هاجم تقرير لمنظمة يمينية مقربة من اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الداعية الإسلامي الأمريكي ورئيس معهد الزيتونة الإسلامي في أمريكا الشيخ حمزة يوسف؛ حيث قال إنه يعتنق فكرًا "راديكاليًّا"، وأبدى سخريته من إطلاق جامعة إسلامية في أمريكا تحمل اسم "جامعة الزيتونة".

 

وقال التقرير الذي أعدته منظمة "كامبس ووتش" (مراقبة حرم الجامعات) التابعة لـ"منتدى الشرق الأوسط" الموالي للكيان؛ إن يوسف ونائبه في معهد الزيتونة زيد شاكر نجحا في الترويج لجامعة الزيتونة، بوصفها "أول كلية إسلامية في أمريكا"؛ لكنه "حين يراجع المرء الجامعة الجديدة وبرامجها المدعومة بموقع مضلل زاخر بصور عن حرم جامعي طبيعي يؤدي مهمته، يجد المرء أنها لا تعد بأي شيء أكثر من نفس محاضرات اللغة العربية؛ إضافة لدراسات في الشريعة الإسلامية والعقيدة.

 

وزعمت المنظمة التي تلاحق المدارس العربية والإسلامية وأساتذة الجامعة الأمريكيين المنتقدين للكيان، أن الجامعة لا أساس لها ولا وجود لها.

 

وكان موقع معهد الزيتونة قد أعلن في مايو أن من بين أهداف الكلية التي ستكون مدة الدراسة فيها 4 سنوات، ويُتوقع أن تُفتتح نهاية 2010م؛ هو "تغيير الخطاب العام عن الإسلام في أمريكا"، و"تصحيح المعلومات المغلوطة بشأن الإسلام".