فيما يبدو أنه استعداد صهيوني لخوض حرب جديدة، أكد نائب وزير الحرب الصهيوني ماتان فيلناي أن أي حرب قادمة سيخوضها الكيان ستطال المدنيين الصهاينة الذين سيكونون هدفًا مباشرًا لـ"العدو"!.

 

ونقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية اليوم احتفال الصهاينة بانتهاء أعمال الترميم، وبناء المزيد من الملاجئ المخصصة لإيواء المدنيين شمال الكيان الصهيوني، في حالة خوضه حربًا مع حزب الله أو أية جهة أخرى.

 

وقالت صحيفة العدو: إنه وبعد مرور ثلاث سنوات ونصف السنة على حرب لبنان الثانية، نستطيع أن نؤكد بأن ملاجئ الشمال الصهيوني مستعدة الآن لاستقبال المدنيين الصهاينة إذا ما حدثت معركة بين الكيان وأي جهة أخرى.

 

وتابعت أن وزارة الحرب الصهيونية أنفقت 96 مليون شيكل، أو ما يعادل 25.27 مليون دولار من أجل ترميم 3019 من الملاجئ العامة، بالإضافة 1838 ملجأ تم ترميمهم وتجديدهم على حساب إدارة استعادة الشمال الصهيوني بمشاركة شركة "أميجور".

 

وأكد فيلناى للجمهور الصهيوني أثناء الاحتفال بانتهاء أعمال الترميم، أن أي معركة جديدة بين الكيان وأي جهة أخرى، لن تكون الحدود الصهيونية فقط هي المعرضة لنيران العدو؛ ولكن الكيان كله بما في ذلك المدنيون، سيكونون عرضةً لنيران الأعداء على خلاف ما حدث في حرب عام 1973م، والتي تركَّزت فيها المعركة فقط بسيناء أو الجولان بعيدًا عن قلب الكيان الصهيوني والمدنيين الصهاينة.