أعلنت منظمات أمريكية مناهضتها للحرب في العراق وأفغانستان، وتنظيم سلسلة مظاهرات ضد الإعلان عن زيادة أعداد القوات الأمريكية في أفغانستان، داعين الأمريكيين إلى الانضمام للدعوات الرافضة للحرب والاحتلال.
وقال ائتلاف "أنسر" الذي يضم منظمات مناهضة للحرب في بيان صحفي: إن المظاهرتان سوف تنطلقان في مدينتي نيوهيفن وهارتفرد في ولاية كوناتيكت شمال شرق الولايات المتحدة في رد فعل على إعلان الرئيس (باراك) أوباما أمس إرسال 30 ألف جندي إضافية إلى أفغانستان.
وانضم عدد كبير من المنظمات في أنحاء الولايات المتحدة إلى الدعوة، وإلى الاحتجاج ضد الحرب، والتصعيد العسكري في أعقاب خطاب أوباما مساء الثلاثاء.
ومن أبرز المنظمات التي تعتزم تنظيم احتجاجات على إستراتيجية أوباما الجديدة في أفغانستان ائتلاف "أنسر" و"العالم لا يمكنه الانتظار" و"الاتحاد من أجل السلام والعدل" و"محاربون قدماء من أجل السلام" و"أسر العسكريين ترفع صوتها" و"الجمعية الوطنية" و"الحملة الوطنية من أجل المقاومة غير العنيفة".
وطالب ائتلاف أنسر الأمريكيين بالانضمام إلى الدعوة الرافضة للتصعيد العسكري، والمطالبة بـ"إعادة كل القوات إلى الوطن الآن، ورفض الحرب والاحتلال في أفغانستان والعراق وفلسطين وفي كل مكان، وأن تُكَرَّس الأموال لصالح احتياجات الشعب وليس الحرب، ورفض الحرب من أجل الإمبراطورية الأمريكية، على حد قوله.
ومن ناحيتها أعلنت منظمة نساء من أجل السلام "كود بنك" الأمريكية أن نشطاءها سينظمون مسيرات احتجاجية في أنحاء مختلفة في الولايات المتحدة؛ حيث تبدأ الأربعاء في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا مسيرة احتجاجية، وتنطلق مسيرة مماثلة في مدينة أرلنجتون بولاية ماساتشوستس في 5 ديسمبر.
ودعت المنظمة الأمريكيين إلى التوقيع على عريضة تضامنية مع نساء أفغانستان اللاتي يعبِّرن عن رفضهم لزيادة عدد القوات.
وأعلن أوباما إستراتيجية إدارته الجديدة لأفغانستان وباكستان في خطابه الذي ألقاه في أكاديمية ويست بوينت في نيويورك الثلاثاء؛ حيث قرر إرسال 30 ألف جندي أمريكي إضافيين إلى أفغانستان بدءًا من مطلع 2010م.
وقال أوباما: إن زيادة أعداد القوات تهدف إلى السيطرة على الزخم الذي اكتسبته حركة طالبان المتزايدة، وحرمان تنظيم القاعدة من الملازات الآمنة، ودعم قوات الأمن الأفغانيين، على أن يبدأ انسحاب القوات اعتبارًا من منتصف العام 2011م.