تعرَّض أمريكي مسلم لكتابات عنصرية على سيارته، تطالبه بـ"العودة إلى منزله الصحراوي"، كما عُثر على منشور عنصري في حديقة منزله.
وقال مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير"، والذي كشف عن الحادث؛ إن أمريكيًّا مسلمًا بولاية "إيداهو" الأمريكية، وجد مكتوبًا على شاحنته عبارة "عد إلى بيتك الصحراوي أيها الزنجي"، وبجوارها رسوم متكررة للصليب المعقوف "شعار النازية".
وقالت "كير" إن الضحية الذي لم يتم الكشف عن اسمه؛ وجد أيضًا منشورًا عنصريًّا تابعًا لجماعة "الأمم الآرية" العنصرية في حديقة منزله.
وطالبت المنظمة مكتب التحقيقات الفيدرالية "FBC" بمساعدة الشرطة المحلية في تحقيقها في القضية، باعتبارها جريمة كراهية.
وقال إبراهيم هوبر مدير الاتصالات في منظمة كير: "من الواضح أن هذا الحادث يمثل جزءًا من نمط جرائم الكراهية التي تستهدف أشخاصًا من جميع الأديان والإثنيات في المنطقة".
وأضاف أنه ينبغي على الـ"FBC" أن يضم موارده إلى موارد الشرطة المحلية لحماية المجتمع بأكمله من الاعتداءات المدفوعة بالتعصب.
ويأتي هذا الحادث وسط تصاعد هذه النوعية من الحوادث ضد المسلمين مؤخرًا في الولايات المتحدة؛ حيث تعرَّض مركز أبو بكر الصديق بمدينة يوجين بولاية "أوريجون" الأمريكية للتشويه بحفر عبارة "الله خنزير" على صندوق البريد الخاص بمركز أبو بكر الصديق الإسلامي بمدينة "يوجين" بولاية "أوريجون" الأمريكية، في نوفمبر في حادث تحقق فيه الشرطة المحلية، باعتباره جريمة تعصب!.
كما تعرَّض مسجد مدينة "ديربورن" بولاية "ميتشجان" التي تضم أحد أكبر تجمعات العرب والمسلمين في أمريكا؛ للاستهداف أيضًا برسالة كراهية، عندما عثر رواد المسجد على طرد على باب المسجد، تضمن نسخة من القرآن باللغة الإنجليزية تم تشويهه برش مادة فضية عليه باستخدام "سبراي"، كما تمَّ العثور على ورقة مطوية في الطرد تحمل رسالة مكتوب عليها بخط كبير: "الإسلام مرض، والمهاجرون المسلمون هم الفيروس... ينبغي طرد جميع المسلمين من أمريكا"!!.
وتعرَّض مسجد بمدينة "هيوستن" بولاية "تكساس" في شهر أكتوبر للتخريب بكتابة عبارات مسيئة للإسلام على جدرانه، وفي ولاية كارولينا الشمالية تعرَّض مسجد آخر بشكل متكرر للتخريب، كان آخرها في شهر نوفمبر الماضي، ضمن حوادث أخرى مشابهة لمسلمين ومساجد ومراكز إسلامية.