوا الكيان هذا العام
إعداد- سامر إسماعيل:
استمرَّت صحف العالم الصادرة، اليوم 30 ديسمبر، في متابعة تعنت السلطات المصرية، ومحاصرتها ومنعها للناشطين الدوليين من تنظيم مسيرة سلمية؛ للتضامن مع سكان قطاع غزة في الذكرى السنوية الأولى للحرب الصهيونية على قطاع غزة، والمعروفة بعملية "الرصاص المصبوب".
كما تحدثت الصحف عن طلب وزير خارجية اليمن من المجتمع الدولي تقديم الدعم لبلاده؛ للقضاء على تنظيم القاعدة في البلاد، والذي يهدد مصالح الغرب هناك.
مشهد يتكرر
النشطاء يواصلون دعم غزة

تناولت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية مشهدًا يعيد للأذهان مشهد نقض الصحيفة في شهر المحرم من السنة العاشرة من بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم، عندما قام عدد من المشركين الكارهين لمحاصرة أهلهم بنقض الصحيفة التي علَّقها المشركون على الكعبة، والتي كانت تقضي بحصار بني هاشم وبني عبد المطلب لمساندتهم رسول الله.
وتشير الصحيفة هنا إلى تجمع أكثر من 1000 ناشط أجنبي من جميع أنحاء العالم في مصر يوم أمس الثلاثاء، بهدف تنظيم مسيرة تضامن تتجه إلى قطاع غزة المحاصر لفك الحصار المصري والصهيوني المفروض على القطاع منذ صيف 2007م، بعد سيطرة حركة المقاومة الإسلامية حماس عليه.
وتقول الصحيفة إن مئات النشطاء الدوليين من حركة غزة الحرة تجمعوا أمس أمام بنقابة الصحفيين، منددين بالتعنت المصري ضدهم، والذي يحول بينهم وبين التوجه لقطاع غزة.
وتحدثت الصحيفة عن قيام نحو 100 من الفرنسيين بالاعتصام أمام السفارة الفرنسية بالقاهرة في الوقت الذي طلب فيه عدد من النشطاء الأمريكيين دعمًا من زملائهم؛ لمشاركتهم في الاعتصام أمام السفارة الأمريكية أيضًا.
ونقلت الصحيفة عن أحد منظمي مسيرة التضامن مع غزة، والتي من المفترض أن تتجه نحو القطاع يوم الخميس القادم؛ أن السلطات المصرية لم تسمح سوى لـ100 فقط من النشطاء بالتوجه إلى غزة، مبررة موقفها بما تسميه الدواعي الأمنية.
وتناولت الصحيفة الرسالة التي بعثها منظمو المسيرة للرئيس المصري حسني مبارك، يطالبونه فيها بالسماح لهم جميعًا بدخول قطاع غزة، مؤكدين أنهم لم يأتوا إلى مصر لإثارة القلاقل والمتاعب للحكومة المصرية، وإنما جاءوا لقناعتهم بأن من حق كل إنسان أن يعيش بكرامة وحرية بمن فيهم الفلسطينيون.
واعتبرت الصحيفة أن موقف وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط كان مخيبًا لآمال منظمي المسيرة، عندما صرَّح بأن منظمي المسيرة وعددهم ألف إنما جاءوا للتآمر على مصر؛ لذلك فسوف تتركهم مصر في الشارع.
وتحدثت الصحيفة عن موقف هيدي إبشتاين وهي من الناجين من المحرقة النازية الهلوكوست، والبالغة من العمر 85 عامًا، والتي جاءت من الولايات المتحدة إلى مصر يوم السبت؛ للمشاركة في مسيرة التضامن مع غزة، وقررت يوم الإثنين الإضراب عن الطعام حتى يُسمح لها بدخول القطاع.
ونقلت الصحيفة عن هيدي دعوتها لحكومات العالم بالاستيقاظ من غفلتهم، وأن ينتقدوا الكيان لحصاره قطاع غزة، وألا يخشوا من رد الفعل الصهيوني، مشيرةً إلى أنها جاءت إلى مصر ومعها حقيبة تحمل فيها أقلام وورق وطباشير من أجل أطفال غزة، ولن تعود أبدًا إلى وطنها حتى تسلم ما في حقيبتها لأطفال القطاع.
أما صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية فتحدثت عن قمع الأمن المصري لكل محاولات النشطاء الأجانب، خاصةً من فرنسا والولايات المتحدة؛ لإحياء ذكرى مرور عام على المجزرة الصهيونية ضد سكان قطاع غزة.
وتقول الصحيفة: إن البداية كانت يوم السبت عندما تظاهر 300 من النشطاء الفرنسيين أمام السفارة الفرنسية بالقاهرة؛ للاحتجاج على منعهم من التوجه للعريش لتنظيم مسيرة الحرية لسكان غزة، وفوجئوا بأن السلطات المصرية منعت شركات السياحة من توفير الأتوبيسات لنقلهم، ثم قام الأمن بتهديد النشطاء باستخدام خراطيم المياه إذا ما حاولوا التظاهر وقطع الطريق أمام سفارة بلادهم.
وتشير الصحيفة إلى توافد نحو 1300 ناشط دولي إلى مصر من 42 دولة؛ للمشاركة في مسيرة الحرية لفك الحصار عن غزة، على الرغم من تأكيد الحكومة المصرية أنها لن تسمح لأحد منهم بالدخول إلى القطاع.
وتحدثت الصحيفة عن إجهاض الأمن المصري لفعاليات قام بها عدد من النشطاء الأمريكيين بأحد المراكب وسط النيل وأخرى على كوبري قصر النيل؛ للتضامن مع غزة بعد مرور عام على العدوان الصهيوني على القطاع.
كما تحدثت الصحيفة عن قيام السلطات المصرية باحتجاز عدد من النشطاء بأحد فنادق العريش؛ لمنعهم من تنظيم المسيرة التضامنية مع غزة.
وذكرت الصحيفة أن السلطات المصرية قامت باحتجاز 30 ناشطًا أمريكيًّا قاموا بالتظاهر أمام سفارة بلدهم بالقاهرة؛ للمطالبة بإقناع الحكومة المصرية بالسماح لهم بدخول غزة.
وأكد عددٌ من ضباط الشرطة أن سفارة الولايات المتحدة طلبت من الشرطة المصرية التدخل لحماية مبانيها من المتظاهرين؛ ما دفع الشرطة لاعتقال الناشطين الأمريكيين.
أما صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية فتحدثت عن إصرار أكثر من 1300 من النشطاء الدوليين الذين قدموا من 42 دولة على تنظيم مسيرة الحرية لغزة؛ للتضامن مع سكان قطاع غزة المحاصرين بعد مرور عام على عملية الرصاص المصبوب الصهيونية على قطاع غزة.
وتحدثت الصحيفة عن الحشود الأمنية الكبيرة التي حالت بين النشطاء الدوليين والمصريين؛ حتى لا ينضم أحدٌ من المصريين إلى مسيرة الحرية لغزة.
ووضعت الصحيفة ألبوم صور من 32 صورة شملت مظاهرات نساء فلسطين أمام معبر رفح على الحدود مع مصر بالتزامن مع فعاليات النشطاء الفرنسيين أمام سفارة بلادهم بالقاهرة، كما تناولت الصحيفة المظاهرة الكبيرة التي نظَّمها مئات النشطاء الدوليين أمام نقابة الصحفيين بالقاهرة واللوحات التي رفعها المشاركون بلغات العالم؛ منها لوحات تتحدث عن حق العودة الذي لن يتخلى عنه الفلسطينيون، ولوحات تطالب بفك الحصار، ولوحات تطالب بإدخال مواد البناء خاصة الإسمنت.
وركَّزت الصحيفة على أن كثيرًا من النشطاء تجاوزت أعمارهم الـ60 عامًا، ومع ذلك صمموا على الحضور في مصر لتنظيم مسيرة الحرية لغزة.
وحاولت الصحيفة من خلال الصور توضيح أوجه التناقض في تعامل مصر مع القضية الفلسطينية، عندما وضعت الصحيفة صور استقبال الرئيس المصري حسني مبارك لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، في الوقت الذي يمنع فيه النشطاء الدوليون من دخول قطاع غزة، أو التعاطف مع سكان القطاع بمبررات تتعلق بما يسمى دواعي الأمن المصري.
أما صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) فتتحدث عن سحل النشطاء الأمريكيين الذين تجمعوا أمام سفارة بلدهم للمطالبة بتدخل الولايات المتحدة للضغط على مصر؛ كي تسمح بعبور النشطاء إلى القطاع.
وتنقل الصحيفة عن أحد النشطاء الأمريكيين أن الأمن المصري قام بضرب وسحل النشطاء على الأرض، واحتجز بعضهم لمدة ست ساعات، لولا أن أحد النشطاء تمكن من الإفلات من الأمن، ودخل سفارة بلاده وحدثهم عما جرى لزملائه؛ ما دفع سفارة بلاده إلى التدخل للإفراج عن النشطاء.
وتؤكد الصحيفة أن النشطاء الفرنسيين تعرضوا للمهانة والتهديد باستخدام القوة، بعدما قرروا الاعتصام أمام سفارة بلدهم حتى يُسمح لهم بدخول القطاع.
وتعجَّبت الصحيفة من سلوك الحكومة المصرية التي تستخدم العنف ضد المتظاهرين، وأكدت الصحيفة أنها كانت تتوقع من السلطات المصرية أن تسمح للنشطاء بالتوجه إلى معبر رفح، ثم تفاجئهم هناك بأن المعبر مغلق ولن يدخل منه أحد؛ لكن السلطات المصرية بدأت سلسلة التضييق على النشطاء منذ نزولهم إلى أرض مصر، وإعلانهم عن سعيهم لتنظيم مسيرة الحرية لغزة.
وتحدثت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية عن قدوم حوالي 1400 ناشط دولي إلى مصر يمثلون 43 دولة لتنظيم مسيرة تتجه إلى غزة؛ للمشاركة في المظاهرة التي ستنظم في غزة، ويشارك فيها 50 ألف فلسطيني.
وأشارت الصحيفة إلى البيان الصادر عن وزارة الداخلية في مصر، والذي اعتبر المسيرة غير قانونية، وتشكل تهديدًا للأمن القومي المصري.
وقالت الصحيفة إن فعاليات النشطاء الدوليين في مصر للتنديد بالعدوان الصهيوني على غزة قبل عام، والحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من 3 أعوام جاءت متزامنة مع زيارة نتنياهو لمصر ولقائه بمبارك.
نجاد والغرب
![]() |
|
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد |
وأشارت الصحيفة إلى استدعاء الخارجية الإيرانية لسفير بريطانيا لديها؛ لتسليمه رسالة مفادها أن إيران ترفض تدخل بريطانيا في الشأن الداخلي الإيراني، محذرةً من مغبة دعم بريطانيا للمتظاهرين والمعارضين للنظام.
وتحدثت الصحيفة عن اعتقال الشرطة الإيرانية لشقيقة شرين عبادي الناشطة في مجال حقوق الإنسان، والحاصلة على جائزة نوبل في السلام كعقاب غير مباشر على نشاط أختها الداعم لحقِّ الإيرانيين في التظاهر ضد النظام.
وقالت الصحيفة إن الشرطة الإيرانية أوقفت الحراسة الأمنية المخصصة لمرشح الرئاسة السابق وأحد زعماء المعارضة مهدي كروبي؛ لمنعه من الخروج من منزله، خاصةً أن جميع رموز المعارضة يتعرضون لتهديدات من قِبل مؤيدي النظام الإيراني.
وأضافت بأن مظاهرات مؤيدة للنظام خرجت أمس في ثلاث مدن إيرانية، في حين نظَّم طلاب جامعة آزاد الإيرانية مظاهرة ضد النظام، ولم تتعرض لهم قوات الأمن بعدما استجابوا لنصائح كبار رجال الأمن بألا يخرجوا خارج أسوار الجامعة حتى لا يتم اعتقالهم.
جحيم الأفغان
الاحتلال البريطاني تحت نيران المقاومة الأفغانية
قالت صحيفة (التليجراف) البريطانية إن جنديًّا أمريكيًّا قتل أمس، وأصيب جنديان إيطاليان، بعدما فتح أحد الجنود الأفغان النار عليهم داخل قاعدة مشتركة بولاية هيرات الأفغانية.

وتحدثت الصحيفة عن إصابة الجندي الأفغاني، بعد قيام جنود من حلف شمال الأطلسي بإطلاق النار عليه حيث تم نقله إلى المستشفى.
وأشارت الصحيفة إلى أن حادث إطلاق النار أمس يأتي بعد شهر واحد من قيام جندي أفغاني بقتل خمسة جنود بريطانيين، وأعلنت بعدها حركة طالبان أن الجندي منفذ العملية ينتمي إليها.
بريطانيا والصين
تحدثت صحيفة (الجارديان) البريطانية عن توتر العلاقات الدبلوماسية بين بريطانيا والصين في أعقاب تنفيذ الصين حكم الإعدام ضد مواطن بريطاني اتهم بتهريب مخدرات إلى الصين، على الرغم من تأكيد شهود عيان أن المواطن البريطاني المسلم يعاني من مشاكل نفسية وعقلية.
وذكرت الصحيفة أن بريطانيا استدعت السفير الصيني لديها عقب تنفيذ الصين لحكم الإعدام بحق أكمل شيخ؛ للتعبير عن رفضها لما قامت به الصين.
ورفضت الصين الاتهامات البريطانية بعدم احترامها لحقوق الإنسان، وقررت إلغاء المؤتمر الذي كان مقررًا عقده بين البلدين في يناير المقبل لمناقشة قضايا حقوق الإنسان.
وكانت الصين قد حكمت على أكمل بالإعدام بعد العثور على أكثر من 4 كيلوجرامات من الهيروين في حقيبته في سبتمبر عام 2007م أثناء دخوله مقاطعة أورموتشي التي تحتلها الصين، وقالت إن كمية الهيروين التي عثر عليها بحقيبته تكفي لقتل 26800 شخص.
تنظيم القاعدة في اليمن
أما صحيفة (التايمز) البريطانية فتحدثت عن قضية عمر فاروق عبد المطلب المتهم بمحاولة تفجير طائرة ركاب قبل أيام أثناء توجهها من هولندا إلى الولايات المتحدة.
وقالت الصحيفة إن التحقيقات في بريطانيا أثبتت أن فاروق تم تجنيده في تنظيم القاعدة أثناء دراسته الجامعية بلندن، وأن تنظيم القاعدة عادةً ما يستغل الندوات الإسلامية لاستقطاب أفراد جدد إليه.
وتناولت الصحيفة تصريحات لوزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي، طالب خلالها المجتمع الدولي بتقديم العون وتدريب الأمن اليمني على كيفية مواجهة تنظيم القاعدة، خاصةً أن عدد أفراد التنظيم باليمن ما بين 200 إلى 300 شخص.
كما تحدثت الصحيفة عن الانتقادات الشديدة التي وجَّهها الرئيس الأمريكي باراك أوباما لأجهزة الأمن والاستخبارات الأمريكية التي فشلت في التعاون فيما بينها، والاستفادة من المعلومات التي قدَّمها والد عمر فاروق، والتي وصف فيها ابنه بالمتطرف، محذرًا الولايات المتحدة من إمكانية قيام ابنه بشن هجوم ضدها.
وقالت الصحيفة إن أوباما قد يتخذ قرارات حاسمة قريبًا بإقالة عدد من قيادات الأجهزة الأمنية في البلاد لتقصيرهم في أداء الواجب.
الصحف الصهيونية
تناولت صحيفة (يديعوت أحرونوت) قرار المحكمة العليا الصهيونية الذي صدر أمس بالسماح بفتح الطريق رقم 443 الذي يصل بين مغتصبة موديعيين ومدينة القدس المحتلة أمام الفلسطينيين.
وكانت الأجهزة الأمنية الصهيونية قد أغلقت الطريق الذي يستخدمه الفلسطينيون عادة والصهاينة منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية.
أما صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية فاستطلعت رأي قرائها عن أهم الأحداث التي وقعت في هذا العقد من الزمن، وهو الاستطلاع الذي شارك فيه 640 شخصًا.
وأظهر الاستطلاع أن نحو 44.6% من الصهاينة يعتبرون أن مسألة فك الارتباط والانسحاب من قطاع غزة كانت هي الحدث الأكبر في هذا العقد، بينما يرى 13.3% منهم أن الانتفاضة الفلسطينية الثانية وبناء جدار الفصل العنصري كانت هذه القضية الكبرى.
ويرى 10.1% أن قصف المفاعل النووي السوري وعملية "الرصاص المصبوب" كانتا القضيتين الكبريين خلال هذا العقد، في حين يرى 9.8% أن حرب لبنان الثانية كانت هي الحدث الأكبر.
ورأى 7.5% من الصهاينة أن مرض رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق آريئيل شارون كان الحدث الأكبر، ولكن 2.3% منهم يرى أن صدور تقرير جولدستون كان الحدث الأكبر، في حين يرى 1.2% فقط أن اغتيال وزير السياحة الصهيوني الأسبق رحبعام زئيفي كان هو الحدث الأكبر خلال هذا العقد من الزمن.
وتحدثت صحيفة (جيروزاليم بوست) عن احتفال الوكالة اليهودية بقدوم نحو 210 مهاجرين يهود جدد للكيان أمس؛ منهم 74 من فرنسا، و65 من جنوب إفريقيا، و60 من بريطانيا.
وقالت الصحيفة إن جميع المهاجرين حصلوا على بطاقات هوية صهيونية خلال 24 ساعة من وصولهم؛ لينضموا بذلك إلى 16 ألف صهيوني قدموا إلى الكيان هذا العام فقط.
