اتهمت ألمانيا رسميًّا الصين بالتجسس على المسلمين الأويجور المنفيين حاليًا بألمانيا، والذين يقيمون بمدينة ميونخ عاصمة ولاية بافاريا الألمانية.

 

وقالت صحيفة (دير شبيجل) الألمانية إن قوة من ضباط الشرطة الجنائية الاتحادية وشرطة ولاية بافاريا الألمانية قد داهموا أربعة منازل يقطنها أربعة من المواطنين الصينيين الذين وجهت لهم تهمة التجسس على الأويجور المسلمين بألمانيا بأوامر من القنصل الصيني في ميونخ.

 

وأكدت الصحيفة أن المشتبه فيهم الأربعة وجهت لهم تهمة التجسس على النشطاء السياسيين الأويجور المنفيين داخل الأراضي الألمانية بعد قيام الشرطة الجنائية بمتابعة أنشطة الجواسيس الأربعة والتأكد من صلتهم المباشرة بالقنصل الصيني بميونخ.

 

وذكرت الصحيفة عن مصادر بالشرطة الجنائية الألمانية أن الذي منعها من اعتقال القنصل الصيني هو تمتعه بالحصانة السياسية.

 

وأشارت الصحيفة إلى وجود متابعة لأنشطة الجواسيس الصينيين في ألمانيا منذ عام بعد موافقة مكتب المدعي العام الاتحادي على جمع كل المعلومات التي تدين الجواسيس وتؤكد صلتهم بالقنصل الصيني في ميونخ.

 

وأضافت الصحيفة أن ألمانيا تولي اهتمامًا كبيرًا بقضية الأويجور المسلمين بعد تعرضهم لعمليات قمع وحشية من قبل الشرطة الصينية بتركستان الشرقية المحتلة، والتي تعرف في الصين باسم إقليم شينجيانج خاصة أن ألمانيا تعي جيدًا أن الصين تحاول التضييق على الأويجور المنفيين خارج الصين وخاصة المنفيين إلى ألمانيا باعتبار أن ألمانيا تحتضن أهم الشخصيات السياسية الأويجورية المسلمة والذين يشكلون مجلس الإويجور العالمي والذين تعتبرهم الصين مصدر تهديد مستمر وتصفهم بأنهم المحرضون الرئيسيون على العنف في تركستان الشرقية.