- أمريكا تعترف بمساعدة اليمن في ضرب القاعدة
- إيران تحتل بئرًا للنفط متنازعة عليها مع العراق
- سكان طومسون سعداء باستقبال معتقلي جونتنامو في سجن مقاطعتهم
- أمريكا تمنح الكيان 2.775 مليار دولار مساعدات عسكرية
إعداد- سامر إسماعيل:
اهتمَّت صحف العالم الصادرة، اليوم السبت 19 ديسمبر؛ بقرار حظر توزيع أحد الكتب الصادرة عن مجمع البحوث الإسلامية بعد ضغوطات من الأجهزة الأمنية؛ بحجة أن الكتاب محرض على الفتنة الطائفية في مصر.
كما تحدثت الصحف عن قلق باكستاني أمريكي كبير، بعد تسرب معلومات استخبارية تؤكد انتشار مقاتلي القاعدة وطالبان الفارين من الهجوم الباكستاني على معقلهم في إقليم وزيرستان غربي باكستان في جميع أنحاء المدن الباكستانية، مهددين الحكومة الباكستانية بالانهيار.
وأشارت الصحف الصهيونية إلى موافقة الرئيس الأمريكي باراك أوباما على منح الكيان الصهيوني 2.775 مليار دولار كمساعدات عسكرية، ومنح السلطة الفلسطينية 500 مليون دولار، من بينها 100 مليون دولار مقدمة لتمويل تدريب قوى الأمن الفلسطينية بالسلطة على يد الجنرال الأمريكي "كيث دايتون".
أمن الدولة والأزهر
اهتمت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية بالقرار الذي وصفته بغير المسبوق، والذي حظر كتابًا علميًّا صادرًا عن مجمع البحوث الإسلامية، بناءً على تعليماتٍ من الأجهزة الأمنية.
د. محمد عمارة

وقالت الصحيفة إن قرار حظر الكتاب الذي يهاجم العقيدة المسيحية جاء بعد ضغوطات كبيرة من قِبل الأقباط في مصر، والذين اتهموا الدكتور محمد عمارة صاحب الكتاب بازدراء الأديان، وإشعال الفتنة الطائفية في مصر.
وأشارت الصحيفة إلى الموقف الغريب للأزهر ومجمع البحوث الإسلامية اللذين وافقا على نشر الكتاب، وتوزيعه مجانًا مع مجلة (الأزهر) في أول الأمر، ثم بعد ذلك يحظران نشره.
ونقلت الصحيفة عن عمارة أن الكتاب جاء للرد على كتاب أعده أحد الأقباط في مصر منذ أشهر، وهاجم فيه الإسلام.
العراق وإيران
تناولت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية الأنباء التي تحدثت عن احتلال قوات إيرانية لأحد حقول النفط في المنطقة المتنازع عليها بين العراق وإيران.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين عراقيين أن 25 عربة تحمل جنودًا إيرانيين اقتحموا البئر رقم 4 في منطقة الفكة الواقعة بمحيط محافظة ميسان العراقية على بعد 200 ميل جنوب شرق بغداد، وقاموا بطرد العمال العراقيين منه ورفع العلم الإيراني، من جانبها نفت إيران المزاعم العراقية، مؤكدةً أن قواتها لم تقتحم الحدود العراقية، ولم تستول على البئر.
سجن إلينوي الجديد
معتقل جوانتنامو
تحدثت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية عن سعادة سكان مقاطعة طومسون بولاية إلينوي الأمريكية، بعد سماعم للأنباء التي تشير إلى إقرار البيت الأبيض لخطة نقل معتقلي جونتنامو إلى سجن طومسون بالولاية.

وقالت الصحيفة إن سكان المقاطعة لا يخشون من حضور معتقلي جونتنامو إلى سجن طومسون، ومحاكمتهم وسجنهم هناك؛ لأن عدد السكان بالمقاطعة لا يتجاوز 550 فردًا، ونسبة البطالة بلغت 11%، ويعتقدون أن افتتاح سجن طومسون المعطل منذ 8 سنوات سيجعل الحركة تزدهر بالمقاطعة، والتي سيتم تعيين 3000 حارس أمن جديد بها؛ لتأمين سجن طومسون، والذي سيصل إليه 100 من معتقلي جونتنامو.
وأكدت الصحيفة أن سكان المقاطعة يعيشون في أوضاع اقتصادية سيئة؛ لكن افتتاح هذا السجن من شأنه أن يعيد النشاط الاقتصادي من جديد للمقاطعة، والتي نزح عنها سكانها عام 2002م بسبب ضعف إمكانياتها.
أمريكا واليمن
قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن الإدارة الأمريكية قدمت معلومات استخبارية ودعمًا عسكريًّا لليمن الأيام الماضية، بعد طلب اليمن رسميًّا من الولايات المتحدة دعمها في أنشطة مكافحة الإرهاب بعد تسرب معلومات تشير إلى وجود نية لدى تنظيم القاعدة في اليمن؛ لاستهداف مصالح أمريكية وغربية هناك.
وتحدثت الصحيفة عن قيام الولايات المتحدة بتمويل اليمن بالصواريخ اللازمة لاستهداف مخابئ القاعدة في جبال اليمن.
الولايات المتحدة وباكستان
أكدت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية فشل الحملة العسكرية التي تشنها القوات الباكستانية على معاقل تنظيم القاعدة وحركة طالبان في إقليم وزيرستان غربي باكستان.
ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية باكستانية وأمريكية أن مقاتلي القاعدة وطالبان تمكنوا من الهرب من وزيرستان والانتشار في الأحياء والمدن الباكستانية، وبعضهم تمكَّن من دخول أفغانستان؛ ما ينذر بحرب مفتوحة داخل الأراضي الباكستانية.
حكومة كرزاي الجديدة
حامد كرزاي

قالت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي سيعلن اليوم عن تشكيلة حكومته الجديدة، والتي تضم عددًا من أمراء الحرب الذين ساعدوه على الفوز بالانتخابات الرئاسية الماضية، كما تضم حكومته عددًا من الوزراء المرشحين من قبل الغرب.
وأشارت الصحيفة إلى قيام كرزاي باستبعاد شخصيات كانت مرشحة لدخول الحكومة الأفغانية الجديدة بعد ضغوطات أجنبية من دول عديدة، اتهمت تلك الشخصيات بالفساد في حين أبقى كرزاي على شخصيات أخرى متهمة بالفساد؛ ولكنهم يمثلون ثقلاً قويًّا في حكومته، كونهم من كبار أمراء الحرب السابقين في أفغانستان ولديهم دعم شعبي قوي.
وأضافت الصحيفة أن كرزاي أبقى على 12 وزيرًا من وزراء حكومته السابقة في الحكومة الجديدة التي تضم 25 وزيرًا، ومن أهم الوزراء الذين سيبقون في حكومته الجديدة وزراء الدفاع والداخلية والخارجية والمالية والصحة والزراعة الذين أشاد بهم الغرب.
كارتر وغزة
![]() |
|
جيمي كارتر |
وقال كارتر في مقالٍ نشر بصحفة (الجارديان) البريطانية إن صراخ أطفال غزة من شدة البرد والمشردين من منازلهم؛ يؤكد أهمية وضرورة البدء بأقصى سرعة في عملية إعادة الإعمار.
وأشار كارتر إلى امتناع الدول المانحة عن تقديم المساعدة لسكان غزة؛ لأنهم يخشون أن تضيع أموالهم التي ستبنى بها المنازل والمدارس والمستشفيات في دقائق إذا ما أقدم الكيان على استهداف غزة من جديد.
وطالب كارتر المجتمع الدولي والرباعية الدولية بتعيين مبعوث خاص يقوم بمراقبة الكيان الصهيوني وحركة حماس، في الوقت الذي ستبدأ فيه أعمال إعمار القطاع؛ لضمان سير العمليات بصورة سليمة، ومعرفة المتسبب والمسئول عن أي هجوم على الطرف الآخر.
الصحف الصهيونية
تناولت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية التقارير التي ذكرتها شبكة (فوكس نيوز) الأمريكية عن تأجيل رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو للمفاوضات بشأن صفقة تبادل الأسرى بين حماس والكيان.
وقالت الشبكة إن نتنياهو يعتقد أن الوسيط الألماني غير نزيه، ويحاول إنجاز الصفقة سريعًا لمصلحة حركة حماس، والتي ستتمكن من تحرير 1000 أسير فلسطيني، مقابل الإفراج عن جندي صهيوني واحد.
وأشارت الشبكة إلى وجود انقسام داخل حكومة نتنياهو، بعد رفض 7 من وزراء حكومته الموافقة على الصفقة التي اعتبروها غير عادلة وتصب في مصلحة حماس.
وأضافت أن الصهاينة يعتقدون أن الوسيط الألماني يقف بجانب حماس؛ لأن ألمانيا لها علاقات قوية مع إيران؛ نتيجة للتعاون المشترك في مجال النفط، وبالتالي فإن ألمانيا تسعى للتقرب إلى إيران من خلال إنجاز صفقة تبادل الأسرى، على اعتبار أن إيران من أكبر الدول المؤيدة لحركة حماس.
أما صحيفة (يديعوت أحرونوت) فتحدثت عن موافقة الرئيس الأمريكي باراك أوباما على تزويد الكيان الصهيوني بمبلغ 2.775 مليار دولار كمساعدة أمنية للكيان وفقًا للاتفاق الأمريكي الذي وقع مع الكيان ويقضي بتمويل الكيان بـ30 مليار دولار كمساعدات أمنية عسكرية خلال العشر سنوات القادمة.
وقالت الصحيفة إن أوباما وافق أيضًا على منح السلطة الفلسطينية 500 مليون دولار؛ من بينها 100 مليون دولار لصالح تدريب قوى الأمن الفلسطينية بقيادة الجنرال الأمريكي "كيث دايتون"؛ شريطة أن تذهب هذه الأموال إلى وزارة تعترف بـ"إسرائيل"، وتقبل بشروط الرباعية الدولية.
وأكدت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما والكونجرس وافقا على استمرار الولايات المتحدة في دعم أنظمة الصواريخ الدفاعية الصهيونية من طراز (آرو2 وآرو3) المضاد للصواريخ الباليستية بميزانية أخرى غير الميزانية الدفاعية سابقة الذكر.
