أكد مكتب الاستخبارات البحرية الأمريكية أن إيران يمكنها بسهولة إغلاق مضيق هرمز في حالة نشوب حرب ضدها.

 

ووفقًا للتقرير الصادر مؤخرًا عن الاستخبارات البحرية الأمريكية؛ فإن إيران يمكنها أن تعطِّل الملاحة في مضيق هرمز الذي تمر منه أكثر من 40% من الاحتياجات العالمية اليومية من النفط؛ وذلك إذا ما قرر الكيان الصهيوني أو الولايات المتحدة قصف المفاعلات النووية الإيرانية.

 

وأشار إلى أن البحرية الإيرانية بلغت من التقدم التكنولوجي والتسلح ما يؤهلها لإغلاق مضيق هرمز في فترة وجيزة؛ وهو ما سيؤثر بشكل كبير جدًّا على اقتصاد العالم الهش.

 

وقال التقرير إن إيران يمكنها أن تستغل إمكانياتها البحرية في التهديد بإغلاق المضيق؛ كوسيلة للضغط على الولايات المتحدة والكيان.

 

وذكرت شبكة (برس. تي في) الإيرانية أن هذا التقرير تمَّ الكشف عنه من قِبل جوزيف فرح؛ وهو أمريكي من أصل عربي في موقعه الإلكتروني المعروف باسم (جي 2 بوليتين) للشئون الاستخبارية؛ ولكن هذا التقرير تمَّ إزالته من الموقع بعد أقل من أسبوع على نشره.

 

وذكر التقرير أن إيران تقوم بتطوير قواتها البحرية بصورة كبيرة جدًّا، مستعينة على ذلك بالأنظمة المتطورة التي تحصل عليها من الصين وروسيا، والتي تعطي القدرة للنظام الإيراني على تعطيل الملاحة بالمضيق إذا لزم الأمر.

 

وأشار إلى قيام البحرية الإيرانية بسلسلة من الإنجازات، مستعينة بالخبرات المحلية لتطوير قدرات النقل البحري والملاحة البحرية بأحدث الأساليب التكنولوجية.

 

وفي الأشهر الأخيرة، أضافت إيران جيلاً جديدًا من الغواصات المحلية وعددًا من البوارج الحربية والفرقاطات والسفن والزوارق ذات الصواريخ فائقة السرعة لأسطولها البحري؛ في محاولة منها لحماية مياهها الإقليمية من التهديدات الخارجية.

 

وأشار التقرير إلى أن امتلاك إيران لصواريخ بحرية فائقة السرعة؛ من شأنه أن يجعل السفن الحربية الأجنبية وحاملات الطائرات والسفن الأخرى غنيمة سهلة للصواريخ الإيرانية.

 

التقرير أكد مرور ما لا يقل عن 15 ناقلة نفط عملاقة يوميًّا من مضيق هرمز؛ ما يعني أن تعطيل الملاحة ولو ليوم واحد سيتسبب في كارثة اقتصادية كبيرة لدول العالم الصناعية.