انفجرت سيارة مفخخة صباح اليوم الأربعاء مستهدفةً مديرية شرطة الرمادي الحكومية وسط مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غرب العراق.
وذكر شهود عيان لمراسل وكالة (يقين) أن الهجوم الذي نفذه شخص بسيارة مفخخة أدى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى، مضيفين أنه يعد الهجوم الأعنف الذي تتعرض له مدينة الرمادي منذ عدة أسابيع.
وأضاف الشهود: "إن سيارات الإسعاف تقوم بنقل الجرحى إلى مستشفى المدينة دون أن يتم تحديد إحصائية معينة لأعداد القتلى والجرحى أو لحجم الخسائر المادية".
وأعلنت الشرطة العراقية اليوم أن شخصًا ألقى بقنبلة يدوية على دورية للشرطة؛ مما أسفر عن مقتل اثنين من رجال الشرطة ومدني في وسط الموصل، كما أطلق مسلحون الرصاص على قاضٍ وزوجته وأصابوهما في جنوب شرق كركوك على بعد 250 كيلومترًا إلى الشمال من بغداد.
وفي سياق آخر، قال موقع الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية "جامع" إن أحد فصائل المقاومة العراقية الجناح العسكري التابع لمحافظة صلاح الدين تمكن من زرع عبوة ناسفة على جانب الطريق وتفجيرها على رتل تابع لقوات الاحتلال الأمريكية على الطريق العام في تكريت؛ مما أدى إلى تدمير عربة همر أمريكية ومقتل وإصابة عدد من الجنود كانوا بداخل العربة.
كما تمكن أحد فصائل المقاومة العراقية الجناح العسكري التابع لمحافظة صلاح الدين من إطلاق صاروخ (C5K) على القاعدة الأمريكية في الحويجة؛ حيث كانت الإصابة مباشرة وتم مشاهدة أعمدة الدخان تتصاعد من داخل القاعدة.
وأكد عراقيون شاركوا في استطلاع رأي لموقع الحزب الإسلامي العراقي مؤخرًا حول أهداف استهداف الأئمة والخطباء في الآونة الأخيرة أن استهداف العلماء محاولة لضرب المشروع الإسلامي الوسطي المعتدل في العراق.
ورأي 55% من المشاركين أن استهدف الخطباء الأئمة خطوة مشبوهة لضرب المشروع الإسلامي الوسطي المعتدل، فيما اعتبر 41% من المشاركين استهدافهم تنفيذًا لأجندة طائفية خارجية.